مطاردة دولية لمواطن اماراتي يحمل الجنسية الامريكية متهم بقتل صديقته الليبية في احد فنادق لندن


January 05 2015 09:16

عرب تايمز - خاص

تجرى الان حملة مطاردة دولية لرجل اعمال اماراتي من قبيلة المهري يحمل الجنسية الامريكية اسمه سامي المهري بعد العثور على صديقته الليبية نادين ابو راس مقتولة في غرفته في احد فنادق لندن لثري  طبقا لما أوردت صحيفة "الديلي ميل" البريطانية.وقد اكتشفت الشرطة البريطانية  جثة فتاة عربية تدعى  نادين أبوراس (28 عاما) من قبل موظفي فندق " فيوتشر إن " في كاردف بساعات بعد هروب المشتبه به سامي المهري  ومغادرته مطار هيثرو البريطاني على عجل الى البحرين ثم الى قطر ومن الدوحة هرب الى تنزانيا وسارعت جهات اماراتية الى الزعم بأن المهري ليس اماراتيا وانما قطريا وحتى لا يشعل الاعلام السعودي حربا جديدة بين دول مجلس التعاون الخليجي اكتفت محطة العربية بوصف سامي المهري بأنه مواطن خليجي 

وقالت الصحيفة بأن سامي المهري المشتبه به ويبلغ من العمر 44 عاما بانه غادر مطار هيثرو في منتصف ليلة مقتل  نادين أبوراس على عجل متجها إلي مطار هيثرو، فيما تجري عملية مطاردة له في أربع قارات في الولايات المتحدة وبريطانيا  والبحرين وشرق أفريقيا. وأفرجت الشرطة البريطانية اليوم عن صورة المشتبه به سامي المهري  حيث التقطته كاميرات الفندق وهو يغادر الفندق مهرولا .وبالأمس قامت شرطة جنوب ويلز بتفتيش الكمبيوتر الخاص بالقتيلة ندين أبوراس بحثا عن أية أدلة على  وجود علاقة عاطفية  بينهما على الانترنت، بما في ذلك الأحاديث على مواقع التواصل الاجتماعي  الفيسبوك ورسائل البريد الإلكتروني بين منزله في مدينة نيويورك، وشقتها في  كارديف، ساوث ويلز

وكانت القتيلة أبوراس قد سافرت إلي نيويورك لقضاء عطلة مع المهري في الماضي، ويعتقد بأنها المرة الأولى التي يلتقى بها في بريطانيا.ويعتقد بأن المهري سافر إلي المملكة المتحدة عشية رأس السنة الجديدة وحجز غرفة بـ 135 جنيه إسترليني لـ ليلة واحدة في فندق " فيوتشر إن" ، ويبعد الفندق ميل واحد عن الشقة التي تسكن بها القتيلة أبوراس، ودخل المهري الفندق في الساعة 8.25 مساء يوم 30 من ديسمبر 2014  ومن ثم خرج مع القتيلة أبوراس لمدة ساعة واحدة فقط قبل أن يعودا في تمام الساعة 11 ليلا.وقد وجدت القتيلة أبوراس مقتولة في غرفة الفندق وبدت آثار إعتداء على وجهها لم تتضح بعد أسبابها إلي جانب آثار إعتداء على جسدها، وتوقل الشرطة البريطانية بأن المشتبه به المهري غادر هيثرو إلي البحرين ومن ثم إتجه إلي الدوحة في قطر ومن ثم إلي تنزانيا

من جانبه قال المحقق من شرطة ويلز الجنوبية  بول هيرلي أنه من الواضح أن نادين أبوراس تعرضت للقتل ولكن بانتظار الفحص الذي أعقب  الوفاة لجمع مزيد من التفاصيل. وأضاف بأن المشتبه به المهري خطر جدا ويملك الدهاء والحيلة ويمتلك أيضا  الموارد لدعم نفسه ، وأضاف بأن علاقة القتيلة أبوراس والمشتبه به المهري تعود لثلاث سنوات مضت حيث ذهبت نادين لمقابلته في نيويورك

وقد افرجت شرطة مقاطعة "ويلز" البريطانية  عن صورة حديثة ومعلومات جديدة عن سامي المهري، .
.والصورة الجديدة للمهري، التقطتها كما يبدو عدسة آلة للصرف الآلي كان يسحب منها مبلغاً الأسبوع الماضي، أو ربما كاميرا مراقبة بقسم الاستقبال في فندق "فيتشر إن" الذي نزل فيه بكارديف.أما عن الجديد الآخر من المعلومات، فذكره كبير المحققين ونائب مدير شرطة المقاطعة، بول هارلي، الذي قال بأن قسم التحقيق يبحث حالياً في كومبيوتر القتيلة "عن أي خيوط حول علاقتهما الرومانسية على الانترنت"، مضيفاً أن الصداقة بينهما بدأت منذ 3 أعوام

وتعني عبارته أن المهري كان على علاقة غرامية عبر وسائل الاتصال الإلكتروني مع نادين أبو راس التي ورد في ما نشرته وسائل الإعلام البريطانية أن والدتها من "ويلز"، واسمها أندريا وعمرها 58 عاماً، وأن نادين التي يعتقد هارلي بأنها ربما زارت المهري سابقاً في نيويورك، كانت تقيم بمفردها في شقة بجوار منزل عائلتها، وهو قريب بدوره من مدينة كادريف أقل من 2 كيلومتر من الفندق، حيث قضت قتيلة في جريمة احتارت الشرطة بأمرها، إذا تبدو بلا سبب واضح تقريباً، وقد تحمل مفاجآت صاعقة

وذكر كبير المحققين في مؤتمر صحافي عقده أمام مقر الشرطة، أمس الأحد، أن شرطة "ويلز" التي تواصل مطاردة المهري دولياً مع نظيرتيها في نيويورك وتنزانيا، لا تعرف للآن ما هو عمله، وقال: "أعتقد أن لديه مصادره المالية الخاصة"، شارحاً أن الشرطة التي لا تعرف نوعيتها تعتقد بأن أصدقاء للمهري في تنزانيا "يحمونه ويقدمون له الدعم المالي، وفي هذه الحالة سيكون من الصعب العثور عليه"، كما قال.والمهري، مواطن اماراتي لكنه ولد ونشأ قبل 44 سنة بنيويورك ويعتقد انه ابن لدبلوماسي اماراتي سابق عمل في الامم المتحدة ووصل إلى لندن في 26 ديسمبر الماضي، فأقام فيها يومين، غادرها بعد ذلك إلى كارديف التي لا تعرف الشرطة أيضاً أين أقام فيها يومين آخرين، قبل أن يمضي في الثامنة و25 دقيقة مساء 30 ديسمبر لينزل في فندق "فيتشر إن" بالمدينة، وبعدها بحوالي 35 دقيقة لحقت به نادين ، فبقيا 6 ساعات بالغرفة

في الثالثة فجر اليوم التالي، أي 31 ديسمبر، غادر المهري الفندق فجأة، واستقل قطاراً يصل بساعتين ونصف الساعة عادة إلى لندن، ثم ركب آخر إلى مطار هيثرو الدولي ، ومنه سافر في العاشرة والنصف صباحاً إلى البحرين، ثم إلى قطر التي غادرها فراراً إلى تنزانيا، وفيها وفي المنامة والدوحة ونيويورك تطارده شرطة "ويلز" حالياً وتقتفي أثره بين 3 قارات لاعتقاله عن جريمة لم يكتشف موظفو الفندق أن مسرحها كان إحدى غرفه إلا بعد ظهر آخر يوم من العام الماضي.وقد يكون المهري نزل في شقة صديقته البالغ عمرها 28 سنة ليومين، حين وصوله إلى كارديف، وليلة 30 ديسمبر حدث بينهما شجار أو ما شابه، غادر بسببه مسكنها غاضباً إلى أقرب فندق ونزل فيه، فلحقت به وزارته في غرفته هناك، وفي الغرفة قتلها لسبب ما، وعلى ذلك قرائن مهمة

من القرائن أنه لم يقم بحجز مسبق للغرفة، بل وصل فجأة إلى الفندق، وفي الليل، وهو غير مضطر لذلك في ليلة يحتفل فيها الناس عادة باستقبال عام جديد، إلا إذا حدث ما حمله على ترك صديقته التي يبدو أنه جاءها من نيويورك ليقضي معها ليلة رأس السنة، إضافة إلى أن لحاقها به ليس للنوم في الفندق وهي التي لديها شقة بمفردها في المدينة، وهذا كله سيناريو أولي عن مقتلها، إلى أن تكشف التحقيقات عما حدث لها في أول فجر من العام الجديد













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية