محطة سي ان ان : منصب محمد بن نايف أهم تغيير بالسعودية


January 25 2015 02:57

قال بيتر بيرغن، محلل الشؤون الأمنية لدى سي ان ان إن قرار أوباما السفر بنفسه إلى السعودية عوض إرسال نائبه جو بايدن للتعزية بالملك الراحل وتهنئة الملك الجديد قرار "جيد جدا"، معتبرا أن قرار تعيين الأمير محمد بن نايف وليا لولي العهد هو الأهم في كل ما جرى باعتبار أنه يفتح الباب أمام وصول جيل جديد للسلطة.وقال بيرغن ردا على سؤال حول توجه أوباما إلى المملكة: "السعودية، ومنذ لقاء الرئيس الراحل روزفلت بالملك المؤسس عبدالعزيز، بنهاية الحرب العالمية الثانية، هي من أقرب الحلفاء إلينا في الشرق الأوسط

وتابع بالقول: "لقد حصلت بعد الاختلافات في وجهات النظر حول قضايا معينة، فقد كانت السعودية قلقة بسبب مفاوضات أمريكا مع إيران، والتي تعارضها المملكة بشدة لأنها قلقة من احتمال أن يوفر ذلك لإيران فرصة الحصول على قدرات نووية. أما نحن فلدينا قلق حيال ملف حقول الإنسان في السعودية، كما أن قضية جلد المدون رائف بدوي قد أحدثت بعض الغضب في أمريكا حيال الطريقة التي تعامل السعودية عبرها الأصوات المعارضة

وحول نقاط الاختلاف تلك واصل بيرغن قائلا: "الملك عبدالله لم يكن مسرورا لأننا ضغطنا على الرئيس المصري الأسبق، حسني مبارك، من أجل مغادرة السلطة، كما أن لديهم حالة من الامتعاض بسبب الجمود في مسار المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وبالتالي فهناك الكثير من الأمور التي يمكن بحثها بين البلدين، وكان من المناسب تماما أن يقوم الرئيس أوباما بنفسه بزيارة الملك الجديد

وأضاف: "ولكن الأمر اللافت هنا هو اختيارهم لأول مرة أحد أحفاد الملك عبدالعزيز من أجل تولي المنصب الثالث في الحكم، وهو ولي ولي العهد، أعني به الأمير محمد بن نايف، فهو من الجيل الثاني ولا يزيد عمره عن 55 سنة، وهو معروف بأنه شخصية تعاونت لفترة طويلة مع الولايات المتحدة بقضايا مكافحة الإرهاب، ولا بد لأوباما من زيارة الرياض للإشادة بهذا القرار

وعن الأصوات التي تتهم الأمير محمد بن نايف بممارسة القمع في الداخل السعودي رد بيرغن بالقول: "هناك بعض الصحة في ذلك، والسعودية لديها سجل من قمع المعارضين، ولكن علينا تذكر أن تنظيم القاعدة شن خلال الفترة ما بين 2003 و2004 ما يشبه التمرد المسلح في المملكة، وهاجموا مرافق أمريكية ومنشآت نفطية وخطوط لنقل البترول، وقد كان دور الأمير محمد بن نايف حاسما في إنهاء ذلك التمرد، حتى أن القاعدة انسحبت إلى اليمن لعجزها عن البقاء بالسعودية

وختم بالقول: "لقد حاول الملك عبدالله القيام ببعض الخطوات الإصلاحية، ولكنها كانت خطوات صغيرة ومحمودة، وعلينا التذكر أن السعودية دولة محافظة، بل إن الكثير من السكان لديهم أفكار محافظة أكثر من العائلة المالكة













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية