ثلاثون غارة اردنية على مواقع لداعش بقنابل حارقة ... والحكومة تنفي خبرا عن مشاركة الملك في شن غارة على داعش بعد ان تحول الخبر الى نكتة


February 05 2015 11:20

عرب تايمز - خاص

في الخمسينات وحتى في الستينات كانت وسائل اعلام اردنية تمرر اخبارا كهذه عن قيام الملك حسين بنفسه بالهجوم على اسرائيل او قيامه بالهبوط على قمة جبل لانقاذ سيارة متعطلة وكانت مثل هذه الاخبار تجد من يسمعها من بدو الاردن ويصدقها ويرحب بها لانتشار الامية بين الاردنيين انذاك .. لكن الخبر الذي روجته وسائل اعلامية يوم امس عن قيام ابنه الملك عبدالله بشن غارة على داعش قوبل بالسخرية والتنكيت لذا سارع وزير الاعلام الى نفي الخبر مع ان الوزير نفسه قد يكون هو من فبركه وسربه

 محمد المومني نفى الأنباء التي تحدثت عن مشاركة الملك عبدالله الثاني بطلعات جوية لضرب تنظيم داعش الإرهابيونقلت صحيفة "الغد" الاردنية عن المومني قوله : إن كل ما تداولته المواقع الإخبارية ومواقع التواصل الاجتماعي بهذا الخصوص عار عن الصحة.وكانت مواقع غربية وناشطون تداولوا أنباء تقول إن الملك شارك شخصيا بطلعات جوية ضد تنظيم داعش الإرهابي وقد اثار الخبر سخرية رجل الشارع الاردني وتحول الى نكتة

على صعيد اخر قال جودت الكساسبة شقيق الطيار الأردني معاذ الكساسبة، عن شقيقه معاذ إحدى وصاياه الأخيرة ومنشوراته قبل أسره عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، وهي الحفاظ على تراب الوطن كأولوية.

وقال جودت في تصريحات لـ"سي ان ان" بالعربية، إنه لم ير فيديو الإعدام الذي بثه تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" الثلاثاء، مؤكدا إنه لا يأبه به لو شاهده لشعوره وعائلته بالفخر لموته "شامخ الرأس".وأضاف "لم أشاهد الفيديو لكن ليس لدي مانع أن أرى الفيديو، فلو تم إحراقه، معاذ مات شامخ الرأس، وهذا فخر لنا، لأبيه وأمه وعائلة معاذ وجميع عشائر الكساسبة والبرارشة، فرحة بهذا البطل نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته

وتابع :"لم نكن نعلم عن بقائه على قيد الحياة، لكن كانت الصورة كالآتي، أن معاذ مسلم سني من الشارع الأردني، والشارع الأردني لربما اكتشفنا من خلال هذه الأيام أن هناك بعض المؤيدين لداعش وهي نسبة ليست قليلة مع هذا التنظيم الإرهابي، اعتقدنا أنهم لن يقدموا على هذه الفعلة المشينة بحكم أن معاذ هو الدليل الوحيد لهم ليظهروا أمام الإعلام بصورة غير الصورة المشوهة في الإعلام

 لحظات عصيبة تلك التي عاشها الصحفي روكميني كاليماشي، مراسل صحيفة "نيويورك تايمز" الذي كان موجودا في منزل الطيار الأردني، معاذ الكساسبة، عندما انتشر خبر مقتله، وكان الوقع الأكبر للصدمة على والدته وزوجته، وهما نموذج لعائلات أخرى مع بقاء ثلاث رهائن على الأقل بيد التنظيم.ويقول كاليماشي، في مقال له بالصحيفة، إنه بمجرد شيوع خبر مقتل معاذ هرع الأقارب إلى التلفزيون محاولين إغلاقه ومنع العائلة من سماع الأخبار، ولكن والدته وزوجته عرفتا بما حصل من خلال الأخبار العاجلة التي وصلت إليهما عبر الهواتف الجوالة، غير أن طريقة موت معاذ ظلت مجهولة لديهما لفترة طويلة

عندما علمت والدة الكساسبة بما حل بنجلها سقطت على الأرض وهي تبكي، ودون أن تشعر تمزق غطاء رأسها لشدة انفعالها فبدأت تشد بشعرها، أما زوجة الكساسبة، فقد ركضت إلى الشارع وهي تصرخ باسم زوجها وتتمنى من الله أن يكون الخبر كاذبا

وفي مقابلة مع CNN قال كاليماشي، ردا على سؤال حول ما إذا كان الخاطفون يعلمون الرهائن بالمصير الذي لاقاه زملاؤهم: "هذا أمر لا نعرفه لأننا لم نتحدث إلى أي رهينة سابق كان برفقة الرهائن الذين قتلوا بقطع رؤوسهم، ولكن ما نعرفه من الرهائن الذين أفرج عنهم مؤخرا أنهم تعرضوا لعدة عمليات من الإعدام الوهمي

وأضاف: "لقد كانت المجموعة الخاطفة تهدد الرهائن بالقتل على الدوام، كجزء من محاولة لتحطيمهم نفسيا، ولذلك قد يكون من المنطقي أنهم عرضوا عليهم صور قطع رأس جميس فولي مثلا من أجل إرعابهم، ولكننا لا نعرف ذلك على وجه الدقة."وعن عدد الرهائن بيد داعش حاليا قال كاليماشي: "حسب إحصاءاتنا كان لدى التنظيم العام الماضي ما يصل إلى 23 رهينة، بينهم شخص واحد غير غربي، وقد جرى الإفراج عن 15 منهم من خلال دفع فدية – كما يُعتقد – ومازال لدى التنظيم على الأقل ثلاث رهائن، بينهم الصحفي البريطاني جون كانتلي، الذي يرغمه التنظيم على إعداد برامج دعائية له، إلى جانب فتاتين، إحداهما أميركية كانت تعمل بهيئة للإغاثة الإنسانية، والثانية من دولة لم يُكشف عنها 

على صعيد اخر روجت وسائل اعلام عربية وعالمية لخبر يقول ان الاردن استخدم قنابل حارقة ( نابالم ) في قصف مواقع لداعش وقالت وسائل اعلام اردنية ان "طائرات سلاح الجو الملكي اغارت على مواقع لتنظيم داعش وعادت الى قواعدها سالمة ولم يعط المصدر مزيدا من المعلومات، موضحا ان بيانا سيصدر عن الجيش بالتفاصيل

الا ان التلفزيون الرسمي بث خبرا عاجلا مفاده ان "مقاتلات سلاح الجو الملكي عادت بعد تنفيذ مهمتها وهي تحلق الآن في سماء عمان والكرك

عادت الطائرات الأردنية المقاتلة إلى سماء الأردن بعد تنفيذ مهمات لها، بحسب ما أفاد التلفزيون الأردني الرسمي الخميس، ولم يكن هناك تعليق فوري حول مكان العمليات التي نفذتها، ولكن المتحدث باسم الحكومة قال بأنها ضربت أهدافا في شرق سوريا. في حين قال صافي الكساسبة والد الطيار الذي أعدمه داعش، بأن الملك أبلغه بأن 30 طائرة مقاتلة أغارت على معاقل التنظيم في الرقة.

وأوضح وزير الدولة لشؤون الإعلام المتحدث الرسمي باسم الحكومة، بأن الطائرات تلاحق داعش للقضاء عليه وهزيمته، وأضاف "نريد أن نتأكد بأنهم سيدفعون ثمن الجريمة التي ارتكبوها، والوحشية التي أقدموا عليها بحق طيارنا."

وأضاف المومني بأن الغارات تمت بالتنسيق مع الحلفاء. وتجتاح الأردن موجة من الغضب الشديد، بعد عملية القتل البشعة للطيار معاذ الكساسبة على يد تنظيم داعش، حيث يظهر الفيديو الذي بثه التنظيم إحراق الملازم أول الطيار وهو حي داخل قفص، ودعت عائلة الطيار الذي يبلغ من العمر 27 عاما إلى الانتقام لمقتله.

وجاءت الغارات فيما كان آلاف المعزين يتجمعون في بلدة عي بمحافظة الكرك جنوب الأردن، التي ينتمي إليها الطيار وعائلة الكساسبة، لتقديم واجب العزاء لأهله، وقام الملك عبدالله بتقديم العزاء بصحبة وفد من كبار المسؤولين ووجهاء العشائر.

وخلال تقديم الملك عبدالله الثاني العزاء لآل الكساسبة، أشار إلى طائرات حربية كانت تحلق في السماء فوق رؤوسهم، كدليل على تعامل الأردن بالقوة، مع إعدام الطيار بحسب ما أشار والده. وقال صافي الكساسبة، والد الطيار لـ سي ان ان الخميس  بأن الملك وعده بأن الأردن سيثأر لمقتل ولده، ويقصف داعش في معقلهم بالرقة، وأضاف بأن الملك أبلغه بمشاركة 30 طائرة حربية في الغارات 

وحلقت الطائرات فوق بيت عزاء الطيار معاذ الكساسبة في الكرك (نحو 120 جنوب عمان) الذي قتله التنظيم حرقا، في حين كان العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني يقدم العزاء لذويه













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية