نيتنياهو بستنجد بالامارات لضرب هبة الاقصى بحجة ان الاخوان يقفون ورا احداث الاقصى


November 07 2014 09:55

فور إعلان حكومة أبو ظبي أنها تخشى انتفاضة جديدة في الأراضي الفلسطينية، بسبب ممارسات المستوطنين الصهاينة، سارع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، إلى طلب المساعدة من الأنظمة التي تعارض جماعة الإخوان المسلمين، في إشارة لأبوظبي، بزعم أن ما يجري في الأقصى هو مؤامرة إخوانية عليه. وعول نتنياهو كثيرًا، حسب التليفيزيون الاسرائيلي، على دورٍ لأبوظبي التي ترفع راية محاربة الإسلام السياسي في وأد أي تحرك عربي لنصرة الأقصى، ووقف أي تحرك في المنظمات الدولية لإدانة اسرائيل، على اعتبار أن ذلك يهدد إمارة أبوظبي وجهودها المستمرة في مواجهة الإسلاميين

وكانت مصادر فلسطينية قد كشفت النقاب ان الامارات هي التي اشترت 35 شقة في القدس من اصحابها الفلسطينيين وباعتها للوكالة اليهوديةوكان وزير الخارجية الإماراتي، الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، قد أعرب  عن خشيته من أن يؤدي الوضع في القدس المحتلة إلى انتفاضة ثالثة الأمر الذي أثار موجة من الاستياء والسخرية بين الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي وكأنه يخشى من الانتفاضة فقط دون أن يدين ممارسات اسرائيل

وقال الشيخ عبدالله بن زايد خلال اجتماعه في مكتبه، بديوان عام وزارة الخارجية بعدد من سفراء الدول العربية والأجنبية: "ما تقوم به إسرائيل يصعب من مهمتنا، في توفير منطقة آمنة "!، حسب وكالة "وام" الإماراتية الرسمية.ولوحظ أن الاجتماع حضره سفراء كل من الصين وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وروسيا والأرجنتين والأردن ولم يحضره سفراء أي من الدول العربية الكبرى مثل السعودية أو مصر أو الجزائر أو أي دولة خليجية أخرى

وفور صدور تلك التصريحات من الشيخ عبدالله بن زايد كشف التلفزيون الإسرائيلي النقاب عن أن ديوان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، شرع في حملة دعائية وتحرك دبلوماسي لدى الحكومات الغربية ودول عربية بينها أبوظبي، مطالبًا دعمها للخطوات التي تقدم عليها إسرائيل، ضد المظاهرات التي ينظمها المقدسيون، بزعم أن جماعة الإخوان المسلمين تقف خلفها

ونوه التلفزيون الإسرائيلي إلى أن نتانياهو يستغل الحساسية التي تبديها الأنظمة العربية تجاه جماعة "الإخوان المسلمين"، بهدف شيطنة المتظاهرين المقدسيين. ونقل التلفزيون عن مصدر في ديوان نتنياهو قوله: "نحن على علم أن حركة حماس والحركة الإسلامية بقيادة رائد صلاح تقف خلف هذه المظاهرات، وهؤلاء ينتمون لجماعة الإخوان المسلمين، وهدفهم زعزعة استقرار المنطقة عبر تفجير موضوع القدس".وأوضح المصدر أن الرسائل التي نقلتها (إسرائيل) للدول العربية بهذا الشأن تهدف لمنع قيام الدول العربية بأي تحرك دبلوماسي ضد إسرائيل في الأمم المتحدة والمحافل الدولية وهو ما يبدو أن أبوظبي استجابته له .وأشار المصدر الاسرائيلي إلى أن السلطة الفلسطينية، رغم انتقاداتها العلنية لإسرائيل إلا أنها تدرك أن المظاهرات من تخطيط جماعة "الإخوان المسلمين"، وبدعمٍ من قطر وتركيا

وفي ذات السياق، تشن وسائل إعلام ومراكز تفكير إسرائيلية على علاقة بمؤسسة الحكم في إسرائيل هجوماً لاذعاً على جماعة "الإخوان المسلمين" بزعم وقوفها خلف أحداث القدس.وفي تقرير لها اعتبرت صحيفة "ميكور ريشون" اليمينية أن أحداث القدس تمثل "مؤامرة" أقدمت عليها جماعة "الإخوان المسلمين لدق أسفين بين إسرائيل والدول العربية ولإشعال المنطقة تحقيقاً لأهدافها".
أما "مركز القدس لدراسات المجتمع والدولة"، الذي يديره دوري جولد، كبير مستشاري نتنياهو، فقد اعتبر أن "الاخوان المسملين" خططوا للتصعيد في القدس بعد سقوطهم بمصر. وفي ورقة نشرها موقع المركز، زعم الباحث بنحاس عنبري أن الإخوان المسلمين يخططون لتوظيف أحداث القدس في إشعال العالم واعادة الاعتبار للخطاب الإسلامي، على أمل أن يفضي الأمر إلى تدشين خلافة إسلامية بقيادتهم

وادعى عنبري أن الدول العربية تدرك أن إسرائيل فقط بإمكانها أن تحول دون تمكين "الإخوان المسلمين" من توظيف قضية "الأقصى" في التحريض على الأنظمة العربية. وفي هذا السياق العربي الغريب تواصلت بعض ردود الفعل العربية  المضحكة على اقتحام المستوطنين اليهود للمسجد الأقصى ومنها تهديد الاْردن المقرب من تل لبيب باجتياح اسرائيل عسكريا

فقد قال مصدر أردني إن بلاده هددت باستخدام الجيش للرد على الاستفزازات الإسرائيلية باقتحام حرم المسجد الأقصى ومنع المصلين لليوم الثالث على التوالي من الصلاة فيه. وقال مصدر أردني رفيع المستوى لصحيفة «الشرق» السعودية إن الملك الأردني عبدالله الثاني أبلغ مسؤولا أوروبيا قبل عدة أيام أن الجيش الأردني سيتحرك خارج حدود بلاده إذا استمرت إسرائيل بممارساتها الاستفزازية والتعرض للحرموأوضح المصدر أن تهديد الأردن باستخدام الخيار العسكري يأتي بعد أن تم توقيع اتفاقية الدفاع عن القدس الشهرالماضي وأصبح بموجبها الملك عبدالله الثاني وصيا وخادما للمسجد الأقصى بالقدس الشريف

وبين المصدر أن دخول جنود الاحتلال الصهيوني لحرم المسجد الأقصى اعتبره الملك تحركا ضده وإساءة بالغة تعرض لها شخصيا خاصة بعد إقرار اتفاقية الدفاع عن القدس













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية