عن المجرم احمد علاء الدين ... مرة اخرى


November 27 2014 10:51

   

 نشر سمير الحياري في موقعه التوضيح التالي الذي كتبه  الف دال سعد ابو دية من الجامعة الاردنية .. التوضيح كان بعنوان .. عن دور احمد علاء الدين


عن دور احمد علاء الدين في عمليات 1970 و1976

ارجو نشر هذا التوضيح والتصحيح في انصاف ابطالنا الشهداء فالامر ليس كما كتب في الصحف والتصحيح مهم جدا انصافا لكل الابطال و ن دور احمد علاء الدين في عمليات 1970 و1976 ذلك ان احمد علاء الدين هو بطل لعمليه اهم من عملية فندق الاردن تلك العمليه الرائعه البطوليه التي قام بها احمد علاء الدين كانت في عمليات ايلول 1970 وما تلاها من السيطره على وسط عمان حيث تمركزت وحدة مسلحين في فندق لبتون قرب المسجد الحسيني قلب العاصمه

كانت تلك المجموعه من المسلحين تدعي ادعاءات باطله وتحرك نحوها مجموعه قادها احمد علاء الدين وهاجمها مباشره في وضح النهار مقتحما الفندق من الباب الرئيسي وابلى هو ومن معه بلاء حسنا تطبيقا للمنطوق القراني الكريم "ومن المومنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه" هذه العمليه الباهره هي التي لفتت الانتباه اليه وجعلت منه نجما ولفتت انتباه مدير المخابرات انذاك نذير باشا رشيد الذي اوصى بترفيع الرائد احمد علاء الدين ترفيعا استثنائيا الى مقدم وتم ترفيعه

اما عملية فندق الاردن 1976 فقد حصلت امامنا عام 1976

كنت احد شهود العيان لتلك العملية التي اشغلتنا طوال الظهيره كنت في وزارة الخارجيه اتابع مع غيري العمليه من الشابيك ونحن قلقون جدا وكان الفندق على مرمى النظر ليس بعيدا عنا

يومها تحرك الشريف زيد بن شاكر نفسه رحمه الله الى اقرب منطقه للفندق وهي الدوار الثالث وكان قد سبق الجميع وحده خاصه من 14 مقاتلا بقيادة واحد من الابطال العقيد شاهر السيد(بينو- ابو ايدي) رحمه الله الذي استغل خطأ ارتكبه الخاطفون او المهاجمون وهو انهم جمعوا النزلاء في بهو الفندق

سيطر الاردنيون بسرعه على الوضع في بهو الفندق ثم بدأوا الصعود الى الدور الاول ثم الثاني حتى وصلوا السابع بدأوا بالاول واخذوا بالاتصال بالنزلاء غرفه وراء غرفه وساعدوا النزلاء على الخروج والغرفة التي كانت لاترد على الهاتف كان يتم اقتحامها ووصلوا الدور 7 صعودا وقتلوا اثنين وهناك اثنان من المهاجمين قتلا بعضهما بعضا ووجدوهما مقتولين وهنا وصل احمد علاء الدين في طائره كيلوكبتر واطلقا لمهاجون النار واستشهد مقاتل اردني وجرح اخر واستمرت العمليه وفي النتيجه تحقق النصر المبين و لم ينتبه احد لدور شاهر السيد رحمه الله وسلام عليه وعلى احمد و على كل ابطالنا سلام من كل غيث صادق البرد والرعد

واخير اقدم الملاحظات عن البطولات الاردنيه عندما انضم عسكري اردني ضابط كان من سكان المنطقه ومجازا وانضم بلباسه المدني واشترك . انهم لايسألونك عند النوائب والشدائد على ماقلت برهانا انهم فتية امنوا بربهم

انتهى توضيح الف دال سعد ابو دية

ولنا توضيح على التوضيح ..كما يلي

اولا : الكثيرون يا دكتور لن يفهموا المقصود ب ( عمليات ايلول 1970 ) بخاصة من الجيل الجديد في الاردن وبالتالي كان عليك ان تكون اكثر دقة وموضوعية في وصفك وانت الرجل الاكاديمي كأن تقول مثلا : معارك ايلول بين الجيش الاردني والفلسطينيين .. او مجازر ايلول التي ارتكبها الجيش الاردني بحق الفلسطينيين ... او على الاقل ومن باب التأدب :  فتنة ايلول التي وقعت عام 1970  والتي تورط فيها الملك حسين .. وياسر عرفات

ثانيا :  شكرا لانك اشرت الى الدور الذي لعبه احمد علاء الدين في المجزرة بخاصة وان عائلته حاولت التستر على هذا الدور حين نشرت عبر وسائلها  نعيا عن بطولات احمد علاء الدين مكتفية بحكاية فندق جبل عمان .. ودوره في قتل جهيمان في الحرم المكي .. ولم تذكر اسرته شيئا عن مجازر ايلول رغم ان هذه المجازر - وكما تقول انت - هي التي كانت وراء ( ترفيع ) احمد علاء الدين بشكل استثنائي وبتوصية من رئيس المخابرات نذير رشيد

ثالثا : انت شاهد عيان  وشهادتك اقتصرت على البصبصة من شبابيك وزارة الخارجية في عمان كما ذكرت في توضيحك..  اما انا فشاهد عيان شكل تاني  .. انا ابن مقدم في الجيش الاردني وكنت اقطن في معسكر الزرقاء بجوار منزل ابو انيس ( محمد ادريس ) الحاكم العسكري لمدينة الزرقاء وكان جارنا ايضا قائد سلاح المدفعية  محمد خليل عبد الدايم ( ابو المأمون ) عدا عن عشرات من كبار الضباط ممن لعبوا ادوارا متفاوتة في مجازر ايلول ... والفرق بيني وبينك اني كنت اعرف احمد علاء الدين معرفة شخصية لانه كان يداوم 24 ساعة على سور بنات مدرسة البنات في المعسكر ( مدرسة زين الشرف )  وكنا نحن - شباب الحارة - نخطط لضربه ولكن الذي  انقذه منا هو حارسه الشخصي  ولباسه العسكري .. احمد علاء الدين كان شكلا ومضمونا ولدا مخنثا  يطلق شعر راسه ( خنافس )  ويجدلها في ذنبة مثل البنات في ابسط مخالفة للضبط والربط العسكري وكان يضع القايش فوق القميص مثل شراميط حلب وكان هذا معيبا وممنوعا في معسكرات الجيش الاردني

رابعا : احمد علاء الدين لم يشترك حتى فيما تسميه انت ( عمليات ايلول ) لانه لم يشتبك مع اي مقاتل فلسطيني ... اشتراكه في ( عمليات ايلول ) انحصر في مجزرة مستشفى البشير التي لم يكن فيها او حولها اي مقاتل فلسطيني

خامسا : لعلك تعلم ان جميع المستشفيات في المملكة كانت - وبسبب اتفاق جنتلمان بين الجيش والمقاومة رعاه انذاك مشهور حديثة الجازي - كانت خارج نطاق اية عمليات عسكرية .. وانها كانت مفتوحة لعلاج  الجرحى من الطرفين .. بدليل ان المستشفى العسكري في الزرقاء المواجه لسكة الحديد كان عمليا يقع تحت سيطرة الفدائيين ومع ذلك لا تجد حوله حاجزا واحدا لهم .. ومثل ذلك بالنسبة لمستشفى البشير في عمان فقد كان المستشفى يقع  تحت سيطرة مقاتلي حركة فتح ومع ذلك لم تضع الحركة مقاتلا واحدا على ابواب المستشفى التزاما باتفاق الجنتلمان مع مشهور حديثة الجازي الذي كان يحظى باحترام كبير بين الفلسطينيين بسبب دوره البطولي في معركة الكرامة

سادسا : ما حصل يا افندي هو ان المستشفى امتلأ بالجرحى من سكان المنطقة واكثرهم من الفلسطينيين بسبب القصف العشوائي لمدفعية الجيش .. وفي ليلة اليوم الثالث للاشتباكات تسلل احمد علاء الدين ومعه ما يقارب من ثلاثين مجرما مثله ( وكانوا بلباس مدني )  الى المستشفى من البوابات الخلفية  وقاموا بقتل جميع الجرحى الفلسطينيين دون استثناء بالسكاكين والبلطات ولم يستخدم احمد علاء الدين  في المجرزة الرشاشات او المسدسات رغم انه كان مسلحا ببندقية ( ام 16 ) وهي احدث البنادق الامريكية انذاك   وذلك حتى لا يصل صوت اطلاق النار الى اقرب حاجز لمقاتلي فتح وكان على بعد مئات الامتار من المستشفى

سابعا: نثني على كلامك  بان نذير رشيد هو الذي طلب من الملك ترقية احمد علاء الدين .. وبما انك مؤرخ يا اخ سعد كان عليك ان تقول للقراء من هو نذير رشيد .. على الاقل ردهم الى  منصوص الحكم الذي اصدرته  محكمة عسكرية اردنية بعد ان ارتكب جرم الخيانة العظمى وحكم بالاعدام قبل ان يهرب الى سوريا .. نذير رشيد لعب دورا اساسيا في  الاعداد والتمهيد لمجازر ايلول عندما ( غرس ) عملاء له في صفوف المنظمات الفلسطينية وامرهم بالاعتداء على ضباط الجيش في الطرقات والحواجز لتاليب الجيش على الوجود الفلسطيني .. وقد تبين لاحقا ان القائد العسكري الفتحاوي الذي امر بقصف  معسكر الزرقاء بقنابل الهاون كان ضابطا في المخابرات الاردنية وكان الهدف  من عملية القصف هو اجبار الجيش الاردني على الرد بخاصة ان عشرات من كبار الضباط كانوا ضد اي اشتباك مسلح مع الفدائيين لانه لن يخدم الا اسرائيل .. نذير رشيد هذا هو الذي كتب مذكرات مزورة ونشرها في لبنان وهربها الى الاردن رغم انف الدولة الاردنية ولا يوجد مواطن اردني  صالح يمكن ان يقوم بمثل هذا العمل بخاصة ممن شغلوا مراكز قيادية في الدولة مثل نذير رشيد

ثامنا : اما بالنسبة لحكاية  الفندق في جبل عمان .. فالذين احتلوا الفندق انذاك كانوا اربعة مسلحين يتبعون تنظيم ابو نضال الذي اغتال العشرات من القيادات الفلسطينية البارزة خدمة لاسرائيل والمخابرات الاردنية  ولم يكن يحتاج الامر الى كل هذه الهمروجة من قبل الجيش لالقاء القبض عليهم لانهم كانوا مجموعة من الطلبة غير المدربين اصلا على استخدام الاسلحة وهناك من يؤكد ان العملية تمت بتنسيق ما بين ابو نضال و المخابرات الاردنية لان ابو نضال كان عميلا لها .. يا رجل .. الم تقرا ما كشف عنه تنظيم ابو نضال بعد مقتله في بغداد من ان ( ابو نضال ) دخل العراق عبر مطار عمان وبوساطة من المخابرات الاردنية التي رتبت له الاقامة في بغداد بالتنسيق مع مخابرات صدام حسين .. هذه حكاية معروفة ومنشورة .. والملك حسين عرف بمهارته في لعب مثل هذه الاوراق الوسخة .. الم يكن  صوت الملك يبح وهو يندد بالارهابي الدولي ( كارلوس ) قبل ان يتبين ان كارلوس كان يقيم في عمان ( شميساني )  بحماية المخابرات الاردنية وبجواز سفر اردني ... وان الكشف عن ذلك تم عن طريق الصدفة خلال قيام كارلوس بزيارة الخرطوم مع زوجته الاردنية وقيام المخابرات السودانية بالقاء القبض عليه وتسليمه لفرنسا

تاسعا : يا اخ الف دال  سعد ابو دية ...  كفاكم تزويرا للتاريخ ... اكتبوا تاريخكم مرة واحدة بشكل صحيح حتى لا تبصق عليكم الاجيال القادمة

اسامة فوزي

مواطن اردني سابق













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية