فرنسا والدواعش .. الامر ببساطة .. من زرع حصد ومن حفر حفرة لاخيه وقع فيها


January 08 2015 08:41

عرب تايمز - خاص

هذه صورة احد الدواعش الفرنسيين وهو من اصل جزائري وكان من ضمن المئات الذين شحنتهم فرنسا نفسيا وسلحتهم ودربتهم وسمحت لهم بالسفر الى سوريا للجهاد .. ولان من زرع حصد ومن حفر حفرة لاخيه وقع فيها فقد كان من الطبيعي ان ينقلب الدواعش على من رباهم لان من يربي عقربا في بيته لا يمكنه ان يأمن شره

 وكان بشار الاسد قد حذر منذ ثلاث سنوات من دعم الارهابيين في بلده سوريا  لان الارهاب لا وطن له ومن درب وسلح ارهابيا للقتال في سوريا لن يضمن ولاء الارهابي لان الارهاب لا ولاء له وفرنسا كانت ولا تزال على راس ممولي ومربي الارهاب في سوريا وما حصل في باريس هو عينة مما يمكن ان يحدث لمن يربي العقارب في بيته لتلذغ بيوت الاخرين

وقال وزير الداخلية الفرنسي كازنوف  ( وهو احد رعاة الارهاب ) ردا على سؤال لاذاعة اوروبا الاولى عن عدد الاشخاص المعتقلين حاليا فقال انهم "سبعة اشخاص" مما يعني ان عملية الهجوم على المجلة لم تكن حالة فردية وانما تقف خلفها مجموعة كبيرة ومنظمة ومدربة ومسلحة برشاشات وقذائف ار بي جيه يفترض بها ان تقتل سوريين فقط

 فيما افاد مصدر قضائي فرنسي عن اعتقال سبعة اشخاص بينهم رجال ونساء من اوساط الشقيقين الذين تم التعرف اليهما على انهما منفذا الهجوم ولا يزالان فارين.وقال مسؤول بمكتب ممثل الادعاء في باريس في وقت مبكر الخميس ان شابا عمره 18 عاما تسعى الشرطة للقبض عليه فيما يتصل بالهجوم على مقر صحيفة شارلي إبدو سلم نفسه طواعية الي الشرطة في شمال شرق فرنسا.وتلاحق الشرطة ثلاثة مواطنين فرنسيين هم الشقيقان سعيد كواشي المولود في 1980 وشريف كواشي المولود في 1982 وحميد مراد المولود في 1996 بعد ان قتل مهاجمون يشتبه بأنهم اسلاميون 12 شخصا في الهجوم على مقر الصحيفة الاربعاء

ويعتبر الفرنسي شريف كواشي الملاحق جهاديا معروفا لدى اجهزة مكافحة الإرهاب الفرنسية، وخصوصا انه دين للمرة الاولى العام 2008 لمشاركته في شبكة كانت ترسل مقاتلين الى العراق ومع ذلك لم يعتقل ولم يسجن وانما ترك لحاله حتى يجند المزيد من الارهابيين ليضرب ليس في العراق وسوريا وانما في قلب باريس نفسها العراق

وقال المسؤول  انه سلم نفسه الي قسم للشرطة في مدينة شارلفيل-ميزيير بشمال شرق فرنسا في حوالي الساعة 2300 بتوقيت جرينتش.وقالت محطة تلفزيون بي.إف.إم نقلا عن مصادر لم تحدد هويتها ان الشاب قرر الذهاب الي الشرطة بعد ان شاهد اسمه في مواقع إعلامية للتواصل الاجتماعي.ومثل الاعتداء الوحشي على صحيفة "شارلي ايبدو" صدمة للعالم، وقد شهدت العاصمة باريس وغيرها من المدن الفرنسية، تظاهرات احتجاجية للتنديد بالحادث، ففي العاصمة احتشد نحو 15 ألف شخص في ميدان "الجمهورية"، ورفعوا لافتات ترمز للصحافة، وأقلامًا، وكتبوا العديد من العبارات التي أكدوا من خلالها تضامنهم مع حرية الصحافة، ونبذهم للعنف، وذلك من قبيل "الحب أقوى من العنف"، و"كلنا شارلي"، و"الحرية للقلم"، فضلًا عن ترديدهم هتافات بهذا المضمون. وأعلنت فرنسا الحداد ثلاثة أيام على ضحايا الهجوم الدامي

وعكست الصحف الفرنسية والاوروبية الخميس حجم الصدمة التي تركها الهجوم على الصحيفة، فأجمعت على التنديد بـ"الوحشية" و"الحرب ضد الحرية" و"الابتزاز المقزز" واتشح بعضها بالسواد حدادا على ضحايا الاعتداء.وكرمت الصحف الفرنسية في اطر سوداء ورسوم كاريكاتورية القتلى الـ12 ضحايا الاعتداء الذي استهدف الصحيفة الاسبوعية الاربعاء في باريس وبينهم اربعة رسامين شهيرين













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية