داعش الفلسطينية تنسف منصة عرفات في غزة .. وفتح تتهم حماس


November 07 2014 09:38

وقعت انفجارات متزامنة استهدفت منازل قيادات في حركة فتح في قطاع غزة ومنصة الاحتفال بذكرى الرئيس الراحل ياسر عرفات في وقت مبكر من صباح الجمعة.وقال المتحدث باسم فتح في غزة حسن أحمد في تصريحات صحفية "جرى زرع عبوات وتفجير منازل قادة حركة فتح من بينهم، محافظ غزة وعضو اللجنة المركزية للحركة فتح السابق عبدالله الافرنجي والنائب فيصل ابوشهلا عضو المجلس التشريعي، وابو جودة النحال عضو المجلس الثوري، وفايز أبو عيطه المتحدث باسم الحركة، وعبد الرحمن حمد عضو الهيئه القيادية للحركة في غزة، وعبد الجواد زيادة، وشريف أبو وطفة، وجمال عبيد وزياد مطر

وقالت الحركة فتح في بيان إن "الجريمة الارهابية المنظمة التي استهدفت منصة احياء الذكرى في ساحة الكتيبة ومنازل وسيارات قيادات من الصف الأول في الحركة بعبوات ناسفة مدمرة، إنما تنسف ركائز عملية انهاء الانقسام والمصالحة التي بدأت بعد اعلان غزة ، وتفاهمات القاهرة ، وتعتبرها عملية اغتيال ثانية لروح الرئيس القائد الشهيد ياسر عرفات وللفكر والمنهج الوطني التحرري الذي تمثله".ونقلت وكالة اسوشيتدبرس للأنباء عن فايز ابو عيطة القيادي في فتح في مخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين في غزة قوله إن عبوة ناسفة انفجرت أمام منزله في مشروع بيت لاهيا شمالي القطاع مما أدى إلى إلحاق أضرار كبيرة في البناية كما استهدف تفجير آخر سيارته

وتأتي تلك التفجيرات قبل أيام من حفل تأبين الرئيس الراحل ياسر عرفات المقرر أن تنظمه حركة فتح في قطاع غزة لأول مرة منذ سبع سنوات.وذكرت وكالة اسوشيتدبرس أنه لا يوجد مؤشر على تورط إسرائيل في تلك التفجيرات كما أن الجيش الإسرائيلي نفى علمه بحدوث تلك التفجيرات

وأفادت عدة مواقع فلسطينية فجر الجمعة نقلا عن شهود عيان في غزة أن انفجاراً هز منطقة الكتيبة غرب مدينة غزة حيث أكد الشهود أن الإنفجار استهدف المنصة الخاصة بمهرجان تأبين الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.وقال الشهود أيضا أن عدة انفجارات متزامنة استهدفت منازل قيادات في حركة فتح في قطاع غزة في عدة محافظات .مؤكدين سماع دوي انفجار شديد سمع في الساعة الثانية فجر اليوم ترافق مع عدة انفجارات أخرى وقعت في نفس الوقت.وانفجرت عبوة ناسفة في وقت سابق في شمال قطاع غزة بالقرب من منزل "عبد الرحمن حمد" القيادي في حركة فتح وفي منزل عبد الجواد زيادة أحد كوادر الحركة .واستهدف أحد الانفجارات منزل عضو المجلس التشريعي عن حركة فتح فيصل أبو شهلا , و انفجار آخر لمنزل عبدالله الافرنجي محافظ مدينة غزة

فيما استهدف انفجاراً آخر منزلاً يعود لـ"زياد مطر" القيادي في فتح و شريف أبو وطفة عضو إقليم في الحركة . و انفجرت عبوة ناسفة في منزل القيادي في الحركة جمال عبيد و الناطق باسمها فايز أبو عيطة من شمال قطاع غزة .ولم تسجل أية اصابات خلال التفجيرات السابقة ، ويشار الى أن قوات الشرطة وصلت الى المكان وباشرت في اجراء تحقيق عن الحوادث

هذا ونقلت عدة مواقع فلسطينية عن الصحافي هشام ساق الله قوله إن تنظيم "الدولة الاسلامية" هي المسؤولية عن عملية تفجير منازل قيادات حركة فتح في قطاع غزة.واعتمد ساق الله في أقواله هذه على أن محمد النحال "ابو جودة" عضو المجلس الثوري عن حركة فتح وجد ورقة في منزله بعد تعرضه للتفجير مروسة بـ"الدولة الاسلامية" ونصها يقول: "الى المدعو ابوجوده النحال الكافر الزنديق نحذرك من الخروج من منزلك حتى تاريخ 15/11 حتى لا تكون عرضه لضرباتنا التي ستطال كل الخونه والعملاء من امثالك اللهم قد بلغنا اللهم فاشهد ". الا أن مراقبون "شككوا" بمصداقيّتها لعدة أسباب منها أنها لا تحمل ختم أو توقيع قيادي ما وأنها وضعت لخلق بلبلة معينة.ويشار إلى عبوتين ناسفتين انفجرتا بالقرب من منزل النحال وتسببتا في تدمير الباب الحديدي لمنزله و"تكسير" زجاج المنزل بالكامل

هذا وتستعد حركة فتح في قطاع غزة لإحياء ذكرى وفاة عرفات الثلاثاء القادم


وأدانت حركة المقاومة الإسلامية حماس التفجيرات التي استهدفت منازل قيادات فتح بغزة فجر اليوم الجمعةوقال الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري في تصريح عبر "فيس بوك" إن حركة حماس تدين بشدة الحادث الإجرامي الذي استهدف بعض المنازل لفتح في غزة".ودعا أبو زهري الأجهزة الأمنية للتحقيق وملاحقة المتورطين وتقديمهم للعدالةوكان سمع دوي عدة انفجارات فجر اليوم استهدفت منازل قيادات في حركة فتح في قطاع غزة في عدة محافظات

وأكدت الحكومة الفلسطينية الجمعة أنها ستقوم بتأجيل ذهاب رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله وعدد من وزراء حكومة التوافق الوطني التي كانت مقررا غدا السبت إلى غزة، حتى إشعار أخر، وذلك بسبب التطورات الأمنية الأخيرة في القطاع، بعد قيام مجموعات اجرامية بتفجير منازل وممتلكات عدد من قياديي حركة فتح في قطاع غزة بعبوات ناسفة.وأعتبرت الحكومة ان هذا العمل الاجرامي بعيد عن اصالة مجتمعنا الفلسطيني وعن مفاهيمنا الوطنية، وخطير جدا على صورة القضية الفلسطينية، ويتعارض بشكل مطلق مع جهود القيادة الفلسطينية وحكومة الوفاق الوطني في اعادة اعمار غزة، ودمج المؤسسات الوطنية ضمن خطوات حثيثة تم اتخاذها لانهاء الانقسام وإزالة اثاره الكارثية على المجتمع الفلسطني وعلى القضية الفلسطينية

واشارت الحكومة إلى أن هذا العمل الشائن من تفجير للبيوت والممتلكات في غزة يأتي على النقيض من مشاريع الحكومة لاعادة اعمار غزة وبناء القطاع على صعيد الاقتصاد والصحة والتعليم ومختلف القطاعات التي تخدم ابناء شعبنا في غزة، وفي ظل الانتهاكات الاسرائلية لمدينة القدس والمسجد الاقصى، وتحريض الحكومة الاسرائيلية ضد القيادة الفلسطينية على الصعيد الدولي.وتؤكد حكومة الوفاق الوطني على انه وبالرغم من محاولات هذه المجموعات الاجرامية من هدم الوطن والهوية والانسان إلى أن الحكومة ستبقى رغم كل التحديات عند تطلعات ابناء شعبنا من الايفاء بالاتزاماتها تجاه المواطنين في مختلف المحافظات

 في رام الله قال عزام الأحمد، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، رئيس كتلتها البرلمانية، إن حركته تمتلك معلومات حول منفذي التفجيرات، صباح اليوم الجمعة، في منازل قيادات حركة فتح في قطاع غزة، محملا حركة حماس المسؤولية الكاملة عنها، بصفتها الجهة المسؤولية عن أمن غزة.وأضاف الأحمد، خلال مؤتمر صحفي عقده إلى جانب عضوي اللجنة المركزية ناصر القدوة وحسين الشيخ في مقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله، عقب اجتماع اللجنة المركزية بقيادة الرئيس محمود عباس، أن حركته تمتلك معلومات من جهات أمنية داخل حركة حماس لم يسمها، حول منفذي التفجيرات، ولم يكشف عن تلك المعلومات

وقال "منذ أسابيع ونحن أمام تصريحات توتيرية من قيادات حركة حماس ومليشياتها، وكان أخرها ما يسمى نقابة العسكريين في غزة، والتي أعلنت نيتها احتلال ساحة الكتيبة حيث سيقام المهرجان المركزي لإحياء الذكرى العاشرة لوفاة عرفات".وتابع "كنا نأمل من حركة حماس وأجهزتها الأمنية أن تتحرك منذ أمس، وتمنع أي تحرك ضد فتح، ونحن نحملها كامل المسؤولية"، مشيرا إلى أن اللجنة المركزية لفتح تصر على الوحدة وستبقى في اجتماع دائم، لمناقشة التطورات مع كافة الفصائل.وقال "لن نستبق الأمور سنعلن التفاصيل في حينه

واتهم الأحمد من أسماهم "الظلاميون والمجرمون" بمحاولة إفشال إحياء ذكرى وفاة (الرئيس الراحل ياسر) عرفات في غزة والتي كان من المقرر أن تقام يوم 11 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، كما اتهمهم الأحمد بوضع عراقيل وقنابل تفجيرية أمام المصالحة.وعن تبني "داعش" مسؤولية التفجيرات قال الأحمد " اسم داعش في التفجير خداع لا ينطلي على أحد، ويلحق الضرر بسمعة الشعب الفلسطيني، وكأن غزة وكر للتنظيمات الغريبة المتهمة بالإرهاب والقتل".وتابع "لدينا مؤشرات حول أشخاص شاركوا في هذه الأعمال، لانريد أن نستمع لاستنكارات

من جانبه اعتبرحسين الشيخ، والذي يشغل منصب وزير الشؤون المدنية في الحكومة الفلسطينية، التفجيرات بمثابة مؤشر خطير على الأوضاع في غزة، وينذر بوقف إعادة الأعمار، لافتا إلى أن ممارسات حركة حماس وإصرارها على تمثيل في إدارة المعابر وعدم تسليمها للحكومة الفلسطينية يشكل عقبة أمام إدخال مواد إعادة الأعمار.وتابع "حماس تشترط أن لا يكون هناك رقابة على بعض مواد إعادة الأعمار، وهو ما لا نقبله، نحن نريد إعادة بناء غزة فوق الأرض لا نريد إعادة بناء غزة تحت الأرض"، في إشارة إلى إعادة بناء الأنفاق.ولفت قائلا "لا يزال حتى اليوم تنتشر في غزة حواجز لميلشيات وفصائل، وهذا أيضا عقبة أمام إعادة الإعمارودعا الشيخ حماس إلى مراجعة سريعة لمواقفها، لكي يتسنى إدخال مواد الأعمار













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية