عن محمود السعدني وجريدة ال نهيان .. كلاكيت .. ثاني مرة


January 02 2015 22:40

كتب : أسامة فوزي

لا اريد ان ارد على المدعو امير العمري الذي تهجم على الراحل محمود السعدني لغرض في نفس الهوني الابن .. لكني اردت فقط ان اصحح معلومات يبدو ان العمري وصاحبه الهوني الابن لا يعرفانها عن السعدني ومجلة 23 يوليو وحتى عن الشيخ امام رحمه الله

اولا : من الواضح ان كاتب المقال لا يعرف محمود السعدني ولا يعرف الشيخ امام ولا يعرف حتى حكاية مجلة 23 يوليو ... ولانه كتب ونشر مقاله في جريدة تمولها هذه الايام المخابرات الاماراتية احب ان اشير الى ان الشيخ سلطان القاسمي حاكم الشارقة قد كتب في مذكراته التي صدرت قبل سنوات في القاهرة انه هو الذي مول مجلة 23 يوليو حين دفع للسعدني سرا نصف مليون جنيها استرلينيا وهي معلومة على اية حال لم تكن سرية فقد كنت اعرف بها  وكان السعدني ضيفا عندي في الشارقة عندما اتفق مع الشيخ سلطان على الموضوع كما كانت مخابرات السادات تعرفها ..والشيخ سلطان كان - مثل السعدني - ناصريا وعليه فان العراق وليبيا لم يمولا مجلة 23 يوليو كما زعم المذكور في مقاله .. لا بل ان السعدني هاجم في مجلته العراق وليبيا وسطر ذلك في كتابه مذكرات الولد الشقي في المنفى

ثانيا : مجلة 23 يوليو كانت محمود السعدني فقط ومحمود السعدني كان مجلة 23 يوليو ... هو صاحب الفكرة وهو المنفذ وهو المخطط والنصف مليون دفعت له من شيخ الشارقة لانه  كان صديقا شخصيا له ( الشيخ درس في كلية الزراعة مع صلاح السعدني ) وبالتالي لم يكن هناك شركاء لمحمود السعدني حتى يختلف معهم على الدفع والقبض .. وحتى المرحوم محمود نور الدين ( وكان ضابط مخابرات سابق وقد عمل في سفارة مصر في لندن ) كان وجوده في مجلس ادارة المجلة وجودا شكليا لانه كان يحمل الجنسية الانجليزية وكان السعدني يحتاج اليه  لتمرير الاجراءات الادارية لا اكثر ولا  اقل

ثالثا : كل الذين كتبوا في 23 يوليو عملوا  فيها كمتطوعين ( باستثناء اثنين فقط استدعاهما السعدني من القاهرة )  وكلهم كانوا مصريين باستثناء اثنين هما انا ( كاتب السطور ) والزميلة الصحفية الفلسطينية سميرة الخطيب

رابعا : محمود السعدني لم يدخل السجن في عهد السادات بسبب نكتة كما زعم المذكور وانما دخل السجن لانه كان مشاركا في الاعداد للانقلاب على السادات وقد قدمت اثناء محاكمته محاضر وتسجيلات صوتية وهاتفية له اجراها مع وزير الداخلية انذاك وحكاية ( النكتة ) كانت طرفة يرويها السعدني في مجالسه على سبيل الفكاهة والسخرية ... والسادات لم يعفو عن السعدني كما ذكر المذكور اعلاه واسفله بدليل ان السعدني لم يرجع الى القاهرة الا بعد مقتل السادات

خامسا : محمود السعدني اكبر من ان يتقرب للاجهزة الامنية في عهد السادات  بالهجوم على الشيخ امام .... هذا تفسير تافه وساذج .. واذا كان السعدني على معرفة شخصية بالسادات ( لانهما عملا معا في جريدة الجمهورية  في الخمسينات) فلماذا يتقرب السعدني الى ( الاجهزة الامنية ) بهذا الاسلوب الطفولي ... ثم اني كنت شاهد عيان على اللقاء الذي تم بين السادات والسعدني في الكويت .. السادات هو الذي طلب من السعدني ان يلحق به من ابو ظبي الى الكويت وهناك قال له السادات : انت ما بترجعش لمصر ليه يله .. مش عايز تشوف امك  ؟؟ وللعلم فان السعدني بكى دما لما ماتت امه ولم يتمكن من المشاركة في جنازتها لانه كان ممنوعا من دخول مصر في عهد السادات بل وانتقم السادات حتى من اخيه صلاح السعدني حين امر السادات التلفزيون المصري بمنع التعامل معه وكل المسلسلات التي شارك صلاح في تمثيلها انذاك انتجت في عجمان وفي دبي وانا شاهد عيان على هذا بحكم صداقتي وعلاقتي بصلاح

سادسا : حكاية السعدني مع الشيخ امام بسيطة جدا ... وانا كنت على معرفة شخصية بالشيخ امام وقد التقيت به اكثر من مرة في منزله في ( حوش قدم ) وكنت صديقا لاحمد فؤاد نجم وزوجته عزة بلبع وقد عرفتهما من خلال زميلتي  في الدراسة الكاتبة والصحفية الفلسطينية  المرحومة باسمة حلاوة التي اقامت مع عزة بلبع في حوش قدم عندما سجن نجم وسجن معه الشاعر الشعبي زين العابدين فؤاد زوج باسمة و الذي غنى له امام ايضا بعض قصائده  ... السعدني كتب رأيا فنيا في صوت والحان الشيخ امام عندما كان الشيخ مجرد مغن ومؤد ومنشد في اذاعة القاهرة ... ولم يصبح الشيخ امام شخصية وطنية الا بعد ارتباطه بأحمد فؤاد نجم ... وقد غير السعدني رأيه لاحقا بعد ان اصبح الثنائي نجم وامام حالة وطنية .. ومحمود السعدني هو الذي بعث بي الى القاهرة عام 1977 لاجراء حوار مع امام ونجم لنشره في جريدة الفجر التي كان السعدني يحررها في ابو ظبي كما حملني  انذاك رسالة خاصة للفنان الكبير صلاح منصور

سابعا : اما عن القبض والدفع ... فجريدة احمد صالحين الهوني اخر من يحق لها التحدث عن هذه المواضيع .... وورثة الهوني (الحاليين) كانوا ( مشهيلتية ) للشيخ الفاسي وابنته الاميرة هند وقد نشرت من قبل رسائل بخط الهوني الابن موجهة للشيخ الفاسي يخبره فيها انه فعل له كذا وكيت من خدمات لا يقوم بها الا الخدم والمطارزية والمشهيلاتية .. والكلمة الاخيرة مصطلح مصري شعبي يرادف مصطلح المطارزي او الخادم او المراسل او التابع في الدول الاخرى 

ثامنا : وبدل ان يتطاول المدعو امير العمري على السعدني وينشر اخبارا ومعلومات مغلوطة عنه ...لماذا لا يرد على الصحف ووسائل الاعلام المغربية التي مسحت بكرامته الارض بعد ان شارك في مهرجان تطوان السينمائي وتم طرده بالجزمة من المغرب ... ثم لماذا لا يكتب عن علاقته الوسخة  بالمدعو علاء عبد العزيز المتهم بالتحرش الجنسي بطالباته والذي اختارته جماعة الاخوان ليصبح وزيرا للثقافة في مصر .... وكانت تلك بحد ذاتها اهم نكات الرئيس المخلوع محمد مرسي

هذه فقط رؤوس اقلام ... واذا عاد المذكور الى التطاول على محمود السعدني لن اكتفي بالرد عليه وحده وانما سافتح الملف كله من الباب الى المزراب .. ملف ال الهوني وجريدة العرب وال الفاسي وصولا الى ملف ال نهيان الذين يمولون جريدة الهوني هذه الايام

محمود السعدني خط احمر ... يا سفلة













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية