سين سؤال ... من قتل وصفي التل ؟ ... جيم جواب : الملك حسين


November 28 2014 11:28

السيد أسامة فوزي

تحية و بعد

صادف  يوم امس الجمعة الذكرى الثالثة والأربعين لقتل وصفي التل رئيس الوزراء الاردني  في احد فنادق القاهرة وقد سبق وقرأت لك ما يفيد ان الملك حسين هو الذي قتله او سهل قتله .. فهل يمكن ضم هذه المعلومة لمذكراتك التي تكتبها خاصة عن مجازر ايلول لان وصفي كان احد ابطال هذه المجازر

مع الشكر

 و رجاء عدم نشر اسمي وعنواني

رد على السؤال

قتل الملك حسين لوصفي التل – ومن قبله هزاع المجالي – لم يعد سرا ... وحتى اسرة التل تعرف ذلك وعندما قتل وصفي في القاهرة في 28 نوفمبر عام 1971 دخلت الى مكتب اخيه الدكتور سعيد التل – وهو استاذي في الجامعة الاردنية – لتعزيته وكانت ملامح وجهه تشي بالاجابة ... لقد شكل وصفي خطرا حقيقيا على الملك وبلغت شعبيته بين الاردنيين درجة جعلت جمهور مدينة الحسين الرياضية يهتف باسم وحياة وصفي التل بحضور الملك مما دفع بالديوان الملكي الى اصدار مرسوم شهير يمنع فيه الهتاف لاي شخص بحضور جلالة الملك

ووصفي من شمال الاردن ... ومع ذلك كانت شعبيته في الجنوب اكثر منها في الشمال ... ولما قرر الملك ارسال وصفي الى القاهرة لحضور اجتماع وزراء الدفاع العرب قام رئيس المخابرات ( نذير رشيد ) بتحذير وصفي كما ذكر نذير رشيد في كتابه  لكن الملك اقنع وصفي بالمشاركة ولم يبعث معه الى القاهرة بقوة حماية ولم يستقبله في مطار القاهرة الا سائق السفير الاردني الذي كان يقضي اجازة في عمان ... ولما قتل وصفي في فندق الشيراتون ووصلت اخبار مقتله الى عمان انفجر الوضع في الجامعة الاردنية واضرب الطلبة رغم تعليمات رئيس الجامعة عبد السلام المجالي باستمرار الدراسة وتهديده الطلبة بالفصل

 يومها دخلت الى مكتب استاذ في الجامعة كان على علاقة بكبار المسئولين في الاردن ... فوجدته يحمل نسخة من جريدة اردنية تصدرتها صورة الملك وهو يلف وجهه بالكوفية ( الشماغ ) تعبيرا عن حزنه ... الدكتور ضحك واشار الى صورة الملك وهو يقول : هذا الرجل اكثر الناس فرحا الان في الاردن ... لقد زال الخطر ... لقد اصبح وصفي تحت التراب

وما يقال عن وصفي قيل ايضا عن هزاع المجالي ... الاثنان قتلهما الملك حسين للسبب نفسه ... وبعد وصفي اصبح الملك يحرص على تعيين رؤساء وزارات لا لون ولا طعم ولا رائحة لهم و اتخنهم لا تشتريه بتعريفه مثل عبد السلام المجالي ووالكباريتي واللوزي واحمد عبيدات وزيد بن شاكر وطاهر المصري ومضر بدران ... وعلى خطى ابيه سار الملك عبدالله فكل رؤساء الوزارات في عهده لا يمون الواحد فيهم على كلسونه

مع تحياتي

اسامة فوزي













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية