لجر رجل الاردن في الحرب البرية في سوريا ... الامارات هي التي اسقطت طائرة الكساسبة


January 28 2015 08:01

عرب تايمز - خاص

 قال متحدث باسم الحكومة الاردنية إن بلاده مستعدة للافراج عن السجينة العراقية ساجدة الريشاوي التي أدينت بمحاولة شن هجوم انتحاري اذا أفرج داعش عن طيار أردني يحتجزه رهينة لديه.ونقل التلفزيون الاردني عن محمد المومني قوله ان الاردن مستعد للافراج عن الريشاوي اذا تم الافراج عن الطيار الاردني الملازم معاذ الكساسبة

ولم يشر المومني في تصريحاته الى الرهينة الياباني كينجي جوتو ... وجاء تصريح المومني بعد ساعات من اعلان والد الطيار ان ابنه ارسل الى سوريا ليقتل وان تورط الاردن مع التحالف مدفوع الثمن وهدد الكساسبة بالرد في حديث مثير لمحطة الجزيرة التي وقتت ظهور والد الكساسبة في اعتصام في عمان لتتصل به مباشرة حتى يدلي بتصريحات تضع النظام الاردني في موقع حرج

وكانت جهات اردنية معارضة قد ذكرت ان داعش لم تسقط طائرة الكساسبة وان ما قاله خبراء البنتاغون من انه لا يوجد ما يؤكد ان داعش هي التي اسقطت الطائرة  صحيح مما يشير الى طرف ثالث قام باسقاطها ولان وسائل الاعلام الاماراتية كانت اول من اعلن عن سقوط الطائرة بصاروخ داعشي فان اصابع الاتهام تتوجه الان اردنيا الى الشيخ محمد بن زايد الذي - وفقا لاردنيين - امر باسقاط الطائرة الاردنية لجر الاردن الى الحرب البرية

ووفقا للمصادر الاردنية  فان الاردن كان يعارض التورط  البري في سوريا بسبب المعارضة الشعبية الواسعة لمثل هذا القرار وان الجهة التي خططت لسقوط الطائرة الاردنية ارادت اقحام الاردن في الحرب البرية من خلال تسليم الطيار لداعش التي تقوم باعدامه مما يوفر غطاء شعبيا لتورط اردني واسع وبري ليس لمحاربة داعش وانما للتدخل في الحرب البرية لصالح مسلحين سوريين تمولهم الامارات  وهذا ما عناه والد الكساسبة في تصريحه الخطير وانذاره الذي نقلته محطة الجزيرة

على صعيد اخر دخل منظر الارهابيين الاردنيين في سوريا  محمد الشلبي على الخط حين وجه رسالة إلى داعش باستبدال السجينة ساجدة الريشاوي شقيقة مؤسس الدولة الإسلامية حجي ثامر الريشاوي/ابو الزبير، بالطيار معاذ الكساسبة المعتقل لدى تنظيم الدولة منذ أكثر شهرين.وقال الارهابي أبوسياف في الرسالة إن اشقاء السجينة العراقية ساجدة، ثامر وعامر وياسر قتلوا وهم في صدد 'تأسيس الدولة'، مضيفاً أن ساجدة تستحق السبق ان تحفظوا اعراضهم بحفظ عرض ساجده المريضة، وهذا وغيره من التضحيات كانت يوم ان كان البعض لا زال على مقاعد الدراسة'، على حد قول أبي سياف

وأشار إلى أن 'فك أسر' ساجدة الريشاوي من أوجب الواجبات، كما تمنى على قادة وشرعيي التنظيم أن تكون عندهم غيرة على ساجدة، كما هي غيرة والد معاذ الذي قال ان معاذ أفضل من مليون ساجدة.وتحدث أبو سياف أنه حاول منذ أربعة سنوات العمل على فك اسرها، مبيناً أن ساجدة لن ترى الحرية ان ضيعت هذه الفرصة

 

 













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية