ضاحي خلفان طبعة ابو ظبي ... لا يمكن ان يهاجم مصر دون موافقة محمد بن زايد


January 09 2015 13:11

عرب تايمز - خاص

في الامارات ضاحيان وليس ضاحي خلفان واحد .. ضاحي دبي معروف وهو شرطي يحمل الثانوية العامة وقد تم بلورته واشهاره بتواطؤ مع الموساد بعد فضيحة اغتيال المبحوح في دبي وضاحي هذا لا يجرؤ ان يضرط فصا دون اذن مسبق من الشيخ محمد بن راشد المكتوم وبالتالي فان هجوم ضاحي دبي على المغرب تم بامر من الشيخ محمد بن راشد المكتوم الذي لا زال يصر على ابقاء زوجة اخيه مكتوم قيد الاقامة الجبرية حتى لا يطالب ابنها بولاية العهد .. وزوجة مكتوم مواطنة مغربية

اما ضاحي ابو ظبي فاسمه عبد الخالق عبدالله وهو ايضا رجل امن .. وليس رجل شرطة .. عبد الخالق كان خلال دراسته في امريكا موظفا على كادر جهاز امن الدولة ولما عاد الى الامارات عمل مدرسا في جامعة الامارات بوظيفة مخبر على الاساتذة والطلاب وهو - مثل ضاحي دبي - لا يجرؤ ان يضرط فصا دون اذن مسبق من الشيخ محمد بن زايد

لذا .. فان قيام ضاحي ابو ظبي بمهاجمة مصر واتهام السيسي بزج عشرات الالوف في السجون بل والتهديد بقطع الدعم الاماراتي لمصر تم بطلب وامر من محمد بن زايد لان الرئيس السيسي خربط كل مشروعات محمد بن زايد الذي كان يخطط لايصال رجله وضيفه احمد شفيق لمنصب الرئاسة في مصر

 ... وكان الجدل في الشارع السياسي المصري قد تواصل على خلفية سلسلة تغريدات عبد الخالق عبدالله ( ضاحي خلفان موديل ابو ظبي )   حول الأوضاع في مصر، والتي قال فيها إن الإمارات ودول الخليج لا يمكن أن تكون مع حكومة "تهدر كرامة الإنسان وتنتهك حقوقه وحرياته".وقامت مواقع إلكترونية في مصر بطرحها للنقاش والتعليق وسط تباين في تفسيرها

وكان عبد الله  قد قال في سلسلة تغريدات له إنه سأل عدداً من زملائه في مصر: "هل أخذت الدولة البوليسية في مصر تنتعش من جديد بعد 4 سنوات من ثورة 25 يناير وفي ظل الرئيس "السيسي"؟ وهل انتهى الربيع المصري إلى لا شيء؟ وهل انتهت ثورة الحرية دون أن تحقق الحرية والتنمية المنشودة بعد أربع سنوات من اندلاعها؟"وعرض "عبد الله" الانقسام في الآراء التي حصل عليها، فالبعض أكد أن التاريخ "لا يعود إلى الوراء وإلى ما قبل 25 يناير". والبعض يؤكد أن "هناك عودة للدولة المركزية وليس الدولة البوليسية"، لكن هناك من يؤكد أن الدولة البوليسية عادت بقوة بل أسوأ مما كانت عليه أيام الدولة البوليسية القمعية في عهد مبارك وحتى العهد الناصري

وأضاف "عبد الله" أن أصحاب الرأي الأخير يعتبرون من مظاهر "الدولة البوليسية" في مصر وجود "20-40 ألف معتقل وقانون التظاهرات والهجوم على النشطاء" قبل أن يستطرد بالقول: "مهما كانت حقيقة عودة الدولة السلطوية في مصر، فالمهم ألا يستغل البعض دعم الإمارات ودول الخليج لاستقرار مصر من أجل تنفيذ أجندته السلطوية. الإمارات ودول الخليج تدعم مصر الآمنة والمستقرة، لكن لا يمكن أن تكون مع حكومة تهدر كرامة الإنسان المصري وتنتهك حقوقه وحرياته ليلا ونهارا

وختم "عبد الله" بالقول: "ومن الصعب قبول أن الإمارات ودول الخليج تدعم اعتقال 20-40 ألف مصري باسم محاربة الإرهاب والإخوان. هذا الثمن غير مقبول سياسياً وأخلاقياً. البعض في مصر يعتقد أنه بالنسبة للإمارات ودول الخليج فإن عودة الاستقرار مرتبطة بعودة الدولة السلطوية ممثلة في "السيسي"، فهما وجهان لعملة واحدة، والبعض أيضاً يعتقد أن الدولة البوليسية تنتعش بسبب غباء الإخوان ويحملون الجماعة مسؤولية عودة السلطوية بأسوأ مما كانت عليه قبل الثورة

وعاد "عبد الله" ليغرد ليل الأربعاء برابط يضم الحديث عن الجدل الذي أثارته تصريحاته قائلا: "مرفق لعناية المتابعين تغطية للأصداء المختلفة تجاه تغريدات عودة الدولة البوليسية في مصر. بدون تعليق."وبرز في هذا الإطار تعليق من أيمن نور مؤسس حزب "غد الثورة" وأحد السياسيين المصريين البارزين والذي غرد عبر حسابه الرسمي بموقع  تويتر قائلاً إن التصريحات الأخيرة لـ"عبد الله" والذي وصفه نور بأنه المستشار السياسي لولي عهد دولة الإمارات تُعّد "تطورًا خطيرًا في العلاقات المصرية الإماراتية
 













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية