من ورقات اسامة فوزي : الاردن مملكة حكمتها النساء من غرف النوم


December 06 2014 20:30

رغم وجود حاكم اداري لمدينة الزرقاء منذ عام 1920 ثم تولي الحكم في الزرقاء قائممقام ثم ( متصرف ) يعاونه مدير شرطة ( ومؤخرا اصبحت الزرقاء محافظة )  الا ان جميع سكان الزرقاء في الاربعينات والخمسينات ومطلع الستينات كانوا كلما ارادوا  حلا لمشكلة  يذهبون الى عمان لمقابلة الاميرة ( مقبولة ) ابنة الامير عبدالله وعمة الملك حسين لانها كانت بمثابة الحاكم العسكري للمدينةوهي التي امرت قوات الحرس الملكي برش مخيمات الفلسطينيين بالرصاص بعد مقتل ابيها في القدس ثم امرت باعتقال سمير الرفاعي واعدامه قبل ان يتدخل الامير نايف عم الملك حسين وينقذ رقبة سمير الرفاعي من حبل المشنقة وعندما ماتت مقبولة عام 2001 لم تنشر الصحف الاردنية الخبر ولولا جريدة الحياة لما عرفنا بخبر موتها وحتى هذه اللحظة لم تنشر صورة واحدة للاميرة مقبولة في اية وثيقة اردنية مما يجعل الاردنيين يتعاملون مع اسم وشبح فقط .. وهذا الشبح هو الذي كان يحكم الاردن ... ومثلها اختها منيرة التي لم ينشر لها حتى اللحظة صورة واحدة ... واذا عدت لتصفح جميع مذكرات  ومفكرات السياسيين الاردنيين ستجدهم يجمعون على الكذب حين يشيرون الى العبدة ( ناهدة ) بالقول انها زوجة الملك عبدالله ... ناهدة كانت عشيقة الملك وليست زوجته .. واذا عدت الى موقع الديوان الملكي نفسه فانك ستجد ذكرا لزوجتين فقط للملك عبدالله هما مصباح بنت ناصر ... و سوزدال هانم .. وهذه الاخيرة ظهرت الى جانب الملك عبدالله في صورة نادرة نشرتها الصحف الانجليزية عندما استقبل الملك رئيس وزراء بريطانيا وزوجته ( تشرشل ) وهذه هي الصورة وتبدو فيها الاميرة ارجل من زوجها الامير

عندما تولى الدكتور عون الخصاونة منصب رئيس الوزراء  اكتشف ان هناك وزارة ظل غير وزارته تدار من غرفة نوم الملكة رانيا  باشراف خالد الكركي وباسم عوض الله فقدم استقالته والفرق بين رانيا ومقبولة ان صورة رانيا معروفة وانها كانت ولا تزال تدير المملكة من غرفة نومها عبر رموز هم فوق القانون والدستور بامتياز   ... وجميع خطابات جمال عبد الناصر التي كان يلقيها في الخمسينات ومطلع الستينات  ويهاجم بها الاردن كان يستهلها بالهجوم على الملكة زين الشرف ام الملك حسين لان عبد الناصر كان يعلم ان الملكة زين هي التي تحكم وليس ابنها حسين .. فالملكة زين هي التي عزلت زوجها  الملك طلال بعد ان ضبطها في حضن قائد الجيش كلوب باشا ( ابو حنيك ) فلفقت زين للملك طلال تهمة الجنون وسجنته في مستشفى للمجانين في تركيا حتى مات فيها  ... في مطلع الستينات نجحت المخابرات المصرية في الاتصال بالملك طلال الذي هرب لها مذكراته وقامت مجلة روزاليوسف بنشر المذكرات على حلقات  وفي مذكراته كشف الملك المؤامرة التي  حبكتها ضده زوجته مع عشيقها كلوب باشا والتي انتهت بتعيين ابنها  حسين- وكان غلاما - ملكا على الاردن واذا سالت اي مواطن اردني عن سبب اطلاق لقب ( ابو حنيك ) على كلوب باشا سيكون رده : لا اعرف .. شو دراني .. مع ان  جيلي وجيل والدي يعلمون السبب  .. الملك طلال ضبط زوجته زين في حضن كلوب باشا فاطلق النار عليه واصابه في فكه قبل ان يتم اعتقال الملك طلال وتلفيق تهمة الجنون له وعزله من منصبه وتسليم الحكم لابنها من طلال ( حسين )  وظل اثر الرصاصة واضحا في ( بوز ) كلوب فسماه البدو ( ابو حنيك )  ... ولما هرب الامير عبدالله من السعودية الى مدينة معان احضر معه عبدة سوداء كانت بمثابة البيبي ستر لابنته مقبولة .. هذه العبدة - واسمها ناهدة - هي التي بنى لها المهندس السوري ياسين ملص  القصر الابيض امام عمارة ملص في رغدان  لتحكم منه الامارة

حتى التركية  السوداء ( سلطانة ) حفيدة السلطان العثماني محمد رشاد من احدى جواريه السود تزوجت الامير نايف عم الملك حسين - وكان هو الاخر اسود اللون - وحكمت من قصرها في عمان كتائب  الهجانة التابعة للجيش الاردني  مع انها لم تكن تعرف من اللغة العربية الا عبارة ( تشكرات افندم ) وهي التي بزرت لنا  لاحقا الاميرين علي وعاصم وهذا زوج ابنته ( نور )  لاحقا للامير حمزة لعله يعود فيتسلم الحكم قبل ان يحلق حمزة لها ويقع في دباديب بسمة العتوم  ابنة بلدة سوف وعلى ذمة  موقع عبد الباري عطوان على الانترنيت فان الامير حمزة بصدد تطليق بسمة العتوم والزواج من فلسطينية من مخيم الحسين على غرار ما فعله من قبل ابوه وما يفعله الان شقيقه الامير فيصل ... وكان الأمير فيصل قد تزوج في المرة الأولى من  السورية ابنة رجل الاعمال توفيق الطباع  واسمها عالية الطباع  وقد قضى معها شهر العسل في هيوستون ولاس فيغاس وكنت اشاهدهما في ( الماجيك ايلند )  في هيوستون الذي كان مملوكا يومها لرجل الاعمال الفلسطيني محمد العمد ..وأنجب منها أربعة أبناء، ثم تزوج بعدها السورية  المتسعودة  سارة قباني، ليتزوج  من الإعلامية الفلسطينية زينا فارس لباده وقد نشرنا في عرب تايمز في حينه تفاصيل المعركة بين سارة وزينا .. انقر على الرابط ادناه لقراءة التفاصيل

http://www.arabtimes.com/portal/news_display.cfm?nid=15167&a=1

 

وبعد ذلك دخلت الاميرة عالية ابنة الملك حسين الخط ...كنت ارى الاميرة كثيرا في الاسطبلات الملكية في معسكر الزرقاء وكانت وحيدة ابيها قبل ان تنجب انطوانيت الملك عبدالله الحالي الذي ولد في مستشفى فلسطين في عمان ( شميساني ) وكان الملك يسعى لتزويج عالية لسلطان قابوس ولكن عالية رفضت .. عالية كانت تنافس عمة ابيها ( مقبولة ) في ادارة شئون الزرقاء ..وكنت ترى اصحاب المطالب ينتظرون الاميرة امام الاسطبلات الملكية تماما ذات الطوابير التي كانت تقف امام قصر الاميرة مقبولة في عمان ... وصولا الى الامريكية ليزا الحلبي التي تعرف بين الاردنيين بالاسم الحركي ( نور ) .. ونور هذه وضعت مذكراتها باللغة الاندجليزية بعد موت غالملك  حسين وقد كتبت سردا كاملا لما في هذه المذكرات من مغالطات وفضائح .. وعندما جاءت غالملكة الى هيوستون لتلقي محاضرة في جامعة رايس جائتني دعوة لحضور المحاضرة فرفضت لاني كنت لتوي من قرات كتابها .. وشعرت بالقرف .ز اذا اردت ان تقرا ما كتبته عن مذكراتها .. انقر هنا

مملكة ال هاشم في الحجاز ومن بعدها في العراق ثم في الاردن حكمتها اذن النساء من غرف النوم  ومع ذلك فان غالبية الشعب الاردني لا يعرف اسماء 99 بالمائة من نساء القصر وكمواطن أردني لم اكن اعرف شيئا عن ملكات وأميرات العرش الأردني ... كنت اسمع باسم " الملكة زين " دون أن اعرف شيئا عنها اللهم إلا كونها أم الملك حسين وباسمها تسمت مدرسة البنات في معسكر الزرقاء  وكان عبد الناصر في خطاباته يشير إليها ساخرا في معرض نقده لنظام الحكم في الأردن ... كنت اسمع باسم الملكة دينا - زوجة الملك حسين الأولى - دون أن اعرف شيئا عنها  وقد تكون هي افضل نساء الهاشميين لانها كانت وطنية ووقفت دينا وراء اول باخرة حملت السلاح لثوار الجزائر في الخمسينات  وكانت وراء تبني مطالب معتقلي انصار في لبنان والذين اسرتهم اسرائيل بعد اجتياح لبنان وكان زوجها صلاح التعمري قائدا لمعسكر الاسرى وهو من ابرز قيادات فتح الوطنية وخلال وجود صلاح في نيويورك في مطلع التسعينات نشأت بيني وبينه صداقة بالهاتف ولا زلت احتفظ بنسخة من كتاب ( جذور الوصاية الاردنية ) الذي اهدته لي الملكة دينا وقد كتبت عن هذا المسالة مقالا في حينه ( انقر هنا لقراءة المقال ) ... وبعد تصالح الملك حسين مع عبد الناصر في منتصف الخمسينات وزواج الملك من ابنة ضابط إنجليزي نشرت مجله اخر ساعة المصرية في مطلع عام 1961 تحقيقا مطولا بالصور الملونة للملك وزوجته الإنجليزية الحسناء انطوانيت ( يلقبونها في الاردن الان بالاميرة منى وهي ام الملك الحالي ) وهما يقضيان رحلة استجمام على شاطئ العقبة بالمايوهات ... كانت الصور الملونة الكبيرة التي غطت صفحات المجلة وتصدرت الغلاف مثيرة فعلا فقد سمح الملك لمصور المجلة أن يلتقط له ولزوجته صورا بالمايوه ... ثم سمح للمجلة بدخول الأردن وكنت أرى الناس يتخاطفون أعداد المجلة من الأسواق للنظر إلى صورة الزوجة الجديدة للملك وهي بالمايوه الاحمر الذي يكشف عن معظم اجزاء جسدها ... كان هذا عام 1961 يوم كانت اغلب نساء الاردن يخرجن بخمار اسود وعباءة ويحرصن على تغطيه وجوههن

 كانت إشارات عبد الناصر إلى الملكة زين تحمل في طياتها إدانة لدور الملكة في سياسة ابنها وكانت هذه الإشارات الناصرية تثير لدى المواطن الأردني العادي الذي كان آنذاك ممنوعا من الاستماع إلى إذاعة صوت العرب تساؤلات حول مدى وحقيقة نفوذ الملكة زين على ابنها الملك ... لكن أحدا لم يكن يجرؤ على طرح مثل هذه الأسئلة أو حتى مناقشتها ... والصورة الوحيدة التي كانت تنشر للملكة ألام زين في الصحف الأردنية هي صورتها وهي تضع الحجاب الذي كان يظهرها بوقار يتعارض أحيانامع ما كان يشاع عنها ... بل ويختلف عن صورها بلا حجاب التي كانت تنشر لها في الصحف الصادرة في أوروبا


لقراءة  تتمة هذا المقال .. انقر على الرابط التالي

http://www.arabtimes.com/zarka/30.html

لقراءة باقي ( الورقات ) انقر هنا













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية