بسبب فيلم كوميدي امريكي يسخر منه ... رئيس كوريا الشمالية يهدد بشن هجوم الكتروني كاسح على امريكا


December 13 2014 08:40

لا شك أن زعيم كوريا الشمالية كيم يونغ-أون سر بسماع أخبار الهجوم السيبراني على شركة «سوني بكتشرز انترتينمنت»، وهي شركة الأفلام السينمائية المنتجة لفيلم «المقابلة» الذي تدور أحداثه حول عملية اغتياله، خصوصا وأن بيونغيانغ كانت قد توعدت برد لا يرحم إذا لم تعمد الولايات المتحدة على وقفه

وهو التهديد الذي أخذته وكالة الأمن القومي الأميركية على محمل الجد، فقامت بإدراج بيونغيانغ، رغم نفيها أي مسؤولية عن الهجوم، على لائحة المشتبه بهم، بعد تسرب معلومات في وسائل الإعلام عن وجود خلية حرب سرية سيبرانية تدعى «المكتب 121» في كوريا الشمالية تضم بعضا من أكثر خبراء الكمبيوتر موهبة في الدولة

وكوريا الشمالية التي نفت أي تورط لها في هذا الهجوم السيبراني، أشادت مع ذلك بهذا العمل بوصفه «عملاً مبرراً» قام بتدبيره مؤيدون لها ومتعاطفون معها استجابوا لمناشدتها الاستعداد لـ «صراع عادل» ضد الإمبريالية الأميركية.والتصدي للفيلم الكوميدي الهوليوودي «المقابلة»، الذي يصف زعيم كوريا الشمالية بمصطلحات قد لا تطرب لها الآذان، ويلحق «الأذى بكرامة القائد الأعلى لكوريا الشمالية»، استنادا إلى لجنة الدفاع الوطني لكوريا الشمالية

وفي سياق تدقيقها في قدرات كوريا الشمالية السيبرانية، أفادت صحيفة «إندبندنت» البريطانية في تقرير نشرته أخيرا، نقلا عن بعض المنشقين من كوريا الشمالية، إن بيونغيانغ تتمتع بقدرات شن حروب سيبرانية فعالة

على الرغم من أن معظم أعمالها في هذا المجال موجهة ضد كوريا الجنوبية، التي لا تزال عمليا في حالة حرب مع كوريا الشمالية، وإن لديها خبراء عسكريين وأمنيين على مستوى رفيع في برامج الكمبيوتر، يتم انتقاؤهم من الصفوة، ويبدأ تدريبهم من عمر 17 عاما، ويحصلون على أعلى المكافآت على عملهم.ونقلت الصحيفة عن هؤلاء المنشقين قولهم إن كوريا الشمالية، رغم فقرها المدقع وعزلتها، كانت تمد أحد فروع جهاز الاستخبارات في الجيش الكوري الشمالي، خلية تدعى «المكتب 121» المكون من 1800 محارب سيبراني من نخبة العسكريين، بالموارد السيبرانية الهامة في السنوات الأخيرة

وكان الهجوم الأخير على «سوني بكتشرز انترتاينمنت» الذي تبنته جماعة مجهولة تطلق على نفسها «حراس السلام» قد عطل أنظمة الكمبيوتر في الشركة، وأماط اللثام عن البيانات الشخصية السرية لـما يصل إلى 47 الف موظف فيها

بما في ذلك بيانات نجوم في هوليوود من أمثال سيلفستر ستالون وجود اباتو، ونجما البطولة في فيلم «المقابلة» جيمس فرانكو وسث روجن اللذين تم تسريب الأجرة التي تقاضوها عن عملهما في هذا الفيلم، كما أدى الهجوم أيضا إلى تحميل أفلام للشركة لم يجر إطلاقها بعد على مواقع إلكترونية غير قانونية.وأفيد لاحقا عن استلام موظفي الشركة رسائل إلكترونية من الجماعة نفسها مع تحذيرات لهم ولعائلاتهم بأنهم في خطر

ويبقى الباحثون الأمنيون في المجال السيبراني منقسمين حول احتمال تورط كوريا الشمالية في الهجوم على شركة «سوني بكتشرز انترتاينمنت» أو قراصنة مستقلين.ومما أثار شكوكهم في الأساس بشأن تورط كوريا الشمالية في هذا الهجوم كان تعرض كوريا الجنوبية عام 2013 لهجوم سيبراني على النمط نفسه، طال أكثر من 30 الف كمبيوتر تابعة لمصارف ووسائل بث إعلامي في كوريا الجنوبية، وتلا ذلك بأشهر استهداف الموقع الإلكتروني لرئيسة البلاد براية كتب عليها «عاش الجنرال كيم يونغ أون رئيس إعادة توحيد البلاد».وهذا الموضوع قد يتضح في موسم الأعياد نهاية هذا العام، الموعد المرتقب لإطلاق فيلم «المقابلة» من قبل «سوني بكشترز انترتاينمنت»، هذا الفيلم الذي وصفته بيونغيانغ بأنه رعاية سافرة للإرهاب، وعمل من أعمال الحرب

وأفيد عن أن الفيلم سيعرض في الولايات المتحدة، لكن ليس في كوريا الجنوبية بسبب حساسية القضية. وبيونغيانغ سبق أن اتخذت مواقف معادية من برامج تلفزيونية أجنبية تنتقد عائلة كيم التي حكمت كوريا الشمالية لأكثر من ستة عقود، وترى في أي انتقاد خارجي أو استهزاء بالقائد كيم اعتداء على سيادتها.وعبادة الفرد تلك وصلت إلى حدود أدهشت العالم أخيرا، في ظل ما أشيع عن إصدار مرسوم من قبل كيم في عام 2011، يمنع المواطنين الكوريين الشماليين من حمل اسمه، والانتقال إلى استخدام اسم جديد آخر، وما يمكن أن يستلزمه هذا الأمر من تغيير للاسم في الوثائق الرسمية وبطاقات الهوية والشهادات المدرسية

شكوك مزعجة

مما أثار شكوك الباحثين الأمنيين في المجال السيبراني بأن كوريا الشمالية مصدر الهجوم الأخير على شركة «سوني بكتشرز انترتاينمنت» كان تعرض كوريا الجنوبية لهجوم سيبراني بنمط مطابق عام 2013، طال أكثر من 30 الف كمبيوتر يعود لمصارف ووسائل بث إعلامي في كوريا الجنوبية.كما استهدفت حكومة كوريا الجنوبية بعد ذلك بأشهر، مع تشويه الموقع الإلكتروني لرئيسة البلاد براية كتب عليها عاش الجنرال كيم يونغ أون رئيس إعادة توحيد البلاد

واستنادا إلى الخبراء، فقد استخدمت في الهجومين برمجيات خبيثة بدائية لكنها فعالة. وفي ذلك الحين، ألقت سلطات كوريا الجنوبية اللوم على كوريا الشمالية على الرغم من أن جماعات «القرصنة الإلكترونية» التي تشن هجمات على أهداف بارزة، في سبيل نشر رسائل سياسية، كانت أول من أعلنت مسؤوليتها













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية