عرب فرنسا سيدفعون الثمن ... وعلامات استفهام حول دور الاستخبارات الفرنسية في كتابة سيناريو مسرحية الهجوم على المجلة الفرنسية


January 11 2015 11:22

عرب تايمز - خاص

سيدفع عرب فرنسا بخاصة الجزائريين ثمن ما وقع مؤخرا في باريس وسيتعرض اكثر من ستة ملايين عربي الى ملاحقات ومضايقات مشابهة لما تعرض له عرب امريكا بعد هجمات بن لادن .. ولكن الجديد في الموضوع الفرنسي ان اصوات فرنسية ومنها تيري ميسان بدأت تشكك بحكاية الهجوم ومرتكبيه وتتساءل عن اسباب قيام الشرطة بقتل الرجلين المتهمين مع ان الواجب هو القاء القبض عليهما لمعرفة ابعاد الهجوم وصولا الى القول ان الهجوم مسرحية متعددة الاطراف تورطت فيها اجهزة مخابرات بغرض ضرب الجالية العربية بخاصة الجزائرية في فرنسا والتي اصبحت تتقدم في كل المجالات حتى ان اشهر مغني فرنسي جزائري الاصل واشهر لاعب كرة فرنسي جزائري الاصل واشهر وزيرة فرنسية جزائرية الاصل  وهكذا

تأتي هذه الشكوك في ظل تظاهر نحو 230 ألف شخص في العديد من مدن الأقاليم الفرنسية، أمس، حداداً على الضحايا ال17 للهجمات التي أدمت فرنسا في الأيام الأخيرة، حسب مصادر في الشرطة، عشية مسيرة ضخمة في باريس يتوقع أن يشارك فيها الرئيس فرانسوا هولاند والعديد من القادة الأجانب .وكان أكبر تجمع في تولوز (جنوب غرب)، حيث شارك أكثر من 80 ألف شخص في مسيرة صامتة رفعوا خلالها العديد من اللافتات خاصة التي تحمل شعار "أنا شارلي" تكريما لصحيفة "شارلي ابيدو" الساخرة، كما رفعت لافتات تحمل "أنا ضد العنصرية" .
في نانت (غرب)، سار 30 ألفاً على الأقل خلف لافتة كتب عليها "نعيش معاً، أحراراً، متساوين، ومتضامنين"، وفي بو (جنوب غرب)، شارك 30 ألفا على الأقل، أو 40 ألفا حسب البلدية المنظمة للتجمع، في مسيرة صامتة، وقال رئيس البلدية الوسطي فرنسوا بايرو "إنها حركة شعبية رائعة، انه شيء جميل ذو مغزى ولا يقدر بثمن"، وجابت المسيرة وسط المدينة خلف لافتة كبيرة تقول "نحن جميعاً شارلي" .
في بيزانسون (شرق)، كان عدد المتظاهرين أكثر من 20 ألفا، وفي اورليان (وسط) كانوا أكثر من 22 ألفا، وفي نيس (جنوب شرق)، كان عدد المتظاهرين 23 ألفا وهو رقم كبير بالنسبة لهذه المدينة التي لا يزيد عدد سكانها عن 350 ألفا، وقطعت المسيرة في صمت نحو نصف كلم على كورنيش البحر لتنتهي أمام نصب الجندي المجهول حيث وضع إكليل من الزهور في حضور ممثلين لكل الأديان، وفي ليل (شمال)، تظاهر 22 ألفا، إضافة إلى آلاف في الكثير من المدن .
ونظمت المسيرات عشية تجمع حاشد اليوم الأحد، في باريس، يشارك فيه الرئيس فرانسوا هولاند وعدد من المسؤولين الأجانب بينهم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ورئيس وزراء بريطانيا ديفيد كاميرون وماتيو رنتسي رئيس وزراء ايطاليا وماريانو راخوي رئيس وزراء إسبانيا ورئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر، وقال رئيس وزراء فرنسا مانويل فالس "ستكون تظاهرة غير مسبوقة، يؤكد فيها الشعب الفرنسي تمسكه بالحرية والتسامح، شاركوا فيها بأعداد غفيرة" . وفي ختام اجتماع أزمة، أعلنت الحكومة الفرنسية تشديد التدابير الأمنية في باريس وضواحيها التي تطبق فيها أقصى درجات الاستنفار لمواجهة الخطر الإرهابي، ووعدت باتخاذ كل التدابير لتأمين المسيرة التي من المتوقع أن يشارك فيها مليون شخص .
وقال وزير الداخلية الفرنسي برنارد كازنوف إنه سيجري تعزيز حالة التأهب في البلاد، وأضاف وهو يقف على درجات قصر الاليزيه "في ظل الأجواء الحالية وفي الوقت الذي نواجه المخاطر، لذا من المهم تعزيز خطة الأمن (فيجيبيرات) التي رفعت درجة التأهب في باريس وطبقت في بقية أرجاء البلاد وذلك خلال الأسابيع القليلة المقبلة، لهذا نواصل حشد جميع الموارد حسب قرار رئيس الوزراء، بل وسنعززها لضمان أمن جميع المؤسسات وأماكن العبادة" .
في غضون ذلك، هدد ما يسمى "المسؤول الشرعي" في تنظيم "قاعدة الجهاد في جزيرة العرب" حارث النظاري فرنسا بهجمات جديدة في شريط فيديو بثته مواقع للمتطرفين بعد الاعتداء الذي نفذه الشقيقان كواشي اللذان ينتميان إلى هذه المجموعة ضد "شارلي ايبدو"، وقال "أيها الفرنسيون أولى بكم أن تكفوا عدوانكم عن المسلمين لعلكم تحيون في أمان، وإن أبيتم إلا الحرب فأبشروا فو الله لن تنعموا بالأمن ما دمتم تحاربون الله ورسوله"، وأضاف أن "فرنسا اليوم من أئمة الكفر تسب الأنبياء وتطغى في الدين ولا رادع لها إلا ما حكم الله فيها فضرب الرقاب"، وتابع "جاءكم جند يحبون الله ورسله لا يهابون الموت ويعشقون الشهادة في سبيل الله، كيف لا نقاتل من آذى النبي وطغى في الدين وقاتل المؤمنين؟"، على حد زعمه .
وما زالت حياة بومدين (26 عاما) التي يزعم أنها شريكة أميدي كوليبالي الذي احتجز الرهائن في متجر كبير في باريس حرة طليقة، وقالت الشرطة إنها يمكن أن تكون "مسلحة وخطرة"، ومازال 5 أشخاص في السجن على صلة بالأحداث طبقا للمدعي العام، ولم يكشف عن هوياتهم بعد .
وأعلن القضاء الفرنسي أن أشخاصا مقربين من شريف كواشي، الذي قتل مع شقيقه سعيد بعد هجومهما الدامي على شارلي ايبدو، هم إرهابيون موجودون "حاليا في اليمن وسوريا"، وقال مدعي الجمهورية فرنسوا مولان إن أصغر الشقيقين "كان يعيش في بيئة تضم إرهابيين معروفين بأنهم تدربوا في اليمن ونعرف أنهم موجودون حاليا في اليمن وسوريا"، وأضاف أن "سعيد كواشي لم يتعرض للملاحقة ولم تصدر في حقه أي إدانة، وقد تم الاستماع فعلا إلى إفادته في قضية شبكات عراقية لكنه لم يسجن على ذمة التحقيق" .
وذكر تقرير صحفي أن منفذي الهجمات الإرهابية في باريس ليست لهم علاقة بأوساط المتطرفين في ألمانيا، ونقلت صحيفة "فيلت آم زونتاغ" عن "مصدر أمني بارز" في برلين قوله "زملاؤنا الفرنسيون أخبرونا بأن الاتصالات المسجلة (لمنفذي العمليات الإرهابية) ليس لها معرف اتصال ألماني، لم يتم تسجيل أي مكالمات هاتفية بالكود الرقمي الألماني 0049"، وذكرت أن الشقيقين سعيد وشريف كواشي كانا معروفين بالنسبة لسلطات الأمن الألمانية على أن لديهما استعدادا للعنف، وأضافت أن اسمي الشقيقين كانا مخزنين في أجهزة كمبيوتر السلطات الأمنية .
وأعلن مصدر أمني أن محتجز الرهائن في متجر بباريس اميدي كوليبالي اتصل بمقربين منه وطلب منهم مهاجمة أهداف قبل أن يقتل في هجوم قوات الأمن، وقال إن كوليبالي كان يحمل "الكثير من المتفجرات" وحاول تفخيخ أحد أبواب المتجر "لكنه لم يوصل المتفجرات"، وقبل ساعتين من مقتله، أجرى اتصالا هاتفيا مع قناة "بي اف ام تي في"، وسأله أحد الصحفيين "لماذا أنت هناك؟"، فأجاب إنني هنا لأن الدولة الفرنسية تهاجم "داعش" و"الخلافة"، ورد إيجاباً على سؤال عن علاقته بالشقيقين كواشي، وقال "لقد قمنا بتنسيق هذه العمليات" .
وقال والد ليليان لوبير، الرجل الذي اختبأ من المشتبه بهما في هجوم "شارلي ايبدو خلال الحصار في دامارتان جويل، إن ابنه "بخير"، وتقول تقارير وسائل إعلام إن لوبير وهو موظف في المطبعة كان مختبئاً في المبنى من دون أن يعلم الأخوان شريف وسعيد بوجوده













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية