ايران: الاسد رفض طلبنا نقل عائلته الى طهران


January 16 2015 08:32

كشف مساعد وزير الخارجية الايراني للشؤون العربية والافريقية حسين امير عبد اللهيان النقاب عن طلب من بلاده للرئيس السوري لنقل عائلته الى طهران.
وقال عبد اللهيان في لقاء خاص مع قناة «العالم» الاخبارية الايرانية بثته أمس الخميس «في مرحلة طلبنا من الرئيس الاسد ان ينقل ولو لفترة قصيرة زوجته واطفاله الى طهران من اجل استراحة قصيرة، لكن رده كان ان بشار واسرته لن يغادروا سوريا وسيبقون في المحنة الى جانب الشعب السوري»، مضيفا وهذا الصمود والمقاومة والثبات في القيادة السورية امر في غاية الاهمية.
واكد مساعد الخارجية الايرانية حسين امير عبد اللهيان « اننا نتوقع من السعودية ان تقوم بدورها في قضية اسعار النفط لمساعدة دول المنطقة».
وأكد مساعد وزير الخارجية ان المفاوضات النووية ونتائجها ستكون بمعزل عن اي تفاهم واتفاق حول القضايا الاقليمية، ونعتقد بان قضايا المنطقة يجب حلها بين كل مكوناتها، مشيرا الى ان الأمريكيين يريدون استغلال أي مناسبة لإقحام قضايا المنطقة في المفاوضات النووية، حتى انها بعثت برسائل مباشرة وغير مباشرة لإيران بذريعة محاربة الارهاب وداعش، وحل الازمة السورية .
واوضح امير عبد اللهيان ان احد بنود المبادرة الايرانية هو الحوار الوطني الذي سيبدأ بتنسيق وضيافة روسية، في موسكو في الاسبوع الاخير من كانون ثان/يناير الجاري.
واشار الى المشاورات مع المسؤولين الروس حول استمرار الدعم الشامل لسوريا والتأكيد على الحل السياسي لاخراج سوريا من ازمتها.
واستطرد مساعد الخارجية الايرانية «من وجهة نظر طهران وموسكو فإن الرئيس بشار الاسد يجب ان يكون محور اي حل سياسي في سوريا» موضحا ان ملف الاسلحة الكيميائية كان بحاجة الى قرار سيادي، والرئيس الاسد تولى ذلك بشكل مسؤول، ولذلك فان الامم المتحدة ايضا أيدت أن سوريا انتهت من نزع سلاحها الكيميائي.
يذكر ان ايران وروسيا تدعمان الرئيس بشار في قتاله ضد الجماعات المسلحة في بلاده













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية