الارهابي طرخان الشيشاني تدرب على يد الامريكان وفطس في سوريا


November 13 2014 09:46

اعلن الرئيس الشيشاني رمضان قاديروف مقتل عمر الشيشاني أحد أشهر زعماء تنظيم "داعش" الارهابي في سوريا موضحا ذلك بصورة نشرها على صفحته بموقع إنستغرام.وقال قاديروف في تعليقه على الصورة بحسب موقع "روسيا اليوم": "عدو الإسلام طرخان باتاريشفيلي الذي يسمي نفسه عمر الشيشاني قتل". وأضاف: "هذا مصير كل من يخيّل له أن يهدد روسيا والشعب الشيشاني.. هذا مصير كل من يسفك دماء المسلمين.. الله أكبر

وعمر الشيشاني، واحد من مئات الشيشانيين الذين يعتبرون من أشد المقاتلين المتطرفين في سوريا، وظهر كأبرز قائد لتنظيم "داعش" الارهابي في العراق وسوريا.وعمر الشيشاني، وإسمه الحقيقي طرخان باتيرشفيلي، ولد في العام 1968 بمدينة بانكيسي فالي في جورجياوخدم الشيشاني في الجيش الجورجي بين عامي 2006 الى 2010، قبل أن يسرح من الخدمة نتيجة إصابته بمرض السلوفي العام نفسه، اعتقلته الشرطة الجورجية بتهمة حيازة أسلحة بطريقة غير شرعية

وكانت أسبوعية "نيوزويك" قد كشفت  في نشرتها الإلكترونية "ذي ديلي بيست" أن أبا عمر الشيشياني القائد الميداني في تنظيم "داعش" واسمه الحقيقي طارخان، "تدرب على العمليات الاستخبارية من قبل الأجهزة الأميركية والبريطانية".
ونقلت الصحيفة عن والد القائد الميداني في تنظيم داعش الارهابي أبو عمر الشيشاني، أنه تدرب على العمليات الاستخبارية من قبل الأجهزة الأميركية والبريطانية، وذلك خلال انتسابه إلى الجيش الجورجي، وأن أخاه الأكبر "تماز" هو العقل المدبر لداعش وهو المقاتل السابق في الشيشان

واوردت الصحيفة، كما نقلت قناة الميادين، عن والد أبي عمر، تيمور باتيراشفيلي، من مقر إقامته في قرية بيركياني بجورجيا، قوله إن العقل المدبر لعمليات داعش "ليس أبا عمر، بل أخاه الأكبر.. تماز"، الذي قاتل في الشيشان، وأضاف الأب إن "نجله طارخان أحد مؤسسي داعش"، بينما يعيش الأب في فقر مدقع، ورفض دعوات نجله الذهاب إلى سوريا

وأوضح الأب أن طارخان (27 عاماً) عمل فترة من الزمن مع وحدة النخبة في الاستخبارات الجورجية، تدعى سبيتزناز، وبإصرار يؤكد أن نجله كان موظفاً لدى وزارة الداخلية الجورجية "كودي"، المعروفة بقسوة أساليبها.وأردفت "ديلي بيست" إن طارخان انتسب لقوات الجيش الجورجي عام 2006، والذي تشرف الولايات المتحدة على برامج تدريبه، وسرعان ما وقع عليه الاختيار للانضمام إلى طاقم الاستخبارات "سبيتزناز"، وأوكلت له مهام استطلاع واستكشاف كتيبة دبابات روسية عام 2008، خلال الحرب بين جورجيا وروسيا

وقال الأب إن نجله الأكبر تماز هو الذي انضم للقتال في غروزني بالشيشان، في بداية القرن الحالي، ونقل أسرته بكاملها إلى سوريا فيما بعد، ونجا من اشتباكات غروزني، وهو الآن في سوريا "ولا يظهر أبداً"، وأوضح أن تماز هو "العقل المدبر للعناصر الشيشانية المنخرطة في تنظيم داعش" في العراق وسوريا، ولا يرتدي الملابس العسكرية في تحركاته.واستدركت الصحيفة أن "مزاعم الأب تيمور حول نجليه بالعمل مع جهاز الإستخبارات، تم التأكيد عليها من قبل مسؤول عسكري جورجي، رفض الإفصاح عن هويته، موضحاً أنه تم اختيار طارخان بغية التوصل من خلاله إلى كافة العناصر النشطة في مدينته بانكيسي













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية