تحريض ضاحي خلفان اعطى اكله .. داعشية تقتل مدرسة امريكية وتزرع قنبلة في منزل طبيب امريكي في ابو ظبي


December 04 2014 12:10

عرب تايمز - خاص

تماما كما توقعنا من قبل وحذرنا منهز فان داعش لبت نداء ضاحي خلفان وبدات تستهدف الامريكيين المقيمين في الامارات بقتل مدرسة امريكية وزرع قنبلة في منزل طبيب امريكي  وكان ضاحي خلفان قد ( غرد ) متهما  البيت الابيض بابتزاز الامارات ماليا حتى تقاتل داعش مما يعني ان الامارات ليست لديها عداوات مع الارهابيين ولكن الامريكان هم الذين يضغطون ويبتزون الاماراتيين وهو ما يقوله الارهابيون تماما مما يعني ان الخطاب الاعلامي للارهابيين متطابق مع الخطاب الاعلامي للرجل الثاني امنيا في دبي

 سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الاماراتي كشف بعض تفاصيل ما حدث ( بعد ان كذب على الناس في اول بيان صدر عن وزارته وزعم ان القتل تم بعد مشاجرة في الحمام بين السيدتين )  حيث ذكر ان الشرطة تمكنت من إلقاء القبض على "المنتقبة" المشتبه بها في تنفيذ جريمة القتل التي وقعت في أحد المراكز التجارية بجزيرة الريم وذهبت ضحيتها مدرسة الأطفال الأميركية  ..موضحا  أن "المنتقبة" انتقلت بعد تلك الجريمة  إلى مبنى آخر يقع على كورنيش أبوظبي حيث زرعت قنبلة "بدائية الصنع" على باب منزل طبيب أميركي  وتمكنت الشرطة من تفكيكها في الوقت المناسب

وأعرب الوزير - في مؤتمر صحفي عقده بمقر القيادة العامة لشرطة أبوظبي - عن بالغ أسفه لوقوع مثل هذه الجرائم في بلد سمته الكبرى الأمن والأمان ( باستثناء قيام الطائرات  الاماراتية بقصف ليبيا وسوريا والعراق وشوية دول مسلمة في افريقيا وتمويل الغزو الصهيوني لغزة والقدس وتمويل الارهابيين في سوريا كما ذكر نائب الرئيس الامريكي) ووصف الوزير  الجريمة بكونها ضربة لكل القيم الإنسانية النبيلة التي تتبناها الإمارات والمستمدة من تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف وموروثنا العربي الأصيل ..مؤكدا أن الإمارات تدافع عن تلك القيم الحضارية خارج حدودها كما في داخلها

وقال الوزير  "نقف اليوم أمام جريمة بشعة لم نعهدها في هذا البلد الآمن جريمة ضربت بعرض الحائط كل القيم الإنسانية والأعراف البشرية بكونها اعتداء سافرا على أبرياء لا ذنب لهم إطلاقاً لكون الجريمة راحت ضحيتها مدرسة أطفال تعد جيل المستقبل وشهد الجميع لها بالإخلاص والتفاني في العمل وكونها أما لثلاثة أطفال" .وتابع سموه بأن المشتبه بها وبعد وقوع هذه الجريمة البشعة في جزيرة الريم انتقلت في اليوم نفسه إلى موقع آخر لزرع قنبلة بدائية الصنع أمام منزل مقيم أميركي من أصل عربي يعمل طبيباً بشرياً لإنقاذ حياة الناس حيث اكتشف أحد أبنائه القنبلة أمام المنزل خلال توجهه إلى المسجد لأداء صلاة المغرب وتمكنت فرق الشرطة والأمن من تفكيك القنبلة في الوقت المناسب

وأوضح  الوزير أن المشتبهة استهدفت ضحاياها لجنسيتهم فقط وليس لأي خلاف شخصي معهم وبهدف إثارة البلبلة وزعزعة الأمن وإرهاب الناس الآمنين في الإمارات الأمر الذي استنفر الحكومة من أعلى الهرم وصولاً لجميع المستويات ..قائلا "لقد واصل إخوانكم في الداخلية والأجهزة الأمنية كافة العمل طوال ساعات الليل والنهار بهدف الوصول إلى المشتبهة ومعرفة هويتها رغم كل محاولاتها لإخفاء هويتها .. وفي وقت متأخر من الليل وبعد جهود البحث والتحري تحرك فريق من أبنائكم المنتسبين للأجهزة الأمنية لإلقاء القبض على المشتبه بها واليوم أردت أن أبشركم وأطمئنكم بأنها باتت في قبضة الشرطة".وحذر الوزير كل من تسول له نفسه العبث بأمن الإمارات أو المساس بأمن واستقرار الناس فيها بأنه سيجد عقابه الرادع وعليه أن يواجه قوة الشرطة والمجتمع معا وبما لا طاقة لأي مجرم أمامهما

شرت صحيفة دايلي ميل البريطانية، اليوم الأربعاء، تقريراً عن المعلمة الأميركية التي قتلت داخل مول بجزيرة الريم في أبوظبيوبحسب الصحيفة، فإن الضحية إيبوليا ريان (47 عاماً)، مطلقة وتقيم في أبوظبي مع طفليها التوأم آدم وآيدن (11 عاماً)، أما والد أبنائها بول ريان، فهو من كولورادو ويعيش في أوروبا على الأغلب

ولدت ريان في رومانيا من عائلة بأصول مجرية، وتعلمت التدريس في الولايات المتحدة، ثم عملت في 4 بلدان لأكثر من 15 عاماً، قبل أن تنتقل للعمل بالإمارات العربية المتحدة كمدرسة لغة إنجليزية للأطفال في سبتمبر 2013













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية