والد معاذ اكد ( بالصوت والصورة ) ما انفردت عرب تايمز بنشره عن اسقاط الامارات لطائرة ابنه ثم تراجع بطلب من جهات عليا


February 06 2015 00:22

عرب تايمز - خاص

 نفى صافي الكساسبة، والد الطيار الأردني معاذ الكساسبة، الذي أعدمه تنظيم "داعش" حرقاً، اتهامه لدولة الإمارات العربية المتحدة بأنها كانت السبب في إسقاط طائرة ابنه وهو ما انفردت عرب تايمز بنشره في 25 ديسمبر الماضي اي بعد ساعات فقط من سقوط طائرة معاذ ويبدو ان طياريين اردنيين شاركوا في الغارة هم من مرر هذه المعلومة لوالد معاذ الذي بدا واثقا من كلامه كما يبدو في الفديو المرفق الذي تبذل الامارات الان جهودا واسعة لحذفه من يوتوب

https://www.youtube.com/watch?v=YgcdhIXPx5A

وتردد ان الامارات اوقفت طلعاتها حتى لا يخضع طياروها الى التحقيق وقدمت مريم المنصوري - قائدة السرب - استقالتها من سلاح الجو الاماراتي وانسحاب الامارات من المشاركة ظل سرا الى ان فضحته جريدة نيويورك تايمز يوم امس

وفي رده على سؤال  خلال تقبله العزاء بولده معاذ، قال الكساسبة إنه لم يتهم أية دولة عربية بالوقوف وراء سقوط طائرته، والإمارات خصوصاً، نافياً صلته بأي حديث أوردته قنوات فضائية بهذا الخصوص على لسانه لكن شريط الفديو المرفق والذي بثته محطة الجزيرة يكذب - للاسف - والد الطيار وتردد في عمان ان والد معاذ تراجع عن اتهام الامارات بطلب من جهات عليا وبضغط على الاردن من قبل محمد بن زايد شخصيا

وأكد الكساسبة أنه قال في تصريحاته لقنوات عربية من ضمنها قناة الجزيرة القطرية، أن الصاروخ الذي أسقط طائرة معاذ مصدره مجهول، مشدداً على أنه لم يتهم الإمارات بالوقوف وراء سقوط الطائرة

وكانت عرب تايمز قد انفردت بنشر الخبر التالي عن سقوط طائرة معاذ بعد ساعات فقط من سقوطها

شقيق الطيار الاردني يكذب عمه ... والجيش الاردني يسحب كلامه .. والطيارة الاماراتية مريم المنصوري مسئولة عن سقوط الطائرة


December 25 2014 12:34

عرب تايمز - خاص

ردا على عمه الذي قال ان سلاح الجو الاردني امر الطيار بالتحليق على ارتفاع منخفض مما ادى الى سقوط طائرته  طالب جواد الكساسبة، الشقيق الأكبر للطيار المحتجز لدى "داعش" بسوريا، معاذ الكساسبة، وسائل الإعلام بتحري الدقة فيما تنشره عن شقيقه حرصا على حياته وفي اتصال هاتفي مع وكالة الأناضول التركية، قال جواد: "لا أحد يعلم بأي تفاصيل أو جزئيات معينة حول كيفية سقوط الطائرة التي كان بها شقيقي معاذ أو عن عملية اعتقاله، وكل ما نعلمه، هو سقوط طائرته ووقوعه في أسر تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، وننفي أي معلومات تخالف ذلك، ونطالب وسائل الإعلام بتحري الدقة فيما تنشر حرصا منها على حياة شقيقي

وكانت جواد يعلق على حديث يونس الكساسبة، عم الطيار الأردني المحتجز، مع مواطنين حضروا إلى دار ضيافة الكساسبة (مكان عقد اجتماعات العائلة)، وقال فيه "حسب التفاصيل التي وردتنا فإن معاذ كان تلقى أوامر بالطيران على ارتفاع 400 قدم (علو منخفض) لتنفيذ غارات على مواقع لـ (داعش) في الرقة، قبل أن يتمكن مقاتلو التنظيم من اقتناص الطائرة بصاروخ حراري أصاب الطائرة وأدى لاسقاطها ونجاة الطيار الذي سقط بمياه النهر، قبل أن يهاجمه أكثر من 10 مقاتلين من التنظيم ويقتادوه لمكان غير معلوم

يونس، خلال حديثه بدار الضيافة، التي زارها مراسل "الأناضول"، أوضح أن هذه المعلومات استقاها من شقيقه صافي الكساسبة (والد معاذ)، الذي اجتمع، مساء أمس الاربعاء، مع الملك عبد الله الثاني وكبار المسؤولين الحكوميين والأمنيين

 على صعيد اخر سحب الجيش الاردني كلامه عن مسئولية داعش في اسقاط الطائرة بعد البيان الامريكي ... وقا مصدر مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الاردنية -الجيش العربي ان المؤشرات الاولية لحادثة سقوط الطائرة العسكرية الاردنية في منطقة الرقة السورية لم تكون بنيران تنظيم الدولة "داعش".واضاف المصدر انه ونظرا لعدم امكانية الوصول الى حطام الطائرة وعدم وجود قائدها فانه لا يمكن تحديد سبب سقوط الطائرة حاليا .لة، وقادة في القوات المشتركة للتحالف الدولي ضد داعش

اخر تسريبات عسكرية من عمان ذكرت ان الطائرة الاردنية كانت تحلق ضمن سرب تشرف على عملياته من ارتفاعات شاهقة طائرة اماراتية تقودها مريم المنصوري وان مريم هي التي امرت الطيار الاردني بالانخفاض  الشديد والطيران على ارتفاع منخفض جدا لضرب موقع يعتقد بوجود زعيم داعش فيه مع علم الطيارة الاماراتية بخطورة المحاولة لوجود جبل قريب تتحصن به وحدات شيشانية مزودة بصواريخ متطورة مضادة للطائرات من نوع استينجر يعتقد ان قطر والسعودية مولت بها داعش وهوم ما جعل طائرة الكساسبة في مرمى النيران .. ووفقا للمصدر فان الطيارة الاماراتية مريم المنصوري التي شهدت عملية اسقاط الطائرة الاردنية لم تقم باعطاء احداثيات السقوط لفرقة مظليين قريبة مشكلة من امريكيين واردنيين وعملها هو العمل على انقاذ اي طيار يقفز بالمظلة في ساحة المعركة .. الفرقة لم تتمكن من الوصول الى الطيار الاردني لتاخر ابلاغها بمكان سقوطه مما سهل للدواعش عملية القبض عليه رغم ان انقاذه كان متاحا لان الطيار نجح  وبمهارة في تغيير مسار المظلة التي قفز بها بعيدا عن الهدف ليهبط في مياه النهر ووفقا للمصدر فان الطيار الكساسبة ظل في النهر لاكثر من ساعة قبل القاء القبض عليه وهذا ينفي ما قالته جريدة المخابرات القطرية ( العربي الجديد ) عن ان الطيار مستهتر وعديم الخبرة كما زعمت

وكان  الصحفي الاردني راكان السعايدة  الوحيد الذي غمز من طرف الطريقة التي تعامل بها الاعلام الاردني الرسمي والخاص مع عملية القاء القبض على الطيار الاردني من باب انه اسير حرب وان هذا لا يدعو الى تخفيف اللهجة تجاه داعش حفاظا على حياة الطيار وذلك في حديثه لمحطة الجزيرة

 ووضع السعايدة  3 خيارات أمام الجهات السياسية أو الشعبية إذا أرادت التفاوض مع تنظيم "داعش"، لإطلاق سراح الطيار معاذ الكساسبة .وقال السعايدة، في تصريحات لوكالة الأناضول، إن "هناك 3 خيارات للتفاوض مع داعش؛ الأول: التفاوض عبر العشائر السنية العراقية القريبة من الأردن، والثاني: عبر قيادات سلفية أردنية لها حضور قوي، والثالث: ترك التفاوض لدولة لديها خبرة وباع في المفاوضات مع تنظيمات متشددة".ويرى المحلل السياسي أنه "لم تتحدد الخيارات الأردنية بعد حيال كيفية التعامل مع أسر الطيار الكساسبة، لكن يتضح من الأداء السياسي والإعلامي أن التعامل مع المسألة يتم وكأنها خسارة طبيعية في الحرب ضد داعش

وتابع قائلا: "هذا النمط من السلوك السياسي والإعلامي تؤشر إليه التغطيات الإعلامية التي بدأت مرتبكة في بدايات الحادثة، ومن ثم انتظمت بصورة لافتة في سياقين، الأول: عدم تضخيم الحادث والتعامل معه بصورة كأنه أمر طبيعي ومتوقع، والثاني: التركيز على تعبئة الشارع، بكل مكوناته، خلف خيار الدولة في مواجهة تنظيم داعش، وعدم السماح لأي صوت آخر بالبروز".واعتبر السعايدة أن "الدولة لا تملك خيار التراجع عن مواصلة الانخراط في التحالف الدولي ضد داعش، وكذلك تحضير الشارع لمزيد من الخسائر حال توسع الدور الأردني

ومنذ يوم أمس، نقلت وسائل إعلام محلية عن مصادر لم تسمها اقتراحات بمبادلة الطيار الكساسبة مع العراقية ساجدة الريشاوي المسجونة في الأردن إثر تفجيرات الأربعاء الأسود في عام 2005، والمحكوم عليها بالإعدام.وألقت الأجهزة الأمنية القبض على ساجدة الريشاوي في نوفمبر / تشرين الثاني 2005 إثر فشلها بتفجير نفسها رفقة زوجها في منشآت فندقية بالعاصمة عمان، في الحادثة الشهيرة التي راح ضحيتها عشرات المواطنين، والأجانب.وكان حكم الإعدام بحق الريشاوي صدر عن محكمة أمن الدولة عام 2006، بعد إدانتها بـ"المؤامرة بقصد القيام بأعمال إرهابية وحيازة مواد مفرقعة بدون ترخيص قانوني بقصد استخدامها على وجه غير مشروع

ورشّحت مصادر جهادية أن يتم طرح أسماء قياديين جهاديين مؤيدين لـ"داعش" ومعتقلين بالسجون الأردنية ضمن صفقة مبادلة، وعلى رأسهم عبد شحادة المعروف بـ "أبو محمد الطحاوي" الذي كان من أوائل المبايعين لأبو بكر البغدادي زعيم "داعش".والطحاوي، الذي أعلن مبايعته للبغدادي من داخل السجن، موقوف داخل السجون الأردنية منذ نحو عامين على خلفية أعمال شغب رافقت تظاهرة نفّذها التيار السلفي الجهادي في محافظة الزرقاء (شرق) في شهر أبريل/ نيسان 2011، والمعروفة بـ"أحداث الزرقاء

من جانبه، لم يستبعد الخبير بشؤون الجماعات الجهادية والكاتب الصحفي، مراون شحادة، إجراء مفاوضات أو صفقات معينة لإطلاق سراح الطيار الأردني من أجل الحفاظ على حياة المواطنين.وقال شحادة، لـ"الأناضول"، إن "جميع الاحتمالات والخيارات مفتوحة في مثل هذه الحوادث، لكن إن كانت هناك أي مفاوضات فإنها ستكون سرية للغاية خصوصا وأن المفاوضات تتم مع جهة مصنفة كإرهابية".وتابع: "سبق أن تم إطلاق سراح رهائن لدى التنظيم كالرهائن الفرنسيين أو الإسبانيين ومنهم من كان متهما بالعمل مع أجهزة أمنية أجنبية"، مشيرًا إلى أن "التنظيمات المسلحة أو المتشددة في بعض الأحيان تستفيد وتحصل على مكاسب سواء مادية أو سياسية من هذه القضايا

 

 













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية