جريدة السفير اللبنانية : داعش سطت على حقوق النشر من تنظيمات ارهابية يتم تدريبها في الاردن


February 05 2015 02:45

عرب تايمز - خاص

نشرت جريدة السفير اللبنانية عدة مقالات تشير الى ان حقوق النشر ( حرق الاسرى احياء ) سرقتها داعش من تنظيمات ارهابية تتدرب في الاردن وسبق ونفذتها بحق طيارين سوريين لكن تطور التقنية الفنية في التصوير والاخراج لدى داعش هو الذي اعطى حقوق النشر لداعش وليس للتنظيمات الارهابية التي تتدرب الان في معسكرات للجيش الاردني وهذه عينة من مقالين من ضمن مقالات كثيرة نشرتها جريدة السفير اللبنانية الواسعة الانتشار

علاء حلبي – السفير

أثارت جريمة حرق تنظيم «الدولة الإسلامية» ـــ «داعش» الطيار الأردني معاذ الكساسبة حياً، الرأي العام العربي والعالمي، لبشاعة الجريمة التي تضاف إلى سجل التنظيم، الذي تصدر لائحة المجموعات الإرهابية بعد مئات الجرائم المماثلة التي ارتكبها في العراق وسوريا، لكن ما لا يعرفه العالم، أو يعرفه ويتجاهله، أن «داعش» ليس سباقاً في جرائمه، فسوريا التي تعيش وقائع حرب دامية منذ حوالى أربع سنوات شهدت آلاف الجرائم المماثلة، والأكثر وطأة.

«الإحراق حيا» جريمة بشعة، صدّرها التنظيم للعالم عبر تسجيل هوليوودي متقن الإخراج، يحمل في طياته رسائل واضحة للعالم أجمع، مفادها أن التنظيم عازم «على متابعة مشروعه في المنطقة متحدياً كل العالم وقواته وأسلحته».

ولعل تصنيف أميركا والدول الغربية لـ «داعش» على أنه «إرهابي» ساهم بتسليط الضوء على التنظيم، خصوصا أن قوات التحالف، التي تقودها الولايات المتحدة، تشن غارات متتالية على مواقعه، إضافة إلى ان عدم محاباة التنظيم للقوى الغربية وتنفيذ سلسلة إعدامات بحق صحافيين غربيين وآسيويين وتصوير عمليات الإعدام وتوزيعها، ساهمت بكل هذا الزخم الإعلامي ضده. لكن سجل من سبقه من جماعات مسلحة على الأرض السورية لا يختلف كثيراً عنه.

ففي مدينة الباب بريف حلب مثلاً، وفي آب العام 2012، وبعد سيطرة فصائل مسلحة تتبع لـ «الجيش الحر»، شهدت المدينة التي تحولت في ما بعد إلى معقل لتنظيم «داعش» جريمة لم يلتفت لها العالم حينها، حيث جمع عناصر «الجيش الحر» مجموعة من الموظفين في الدولة، وعدد من العناصر والضباط فوق مبنى البلدية (أعلى مباني المدينة)، وقاموا برميهم على مرأى من جميع سكان المدينة، وسط تهليل وترحيب من قبل الداعمين للمسلحين حينها، حيث لم تصنف هذه الجريمة في سجلات الجرائم العالمية.

وفي مدينة دير الزور في آب العام 2011، تناقلت وسائل الإعلام، على نطاق ضيّق، تسجيلاً مصوراً يظهر قيام مجموعة من المسلحين بتقطيع جثة عنصر أمن. التسجيل مر على عجالة، ولم يتوقف أحد عنده.

«أبو صقار»، المسلح الذي ظهر في ريف حمص وهو يقوم بتشريح جثة جندي سوري ويلوك كبده، تناقلته وسائل الإعلام أيضاً على عجالة لتطوى صفحته، من دون أية ردة فعل.

وفي حلب أيضاً، تم توثيق عشرات حالات الإعدامات وعمليات تنكيل وسحل، منها على سبيل المثال ما قام به مسلحو «لواء التوحيد»، وهو فصيل تعتبره القوى الغربية معتدلاً ويتبع إلى جماعة «الإخوان المسلمين»، بحق رئيس قسم شرطة الصالحين العميد علي نصر، حيث تم سحله والتمثيل بجثته على مرأى سكان الحي. (https://www.youtube.com/watch?v=V8NLDfHLyeI)

أما عن الإحراق حيا، فقد شهدت سوريا عشرات الحالات المماثلة لمسلحين يقومون بإحراق عناصر من الجيش السوري، أو مواطنين متهمين بالوقوف إلى جانب الحكومة وتأييدهم لها، منها على سبيل المثال ما قامت به «كتيبة الأبابيل»، غير «الجهادية» في الغوطة الشرقية في تشرين الأول العام 2012 (رابط الفيديو https://www.youtube.com/watch?v=1Zg3QOBJTCk).

وسجل الجرائم، التي شهدتها سوريا منذ بداية الحرب وحتى الآن، مليء، من حلب إلى حمص إلى اللاذقية وصولاً إلى الشرق الذي يضم مئات المقابر الجماعية. وعاش المواطن السوري الجرائم بعيداً عن كاميرات الإعلام، الذي استنفر لجريمة «شارلي إيبدو»، وهلل لتفجير مبنى «الإخبارية» السورية وخطف المذيع السوري محمد سعيد وغيره من الصحافيين.

المواطن السوري الذي يراقب العالم اليوم حزين على الكساسبة، قد يسأل نفسه «ماذا عن آلاف الجرائم التي مرت على سوريا، ولماذا لم يحزن أحد كحزنه على الطيار الأردني؟»، ليس من باب الشماتة بحق الضابط الأردني الذي خرج لتنفيذ مهمة أوكل بها، فالسوري يعرف تماماً ذلك، ولكن من باب التذكير أن ما تعرض له الكساسبة، يتعرض له السوري كل يوم، وسط تجاهل العالم، أو حتى تصفيقه، في كثير من الحالات.

فماذا سيفعل العالم مثلاً إذا قام مسلحو «داعش» بأكل كبد جندي من قوات التحالف؟ أسئلة كثيرة يجد المواطن السوري نفسه مجبراً على تكرارها أمام الرأي العام العالمي، في العام الرابع على حرب اختارت منزله وأرضه ساحة لها.
- See more at:
http://www.alhadathnews.net/archives/148995#sthash.f0Gk8RYX.dpuf

أردنيون يرون في حرق الكساسبة “حقاً شرعياً 

 

خليل حرب – السفير

هارونا يوكاوا… كينجي غوتو… جيمس فولي… ستيفن سوتلوف… وصولا إلى معاذ الكساسبة.

لم يقتلهم «الهلال الشيعي» الذي حذر الملك الاردني عبدالله الثاني من خطره قبل اكثر من عشرة اعوام، ولم يندم على قوله هذا ويستغفر الله. قتلهم كما مئات الآلاف غيرهم، «هلال الإرهاب» الممتد من قندهار الافغانية الى ما هو ابعد من بنغازي الليبية.

لا بد أن الخبر نزل كالصاعقة على الملك وهو يقوم بزيارة الى واشنطن. إعدام الطيار الأردني معاذ الكساسبة وبهذه الطريقة رسالة واضحة ومحرجة، ومن الطبيعي أن يلوّح «هذا النظام» بردّ «مزلزل»، ما إن انتشر فيديو القتل حرقا.

الجريمة بشعة لا شك. ومن حق الملك أن يشعر بالقلق. الأردنيون عموماً، في صدمة. الا أن المثير لقلق جلالته أن تياراً لا يستهان به في الشارع، يرى في إعدام الكساسبة «حقاً شرعياً». يترعرع هذا التيار في مؤسسات الدولة والجامعات والاعلام ويتغلغل في احياء المدن والمناطق العشائرية والحضرية.

يغازله النظام الهاشمي مرات، ويقسو عليه مرات اخرى. وأمام ناظريه طوال الاعوام الأربعة الماضية، اطلق خطباء مساجد ورجال دين وسياسيون دعوات علنية تؤيد «الجهاد التكفيري» في سوريا. القدس على مرمى حجر منهم، لكن دمشق أولى بدعواتهم. انفصام التيار التكفيري، واضح، ولكن المشكلة أن جلالة الملك بدا كأنه ينظر اليه على انه حيوية شعبية ايجابية تلائم ازدواجيته الفاقعة في الشأن السوري.

هذه هي الحقيقة المرّة التي يجب على الملك المفجوع ان يعترف بها، والأهم ان يدركها الاردنيون تماما. «هذا النظام» انخرط بلعبة منحرفة، تغاضت ودرّبت وسهّلت تسليح مقاتلين هم رفاق سلاح للذين احرقوا الكساسبة حياً، ولو اصدر بعض «شيوخهم» بيانات الاستنكار الآن.

فكر «داعش» مترعرع في بيئة مملكة عبدالله. وهو ظن لفترة طويلة انه ذاهب للصلاة ايضا الى جانب رجب طيب اردوغان في الجامع الاموي في دمشق… وليس في القدس!

المشهد محزن لا شك. الكساسبة اسيراً ووحيداً في قفص إعدامه بين مجموعة من الوحوش البشرية، هم في جانب أساسي نتاج اللعبة المزدوجة للنظام الأردني واستخباراته والحليف الاميركي وغرفة العمليات العسكرية السعودية هناك ومحاولة اختراق الجبهة الجنوبية نحو العاصمة السورية. (وبالمناسبة، ألم يكن بندر بن سلطان حاضرا في مشهد الاعدام بالامس؟).

لكن النقطة الأساس ليست هنا فقط. كم «كساسبة سوري» نجهل اسمه كهؤلاء المذبوحين على ايدي «داعش وأخواته»؟ كم «كساسبة سوري» سقط في الأعوام الأربعة الماضية، ولم يتصدر مانشيت صحيفة ولا عناوين المحطات التلفزيونية، وباستمتاع شاهدوا ذبحه على أنه من عناوين البطولة والملحمة الثورية في الطريق الى خراب سوريا؟













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية