السيسي يبدي استعداده إرسال قوات إلى فلسطين


November 24 2014 10:30

أبدى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، استعداد مصر لإرسال قوات إلى فلسطين، مشيراً إلى أن الأمر سيتم بالاتفاق مع إسرائيل والقيادة الفلسطينية، لكنه يحتاج في المقام الأول إلى إقامة دولة فلسطينية بالأساس، وشدد على أن العلاقة بين مصر والسودان «تاريخية»، ووجه من جهة أخرى بإعداد خريطة طريق استثمارية.وقال السيسي، في حوار مع صحيفة «كورييري ديلا سيرا» الإيطالية، عشية جولة أوروبية تستغرق أربعة أيام، تشمل زيارة كل من إيطاليا وفرنسا، وتبدأ اليوم الاثنين: «مستعدون لإرسال قوات عسكرية إلى داخل دولة فلسطينية، وسوف نساعد الشرطة المحلية. ليس للأبد بالتأكيد.. للوقت اللازم لإعادة الثقة، إذ يجب أن تكون هناك دولة فلسطينية أولًا لإرسال قوات إليها

وأضاف السيسي أن «إعادة الثقة تحتاج إلى الوقت، كما حدث هذا مع إسرائيل بعدما أبرمنا السلام معها»، في إشارة إلى معاهدة السلام التي وقعت في 1979 بين الطرفين.وأشار إلى أنه تبادل «حديثاً مطولاً مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول اقتراح إرسال قوات، وكذلك مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، حول الإرهاب الذي يتصاعد في سيناء

بدوره، كشف الناطق الرسمي باسم الرئاسة السفير علاء يوسف، عن أنّ «حديث الرئيس السيسي بشأن استعداد مصر وعدد من الدول العربية المساهمة في ضمانات توفير الظروف المناسبة لقيام دولة فلسطينية جاء في سياق طرح أفكار مشجّعة للجانب الإسرائيلي على المضي قُدُمًا نحو تسوية القضية الفلسطينية وفقًا لحل الدولتين، وتجاوز أية عقبات أمام قيام الدولة الفلسطينية

من جهة ثانية، أكد السيسي أن تنظيم «داعش» هو «أحد وجوه عملة واحدة لإرهاب بعدة وجوه»، مشيراً إلى أنه سوف يتحدث مع البابا فرانسيس بابا الفاتيكان في هذا الشأن، «خاصة ما يتعلق بأمن الأقليات الدينية».وفي ما يتعلق بالوضع في ليبيا، شدد السيسي على «ضرورة أن تقوم الأسرة الدولية بخيار واضح جداً وجماعي لمصلحة جيش وطني ليبي، وليس لأي طرف آخر»، موضحاً أن «المساعدات والتجهيزات والتدريب يجب أن تصل الجيش الليبي، ومؤكداً أن مصر لم تقم بأي تدخل عسكري، ولن تقوم بذلك في هذا البلد المجاور».وعن العلاقات مع روسيا والولايات المتحدة، أوضح «أن هناك تفاهماً أمثل مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، فضلاً عن علاقات الصداقة الكبرى التي أعيدت مع الولايات المتحدة

وفي ما يخص السودان، أكد الرئيس المصري في حوار مع صحيفة «الرأي العام» السودانية، أن العلاقات بين البلدين «لن تتراجع إلى الوراء، وأن لا مجال للاختلاف بعد اليوم»، مشيراً إلى أن ما يجمع البلدين «مصالح مشتركة»، وأنه «بالتعاون، يمكن مواجهة وتجاوز التحديات، سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو أمنية أو ثقافية».ولفت السيسي إلى أن «مسيرة الاتفاقيات المشتركة بين السودان ومصر ليست كافية، إذا ما تم مقارنتها بما يربط بين البلدين من علاقات ومصالح مشتركة، وهو ما يتطلب حجماً أكبر من التعاون بين الخرطوم والقاهرة، وذلك بالتحرك تجاه بعضنا البعض بإيجابية أكثر».وقال الرئيس المصري إنه «على الرغم من أن العلاقات مع السودان لم تمض على نسق واحد، حيث تتقدم وتتراجع، إلا أننا نريد المضي في سياق واحد.. حرصنا على ألا يتم أي تصعيد، لأن الحرص على العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين أكبر..وأن ما يجمع أكثر مما يفرق». ورداً على سؤال إذا ما كان متفائلاً بعد تراجع العلاقات، أجاب: «بالتأكيد إذا وصلنا إلى الرقم 6 على 10 في العلاقات، فالخطوة القادمة ستكون 7 سنتقدم للأمام دوماً، لأن هذه إرادتنا وتوجهاتنا التي ارتضيناها

أما على الجانب الاقتصادي، فأكد السيسي أن العمل جارٍ على إعداد خريطة استثمارية في مصر، لإيضاح أهم المشروعات والمناطق التي يمكن الاستثمار فيها، بما يتوافق مع موارد كل منطقة وموقعها الجغرافي.واستعرض الرئيس المصري مع وفد موسع من رجال الأعمال والمستثمرين العرب، عدداً من المشروعات الاستثمارية في بلاده، ومن بينها مشروع تنمية منطقة قناة السويس، وشرق التفريعة، وشمال غرب خليج السويس، والمثلث الذهبي، فضلاً عن مشروعات توليد الطاقة

 













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية