اصابة الارهابي الدعشاوي جون ... ابوه كان شريكا للمحامي منتصر الزيات


November 16 2014 00:15

افادت صحيفة بريطانية الأحد أن “الجهادي جون”، جلاد تنظيم الدولة الاسلامية صاحب اللكنة الانكليزية الذي اعدم رهائن غربيين بقطع الرأس، اصيب في غارة جوية اميركية.وقالت صحيفة (ميل اون صنداي) إن الجهادي اللندني اللكنة والذي ظهر مقنعا في اشرطة الفيديو التي بثها التنظيم الجهادي لإعدام الرهائن الغربيين اصيب في غارة استهدفت الاسبوع الماضي اجتماعا لقادة التنظيم في مدينة عراقية قريبة من الحدود السورية

من جهتها قالت وزارة الدفاع البريطانية انه ليس بوسعها تأكيد هذه المعلومةواكدت الصحيفة أن “الجهادي جون” نقل إلى المستشفى اثر الغارة الامريكية التي استهدفت يوم السبت الفائت موقعا محصنا للتنظيم في مدينة القائم (غرب العراق) واوقعت حوالى 10 قتلى ونحو 40 جريحا في صفوف قادة التنظيم الجهادي.وبحسب “ميل اون صنداي” فان الغارة التي اصيب فيها “الجهادي جون” هي نفسها التي اصيب فيها زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي والتي سرت اثرها شائعات تحدثت عن وفاته وهو ما نفاه التنظيم لاحقا

و”الجهادي جون” هو لقب اكتسبه هذا الجلاد المقنع تيمنا بعضو فرقة البيتلز البريطانية جون لينون بسبب لكنته البريطانية، وهو الجلاد الذي قطع رؤوس الصحافيين الاميركيين جيمس فولي وستيفن سوتلوف وعاملي الاغاثة الانسانية البريطانيين ديفيد هينز وآلن هينينغ.وعلى الرغم من انه أجنبي الا أن “الجهادي جون” المعروف باسم “جملان البريطاني” اصبح احد اكثر عناصر التنظيم المتطرف شهرة

وبحسب الصحيفة البريطانية فان ممرضة عالجت بعضا من جرحى الغارة الاميركية افادت ان احد هؤلاء الجرحى كان يدعى جملان وقد وصفته بانه الرجل “الذي ذبح الصحافيين”.ونقلت الصحيفة عن مصدرها انه اثر الغارة نقل الجرحى إلى مدينة الرقة التي تعتبر المعقل الاساسي للتنظيم المتطرف في سوريا

وكانت عرب تايمز قد نشرت ما يلي

التعرف على شخصية الدعشاوي قاتل الصحفي الامريكي


September 08 2014 18:30

عرب تايمز - خاص

كشف مسؤول أمريكي، الاثنين، أن السلطات الأمنية الأمريكية قد تكون توصلت لمعرفة هوية عنصر داعش الملثم المسؤول عن تنفيذ عملية قطع رأس الصحفي الأمريكي جيمس فولي.وقال المسؤول الذي اشترط عدم ذكر اسمه في تصريح سي ان انالسلطات الأمنية الأمريكية "لديها فكرة قوية عن هوية هذا الشخص،" رافضا الكشف عن أي اسم أو أي معلومات إضافية عن هوية هذا الشخص باعتبار أن التحقيقات لا تزال جارية

وبين المسؤول أن هذه النتيجة ليست "100 في المائة بعدوأشار المسؤول أن الولايات المتحدة الأمريكية اتخذت كل الوسائل لتحليل مقطع الفيديو واستخدام طرق أخرى لم يكشف عنها في سبيل تحديد وكشف هوية هذا العنصر الملثم ذو اللهجة البريطانية

وكانت وسائل اعلام بريطانية قد ذكرت ان المتهم هو مصري الاصل كان مغنيا قبل ان يتدهوش ..وقد نشرت عرب تايمز خبرا عنه في حينه هذا رابط له

مفاجأة : ابن شريك المحامي المصري منتصر الزيات هو قاتل الصحفي الامريكي


August 24 2014 10:19

قالت وسائل اعلام بريطانية ان الملثم الذي شاهدناه الثلاثاء الماضي وهو يقطع رقبة الصحفي الامريكي هوالمواطن المصري الاصل عبد المجيد عبد البار ابن شريك المحامي المصري منتصر الزيات الذي يوصف بانه محامي التيارات الاسلامية في مصر وكان محاميا لباسم يوسف ايضا

، عبد المجيد ولد في بريطانيا وكان مغني ( راب )  وعمره 23 سنة  بادية الشمال السوري، ثم نحره وجز رأسه ووضعه على ظهر جثته بعد أن رماها كالدجاجة المذبوحة، ليبث بما فعل الرعب في قلوب الملايين وخبر اكتشاف هويته تم على ما يبدو بتكاتف بين جهاز الاستخبارات الحربية المحلي، المعروف في بريطانيا باسم ام 15 اختصاراً، وشقيقه ام 16 الخارجي، وانفردت به صحيفة (صنداي تايمز) البريطانية الأحد، ولكن تلميحاً بطعم التأكيد، وجعلته في أول 100 كلمة من خبر موسع عن مقال كتبه فيها وزير الخارجية البريطاني، فيليب هاموند، حيث قال عن "داعش" إنه حول مساحات شاسعة في سوريا والعراق إلى دولة إرهابية وقاعدة لشن هجمات على الغرب"، طبقاً لتعبيره

وجاء تلميح الصحيفة بطعم التأكيد، أولاً بعنوان للإشارة إلى أن قاطع الرأس تمت معرفة هويته، وثانياً لقولها: "في حين أن المصادر لم تعط تفاصيل عن الرجل الذي تم التعرف إليه، إلا أن المشتبه الرئيسي به هو عبد المجيد عبد الباري، الذي نشر صورة في "تويتر" قبل مدة، يحمل فيها رؤوساً مقطوعة"، ومن دون أن تتطرق لمشتبهين آخرين عبد المجيد عبد الباري، كان مطرب "راب" في أول عهده بالغناء في لندن، حيث تعلم في مدارس على الطريقة الغربية منذ انتقلت إليها والدته "رجاء" في 1990 بعد منح والده حق اللجوء، ثم التحق بجماعة داعش حين غادر بريطانيا إلى سوريا بأوائل العام الماضي، وهو ابن عادل عبد المجيد عبد الباري، المتهم بتفجير السفارتين الأميركيتين في 1998 بنيروبي ودار السلام

الأب، البالغ عمره 54 سنة، شهير بالتشدد أيضاً، بحسب وسائل اعلام بريطانية، فقد اعتقلوه في مصر، ثم أفرجوا عنه في 1985 لحفظ القضية، وتخرج بعدها بالحقوق ومارس المحاماة، متخصصاً عبر مكتب أسسه مع زميله منتصر الزيات بقضايا الجماعات الإسلامية والمعتقلين السياسيين.ثم اعتقلوه 10 مرات تقريباً في 6 سنوات تلتها، حتى لجوئه إلى بريطانيا، حيث أسس صحيفة سماها "الدليل"، وبعد تفجير السفارتين الأميركيتين اعتقلته السلطات البريطانية في 1999 بطلب أميركي، تمهيداً لتسليمه إلى الولايات المتحدة، لكن التسليم لم يتم إلا بعد أن أمضى في سجونها 12 سنة، أي في أكتوبر 2012 فقط

وكانت وسائل إعلام بريطانية أطلقت لقب "السجان جون" على ذابح الصحافي الأميركي، وحصرت قاطع رأسه في واحد من 3 دواعش بريطانيين، ذكرت أنهم يتولون حراسة الأجانب الأسرى في سجون الجماعة بالرقة في شمال سوريا، وسمتهم "بول" و"رينغو" و"جون" على اسم فرقة البيتلز البريطانية الغنائية، وأن جون هو من يتولى بنفسه التفاوض لإطلاق سراحهم، لكن أياً منها لم يقم بالتلميح إلى المرجح الأكبر في ذبحه

 

http://www.arabtimes.com/portal/news_display.cfm?Action=&Preview=no&nid=16915

 

 













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية