ردا على تحريم يوسف القرضاوي تهنئة المسيحيين باعيادهم ... التهنئة سنة نبوية


December 28 2014 13:53

رفض علماء من الازهر فتاوى يوسف القرضاوي التي حرم فيها تهنئة المسيحيين بأعيادهم وبرغم أن هناك بعض المتشددين الذين حرموا على المسلمين تهنئة المسيحيين فى أعيادهم، بدعوى تعارض ذلك مع الشريعة الإسلامية، فإن علماء الأزهر يؤكدون أن ديننا الوسطى الحنيف، أوصانا أن نبرهم لأنهم شركاء الوطن، ولهم حق الجوار، ومن حقوق الجار أن نقول لهم كلمة طيبة بمناسبة انتهاء العام الميلادي، وأن تهنئة الإخوة الأقباط من قبيل البر والإحسان إلى الجار وأمرنا الإسلام بهذا، كما أباح الإسلام الهدايا بين المسلمين وغيرهم، بل أجاز العلماء الأكل من ذبائحهم والتزوج من نسائهم، وذلك من باب تقوية الروابط وتقوية الوحدة الوطنية بين المسلمين والأقباط

ويقول الدكتور عبدالحليم منصور، وكيل كلية الشريعة والقانون بالدقهلية، إن تهنئة غير المسلمين بأعيادهم مشروعة، لأن الأقباط شركاؤنا فى الوطن وجيراننا ونعيش معهم ويعيشون معنا فكيف لا نهنئهم؟ فعن عبد الله بن عمرو أنه ذبحت له شاة فجعل يقول لغلامه أهديت لجارنا اليهودى أهديت لجارنا اليهودى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول:» ما زال جبريل يوصينى بالجار حتى ظننت أنه سيورثه «. وتهنئته الأقباط بأعيادهم من قبيل البر الذى دعا إليه القرآن الكريم قال تعالى  لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِى الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ

كما أن الأقباط أقرب الناس مودة إلينا نحن المسلمين قال تعالى فى سورة المائدة :» لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آَمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آَمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ «. والإسلام أباح لنا طعامهم وأباح لنا التزوج من نسائهم فكيف يحرم بعد ذلك تهنئتهم . قال تعالى «الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذَا آَتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِى أَخْدَانٍ وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِى الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ

وأضاف: إن التزاور مع غير المسلمين من أقباط وغيرهم جائز فقد ورد أنه عليه الصلاة والسلام دخل على جاره اليهودى يعوده فقال : اشهد أن لا إله إلا الله ، وأنى رسول الله ، فنظر الرجل إلى أبيه فقال له : أجب أبا القاسم ، فشهد بذلك ومات ، فقال ? : ‹ الحمد لله الذى أعتق بى نسمة من النار ‹ كما أباح الإسلام معاملة غير المسلمين بيعا ورهنا وإجارة وغير ذلك فعن عِكْرِمَةَ عَنِ بن عَبَّاسٍ قال قُبِضَ النبي? ودرعه مَرْهُونَةٌ عِنْدَ رَجُلٍ من يَهُودَ على ثَلاَثِينَ صَاعاً من شَعِيرٍ أَخَذَهَا رِزْقاً لِعِيَالِهِ « فكيف يبيح الإسلام معاملتهم على هذا النحو ولا يبيح مجاملتهم بالتهنئة فى مناسباتهم؟

وأكد الدكتور عبد الحليم منصور، أن ما ذهب إليه المخالفون من عدم الجواز فهذا – فيما يبدو لى – محمول على حال قيام العداوة بين المسلمين وغير المسلمين، ونشوب الحروب فيما بينهم، ففى هذه الحالة يتأتى القول بالمنع، وعلى هذا يحمل كلام العلامة ابن القيم وابن تيمية فقد عاشا زمن هجوم التتار على المسلمين وما حدث من اعتداء على المسلمين فى هذه الحقبة، فكان قولهما محمولا على حال قيام حرب بين المسلمين وغيرهم، أما إذا تغير الحال وتبدل الوضع وصارت العلاقة بيننا وبينهم علاقة سلام ففى هذه الحالة يتأتى القول بالجواز، وهذا ما هو حادث الآن













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية