الصحف الجزائرية ترد على شارلي ايبدو ... كلنا محمد


January 14 2015 15:07

خصصت ثلاث صحف جزائرية أعدادها ليوم الأربعاء 14 كانون الثاني/ يناير لما أسمته "الحملة التي تستهدف الرسول الكريم"، ووضعت عنوانا مشتركا بصفحاتها الأولى " كلنا محمد"، وذلك في أعقاب الجدال الذي يدور بفرنسا وأوروبا عموما، والذي يميزه الخلط بين الإسلام و الإرهاب، بحسب الصحف.والصحف الثلاثة كلها ناطقة بالعربية، وهي: "الشروق اليومي" و"النهار" و"الحياة العربية"، ووضعت بصفحاتها الأولى مانشيت كلنا محمد

وتناولت الصحف المذكورة مقالات تدافع عن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، بعد ما وصفته بـ"الحملة الشعواء التي يتعرض لها الرسول الكريم"، في أعقاب الهجوم على الأسبوعية الفرنسية الساخرة"شارل إيبدو"، الذي أسفر عن مقتل 12 عاملا بها، الأربعاء 7 كانون الثاني/ يناير، بالإضافة إلى الهجوم الذي استهدف متجر الأطعمة اليهودية بفانسيان جنوب فرنسا

ونفذ هجوم "شارلي إيبدو" الشقيقان سعيد وشريف كواشي، بينما نفذ هجوم فانسيان، أحمدي كوليبالي، وأسفر عن سقوط أربعة رهائن، بينما قتلت قوات النخبة الفرنسية منفذي الهجوم جلهم.وقال محمد حديبي، القيادي بحركة" النهضة" الجزائرية المعارضة في تصريح لصحيفة "عربي21" الأربعاء، إن "مبادرة الصحف المذكرة طيبة و يمكن القول أن موقف الإعلام ليس كموقف السلطة

وانتقد حديبي مشاركة وزير الخارجية الجزائري، رمضان لعمامرة في "مسيرة الجمهورية" التي نظمتها الرئاسة الفرنسية وحضرها بعض قادة الدول، الأحد الماضي، قائلا "أتمنى أن تكون مبادرة الصحف الجزائرية كلها موحدة، من أجل أن تقود الصحافة الجزائرية حملة الرد على الصحافة الفرنسية المتطرفة،خاصة بعد مشاركة لعمامرة في مسيرة باريس

كما تابع "الجزائريون لا يمكنهم أن ينسوا خطيئة هذه المشاركة، فهو ارتكب خطأ دبلوماسيا ألحق أضرارا بالجزائر كدولة وشعبها ومس بالرصيد النضالي لمواقف الدولة الجزائرية"، متسائلا "أين كانت فرنسا وحلفاؤها يوم كان الشعب الجزائري يسقط على يد جنودها؟"وأفاد الإعلامي الجزائري، عبد الرزاق بن عبد الله، لصحيفة"عربي21"، الأربعاء أنه يعتقد "أن مبادرة الصحف الثلاثة التي عنونت في صفحاتها الأولى (كلنا محمد)، تستحق الإشادة، لكنها كانت ستكون أحسن لو تمت في إطار تنسيق بين مختلف وسائل الإعلام المحلية وحتى العربية

ورد بن عبد الله الذي يشتغل في صحيفة "الشروق"، وهي واحدة من أطراف المبادرة، عن سؤال حول إن كانت المبادرة كفيلة بالتغطية على مشاركة الجزائر بمسيرة باريس، بالقول "يبدو أن الموقف الرسمي الجزائري لم يتأثر بالانتقادات الموجهة لمشاركة وزير الخارجية لعمامرة، والدليل أن الرجل الثاني في الدولة توجه الأربعاء، للتوقيع على سجل التعازي بسفارة فرنسا، في وقت كان هناك صمت رسمي من إعادة نشر الصور من قبل الصحيفة ذاتها لحد الآن

لكن الإعلامية الجزائرية حكيمة ذهبي، كان لها رأي آخر بالموضوع، إذ أكدت لصحيفة"عربي21"، الأربعاء "بالنسبة لي، لا أعتقد أن الصحف التي اشتركت في مانشيت (كلنا محمد) تمثل الرأي العام الجزائري"، وتابعت "هناك صحيفة من بين الثلاثة تمتاز بشعبوية، و خطها الافتتاحي غير واضح، تعتقد بأنها الأقرب لكسب الرأي العام فهي تحاول أن تكتسب تعاطفه

ودانت "حركة مجتمع السلم" بالجزائر، ببيان لها، الأربعاء "الفعل الإرهابي الذي أدخل فرنسا في ارتباك سياسي ودبلوماسي كبير"، لكنها بالمقابل لاحظت "غموض منفذيه والتداعيات التي قد تنجر على استغلال الحدث للإساءة إلى مقدسات المسلمين، وعلى رأسها النبي محمد الكريم"، مشيرة إلى أن" بعض وسائل الإعلام الفرنسية، تصر على تعميق الكراهية واستفزاز مشاعر المسلمين بمختلف الأساليب والأشكال













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية