علي عبدالله صالح متهم بالتخطيط للانقلاب على هادي


January 13 2015 19:01

كشف الحزب الاشتراكي اليمني عن مخطط انقلابي ضد رئيس البلاد عبدربه منصور هادي يقوده الرئيس السابق علي عبدالله صالح وبعض الموالين له في قيادة الجيش، فيما شدد المسلحون الحوثيون من قبضتهم على مؤسسات الدولة، تحديدا العسكرية والأمنية.وقال مصدر في الأمانة العامة للحزب الاشتراكي، في تصريح نقله الموقع الرسمي للحزب، إن الرئيس السابق علي عبدالله صالح، وبمساعدة تيار واسع في حزبه، يسعون إلى وضع الترتيبات النهائية لإجراء انقلاب عسكري على سلطة الرئيس هادي، ومخرجات الحوار الوطني، واتفاق السلم والشراكة

وأضاف المصدر، الذي لم يكشف الحزب هويته، قائلاً إن «تيار صالح بات يطرح بشكل واضح تشكيل مجلس عسكري مدني، بعد أن تمكن هذا التيار من عرقلة استكمال نقل السلطة، وإضعاف سلطة الرئيس هادي بطريقة ممنهجة».وأكد ان «إنجاز مسودة الدستور معناه أن العملية السياسية ستستعيد فاعليتها، وبالتالي الترتيب لانتخابات، لكن تيار صالح لا يريد للعملية السياسية أن تستقر».وأوضح أن العملية السياسية التي بدأت بعقد مؤتمر الحوار الوطني ثم بمخرجاته «ليست محل ترحيب من قبل قوى النفوذ، ولا يراد لها أن تمضي قدما، لأن هذه القوى تسيطر على أغلب المؤسسات الحكومية وعلى الثروات، لذلك هي تسعى لتنفيذ انقلاب، عبر تشكيل مجلس عسكري انقلابي، وكانت هذه المساعي قد بدأت بتشكيل هيئة الدفاع عن الجيش والأمن قبل أسابيع

وطبقا لما ذكره الحزب الاشتراكي، فإن تيار صالح يسعى الى استغلال الوضع بعد 21 سبتمبر بخلط الأوراق وزيادة التعقيدات والانفلات الأمني، وهذا كله من أجل أن يكون هناك مبرر للشعارات التي يطرحها والهادفة إلى نقل السلطة إلى مجلس عسكري مدني، حسب تعبيره.ودعا الحزب جميع الأطراف السياسية، ومعهم جماعة الحوثي، الى تنفيذ اتفاق السلم والشراكة، لأن هذا الاتفاق عالج الكثير من القضايا، إلى جانب التسريع في إخراج مسودة الدستور وإدارة النقاش حولها، «لأن تأخير في إطلاق مسودة الدستور سيستغل من قبل الذين يسعون للانقلاب

كما دعا المجتمع الدولي إلى بذل مزيد من الجهود للدفع بالعملية السياسية نحو الأمام

في غضون ذلك، قالت مصادر حكومية لـ«البيان» إن الحوثيين شددوا من قبضتهم على مؤسسات الدولة العسكرية والأمنية، حيث يتواجد مندوبون عنهم بشكل مستمر في مقر وزارة الدفاع ويتولون حصر القوى الفعلية للجيش والأسماء الوهمية، ويديرون الشؤون المالية، وذلك بعد تعيين أحد أتباعهم نائبا لرئيس الدائرة المالية، حيث لا يمكن صرف أي مبلغ بدون موافقته. وذكرت المصادر ان الحوثيين، الذين فرضوا مديرا لأمن العاصمة من أتباعهم، وزعوا مسلحيهم على أقسام الشرطة، وهم يقومون بإدارة الشؤون الأمنية اليومية، وإيقاف الأشخاص واحتجازهم والتحقيق معهم، ونقل بعضهم الى معتقلات خاصة غير معروفة. كما أنهم يخضعون المارة للتفتيش

وبعد سيطرتهم على التلفزيون الحكومي وإداراته ومؤسسة الثورة للصحافة ووكالة الأنباء الرسمية، ذكرت مصادر حكومية ان المسلحين الحوثيين، المعروفين باسم «اللجان الثورية»، سيطروا على القناة التلفزيونية التعليمية التابعة لوزارة التربية

إلى ذلك، شهدت عدة مدن في جنوب اليمن عصيانا مدنيا شاملا، استجابة لدعوات الحراك الجنوبي المطالب بالانفصال عن الشمال.وذكر سكان ان الحركة توقفت في عدة مدن، بينها مدينة عدن كبرى مدن الجنوب والعاصمة الاقتصادية للبلاد، حيث قطع نشطاء من الحراك الجنوبي عدداً من الشوارع لمنع الحركة، إلا أن الشرطة أطلقت النار وقنابل الغاز المسيلة للدموع لتفريق المحتجين الذين اغلقوا الشوارع بالإطارات الحارقة.وشمل العصيان المرافق العامة والخاصة، بما فيها المرافق التعليمية والنقل والمواصلات. وأغلقت عدد من المحال التجارية أبوابها في عدد من مديريات والمدن الرئيسية في الجنوب













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية