في اشارة الى الملك حسين وخيانته .. هيكل يتحدث عن تسريب موعد الضربة الجوية الى اسرائيل قبل وقوعها في حرب اكتوبر


December 20 2014 10:00

عرب تايمز - خاص

قال محمد حسنين هيكل ان الضربة الجوية المصرية لاسرائيل في حرب اكتوبر لم تكن مفاجئة لها لان اسرائيل كانت تعلم بها قبل وقوعها في اشارة الى قيام الملك حسين شخصيا بالطيران الى تل ابيب قبل الحرب بيوم واحد لاخبار اسرائيل بنية الهجوم المصري

معلق مصري كتب في جريدة الشروق يقول :  الكلام ده للأسف صحيح....تم تسريب موعد بدء الحرب بواسطة الملك حسين ملك الاردن....سافر بنفسه الى تل ابيب يوم 5 اكتوبر مساءا وإلتقى جولدا مائير واخبرها بأن الموعد يوم 6 اكتوبر الساعة الخامسة والنصف أى بعد الافطار لأن الجنود كانوا صائمين......ولكن بلغ المخابرات المصرية نبأ التسريب فقدم السادات موعد بدء الحرب الى الساعة الثاينة ظهرا.......ولم تستطع اسرائيل إستدعاء الاحتياط كاملا.......لأنها كانت تحتاج الى 12 ساعة لإستدعاء الجنود الاحتياط لديها.......وبذلك تقدم موعد الحرب بعد أن تم التسريب

ودعا  هيكل الرئيس عبدالفتاح السيسي لتشكيل حزب أو جبهة داعمة له، مؤكداً أن هناك من يحاول إفشال الرئيس المصري، سواء في الداخل أو الخارج، كما أشار إلى أن الولايات المتحدة تتعامل معه على «مضض وكأمر واقع»، موضحاً أن دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية تقفان إلى جانبه وتساندانه.وفي الحلقة الثانية من الحوار الممتد (مصر أين وإلى أين؟)، ضمن حلقات عام الحقيقة 2015 مع هيكل، والمذاعة على فضائية «سي بي سي» المصرية مع الإعلامية لميس الحديدي، تحدث هيكل أمس عن السيسي والتحديات والأحلام الكبيرة المتعلقة بالرئيس المصري بعد أعوام عجاف قامت خلالها ثورتان، لكن نتائج هذه الثورات لازالت لم تصل المواطن المصري

وأكد هيكل أن التحديات أمام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي كبيرة، وتتطلب وقوف جميع فئات المجتمع وأجهزة الدولة خلفه لتخطي تلك الأزمات، لافتاً إلى أن الدولة تعني التنظيم الشامل للمجتمع بكل قواه، بما في ذلك القوى السياسية المعارضة والنظام والجهات التنفيذية والبرلمان والحكومة، بينما أجهزة الدولة فهي مؤسسة الحكم، وتتغير توجهاتها وفق الشخص الذي ينتخبه الشعب.وأشار هيكل إلى أن السيسي بعد ستة أشهر من توليه الحكم، ليس لديه نظام سياسي في إدارته لشؤون البلاد، ولكنه مازال يعمل بالنظام القديم، إذ إن جهاز الدولة هو ذاته المتواجد منذ عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك، وكذلك الإخوان لمدة عام، ولكن التوجه السياسي هو ما اختلف، حيث إنه أصبح يتم برؤى وبرامج اجتماعية مختلفة ورؤى سياسية خارجية مختلفة

وأوضح أن الرئيس السيسي مطالب بأن يُنشئ نظامه المتفق مع سياساته، إذ إن الدولة مستمرة كجهاز ومؤسسات حكم، لكن هو لديه رؤى جديدة للتعامل مع الأوضاع الحالية للبلاد، فضلاً عن تصورات مختلفة في أعقاب ثورة شعبية، ومن غير المنطقي أن يُنفذ تلك الرؤى نفس المؤسسات القديمة، ومن ثمَّ يجب أن يثور الرئيس عليها، لاسيّما وأنه لم تواته الفرصة والظروف لكي ينشئ إدارته السياسية التي تسمى بالنظام.ولفت هيكل إلى أن النظام القديم موجود إذا لم يتم فرض توجيه سياسي فوقه، بمعنى أن النظام الحاكم مستمر من خلال مؤسساته، بينما تنظيم الحكم فهو يتحدد حسب كل رئيس أو فصيل سياسي يأتي إلى الحكم، ومن ثمَّ يبدأ في إنشاء توجيهاته ويأتي برجاله ومن يمثل فكره، كما عبرت عنها الجماهير في الانتخابات الحرة، مشيراً إلى أن جزءاً من الضجة التي أثيرت مؤخراً طبيعي، ولكن هناك جزء آخر له علاقة بـ«الطبلاخانات»، على حد تعبيره

وقال هيكل إن كل انتقال للسلطة يصاحبه شيئان أساسيان، أولهما الصراع على الرئيس من كل القوى، سواء من الحكم أو خارجه التي تحاول الاقتراب منه لكي تؤثر في قراره، حيث إن كل جهاز يحاول سواء بالترغيب أو التخويف أو الضغط أو التأثير أن يحتل مساحة كبيرة من دائرة صُنع القرار، وهذا طبيعي في كل مكان في الدنيا وكل رئاسة وكل حكومة، وهذا الصراع موجود على مركز القوة.وثانيهما الصراع حول الرئيس من كل قوى تريد أن تؤكد أن لها دوراً في المستقبل، سواء الأحزاب السياسية أو جماعات الضغط وجماعات المصالح، فضلاً عن أنه لا يمكن لمعارضة أن تقوم إلا إذا مثلت بديلاً

ولكن كل ما يتواجد على الساحة السياسية في الوقت الحالي ليس معارضات، والكيان الوحيد الذي يمكن وصفه بالمعارضة حالياً هو جماعة الإخوان، ورغم أنها لا تقدم بديلاً للشعب إلا أنها تدعي على أقل تقدير أنها تقدم بديلاً.وأكد هيكل أن هناك مَن يحاولون إفشال السيسي، سواء في الداخل أو الخارج، لاسيّما وأن طبيعة الظروف الموجودة في مصر حالياً لا ترضى عنها قوى كثيرة في العالم وفي الإقليم

إذ إنهم يرون أن السيسي قد ينتقل بمصر إلى مستقبل عبر جسر عبور، فمثلاً أميركا كان لديها مخطط لعدم إحداث تقدم في مصر عكس إرادتهم، وقد فشل مخططهم بإزاحة الإخوان، وهو مخطط أكبر بكثير جداً من مصر، فالدول الكبرى لديها مشروعات حتى وإن تغيرت الأمور لن تتخلى عنها، فالمشروعات تستمر كاستراتيجيات وتساءل الكاتب الكبير عما سيفعله الرئيس السيسي إذا انتهى من ولايته أو مدتين، مشدداً على أهمية أن يبني الرئيس المصري حزباً أو جبهة وطنية أو تحالفاً، شرط أن تكون الأفكار السياسية فاعلة في الحاضر وقادرة على المستقبل ومنظمة هنا وهناك

وإذا لم يكن بوسعه بناء حزب يكون هناك تحالف يسانده حتى يصبح بمثابة بوصلة يحتكم إليها المصريون تشير على الاتجاهات الصحيحة والنوايا، وذلك لحين إنشاء قوى سياسية حقيقية.ورجح هيكل أن يكون قبول الإدارة الأميركية للرئيس السيسي «على مضض»، وذلك ليس لشيء خاص به ولكن لأنهم يعتبرونه مُعارضاً لمشروعهم، فهم يقبلونه كـ«أمر واقع».فضلاً عن أن وجود التيارات الإرهابية في المنطقة وما حدث في باكستان من إرهاب، قد يجعلهم يعيدون النظر في تصرفاتهم، ولكن هناك قوى أخرى موجودة في الداخل تحاول احتلال مساحات من الأراضي المصرية وتتصور أنها ممكنة، وفي مقدمتها جماعة الإخوان

كما تطرق إلى الوضع الإقليمي حول مصر وتأثير ذلك عليها، حيث أشار إلى أن الداخل العربي يعاني من أزمات، في العراق وسوريا وفلسطين وسيناء والسودان وليبيا وإثيوبيا واليمن والصومال، إضافة إلى أن هناك حزاماً يسمى سقف العالم العربي وهو تركيا وإيران.حيث إن مصر حسمت موقفها من ناحية إيران ولم يتغير حتى الآن، رغم محاولاتها لتجديد العلاقات، أما تركيا فقد اتخذت موقفاً عدائياً ضد مصر منذ ثورة 30 يونيو.وحول العلاقات المصرية القطرية، قال الأستاذ هيكل: إذا تدخل أحد في شأنك ونجح فهذه كارثة.. العيب فينا نحن وليس في الآخرين

ولفت الكاتب الصحفي الكبير إلى أن هذه المرحلة وما بها من صراعات ووسط هذه الخريطة المزعجة خارجياً وإقليمياً والقلقلة في الداخل، يقف السيسي وسط كل هذا في بلد لازال واقفاً على قدميه لكي يبني نظامه ويعبر إلى المستقبل، وبجواره السعودية والإمارات لمساندته، ويمد اهتمامه إلى العراق وسوريا، وبالدرجة الأولى موقعه في مصر، إذاً فالوضع مُتعب ومزعج.وشدد هيكل على ضرورة أن ينظر الرئيس السيسي بشكل جديد إلى سياسته الخارجية، والتعامل مع الخيارات المتاحة، من حيث ما يستطيع تقديمه لليبيا لحماية الأمن القومي المصري والمحافظة على وحدة الأراضي الليبية، وكذلك الأمر بالنسبة لسوريا

مؤكداً أن الأمور لا يجب إدارتها من قِبل مصر كما كانت ماضية، ومن ثمَّ فإن الأولوية الأولى أن يبني الرئيس نظامه، والأولوية الثانية أن يحدد رؤيته، أما الثالثة فأن يحدد ما يستطيع وما لا يستطيع، وأن يضع جدول أعماله وتحديد الأولويات، مع العلم بأن الإمكانيات المصرية كبيرة جداً.حول الدور الذي يلعبه رئيس وزراء مصر الأسبق كمال الجنزوري وإمكانية أن يشكل حلفاً داعماً للرئيس عبدالفتاح السيسي، أكد الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل أن كل من جاوز السبعين له دور استشاري فقط.. نريد صفوفً أكثر شباباً ونضارة وقوة واتصالاً بالعصر ومزاج العصر













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية