الاكراد يضربون مواقع داعش في عين العرب بصواريخ غراد ادخلها الى المدينة عبر تركيا البشمركة


November 03 2014 08:54

تطور نوعي شهدته ساحة المعركة في مدينة عين العرب السورية ليلة امس مع مشاركة قوات البيشمركة التي استخدمت صواريخ «غراد» في قتال مسلحي «داعش»، تزامناً مع حشد التنظيم قواته من مدينة منبج، التي تبعد 60 كيلومترا، استعدادا لاقتحامها، بينما نجحت قوات الجيش العراقي بالوصول إلى مركز قضاء بيجي بمحافظة صلاح الدين، تواصل تقدمها باتجاه الأحياء الشمالية من القضاء لاستعادة السيطرة الكاملة عليه

 بينما شن التحالف الدولي غارات جديدة استهدفت مواقع التنظيم الارهابي في كل من العراق وسوريا. وتبادل عناصر من تنظيم داعش من جهة، والبيشمركة ومقاتلين أكراد من جهة ثانية، القصف والاشتباكات داخل مدينة كوباني.واستخدمت قوات البيشمركة صواريخ بعيدة المدى «غراد» مكنتها من قصف قواعد لتنظيم داعش تقع في قرى تبعد خمسة إلى ستة كيلومترات شرقي المدينة، وذلك لأول مرة منذ اندلاع المواجهات في المدينة منذ نحو ستة أسابيع. وقال شاهد إن القتال امس كان أعنف من اليومين الماضيين، مشيرا إلى ضربة قرب الظهر وسماع دوي ثلاثة انفجارات

وأفادت مصادر طبية داخل المدينة بانخفاض عدد الإصابات في صفوف المقاتلين الأكراد عن المعدل المعتاد، وأوعزت ذلك إلى ما وصفته بحالة الارتباك التي أصابت صفوف مسلحي التنظيم إذ وصفوا قصفهم بأنه كان «عشوائيا».وأعلن مسؤول كردي في وقت سابق ان قوات البيشمركة انتشرت واتخذت مواقع عسكرية لها داخل المدينة التي دخلتها الجمعة الماضية عبر الأراضي التركية بأكثر من 20 عربة بحوزتهم قطع مدفعية ومدافع وصواريخ مضادة للدبابات.وفيما ذكرت مصادر في سوريا ان تنظيم داعش يحشد قواته من مدينة منبج، التي تبعد 60 كيلومترا غربي كوباني، استعدادا لاقتحامها، واصلت طائرات قوات التحالف قصفها لمواقع التنظيم

وقالت القيادة المركزية الأميركية إنه في سوريا عاودت المقاتلات والقاذفات الأميركية التركيز على منطقة كوباني بشن خمس ضربات واصابت خمس وحدات صغيرة «داعش». واضافت ان ضربتين الى الجنوب الشرقي من دير الزور دمرتا ايضا دبابة للتنظيم وملاجئ للمركبات

من جهة اخرى تهاوت مواقع وحواجز قوات النظام حول شركة الغاز في جبل شاعر في الريف المشترك لحمص وحماة الشرقي أمام هجوم تنظيم «داعش» منذ الاسبوع الماضي، حيث سيطر على أكثر من 20 حاجزا ونقطة عسكرية بعد فرار عناصر النظام منها. وذكرت تقارير اعلامية انهوبعد سيطرة «داعش»، الاثنين الماضي، على أهم حواجز النظام في محيط حقل غاز «شاعر»، تراجعت قوات النظام نحو 100 كلم إلى شركة بلعاس، ومطار تيفور.وذكرت التقارير ان معارك وقصفا عنيفا يدور في محيط المطار ما دفع النظام الى ارسال تعزيزات عسكرية عاجلة وشن عشرات الغارات بعد نداء استغاثة من قائد المطار الذي طلب مساندة عاجلة بعد تحقيق قوات تنظيم «داعش» تقدماً كبيراً من جهة الشرق، ومدخل المطار، والسيطرة على عدة نقاط حساسة

وفي العراق نجحت قوات في الجيش العراقي بالوصول إلى مركز قضاء بيجي بمحافظة صلاح الدين، وسط العراق، إثر معارك خاضتها مساء مع مسلحي «داعش». وقالت وزارة الدفاع العراقية إن الجيش تمكن من استعادة السيطرة على مبنيي القائمقامية ومركز الشرطة، بينما تواصل القوات تقدمها باتجاه الأحياء الشمالية من القضاء لاستكمال العمليات العسكرية الرامية لاستعادة السيطرة الكاملة على قضاء بيجي

في الاثناء، اعدم مسلحو «داعش»، امس، 50 رجلا وامرأة وطفلا من العشائر في محافظة الأنبار غربي العراق، بإطلاق النار على رؤوسهم، بحسب مسؤولين عراقيين وزعماء عشائر سنية. حسب الشيخ نعيم القعود، أحد شيوخ عشيرة البونمر، الذي اضاف انه تم خطف أيضا 17 آخرين

وأفادت مصادر أمنية وعسكرية عراقية امس بان 35 شخصا من القوات العراقية وعناصر التنظيم الارهابي قتلوا في بعقوبة، في معارك وغارات للطيران الحربي. كما أعلنت وزارة الداخلية العراقية، امس، عن مقتل وإصابة 46 مسلحا من تنظيم داعش، بينهم الناطق باسم التنظيم أبو محمد العدناني بقصف جوي في قضاء القائم، غرب الأنبار، مركزها مدينة الرمادي (110 كلم غرب بغداد)...مؤكدة تدمير رتل كان يستعد لمهاجمة لواء في الجيش العراقي. في السياق أعلنت القيادة المركزية الأميركية ان قوات الجيش الأميركي شنت سبع غارات جوية على اهداف لتنظيم داعش في سوريا ليل السبت وامس وانضم اليها حلفاء في هجومين آخرين في العراق. وهاجمت قوات اميركية وقوات اخرى تابعة لدول اخرى مشاركة معها في التحالف وحدات صغيرة للتنظيم قرب مدينتي بيجي والفلوجة العراقيتين

وبينما أعلن مسؤول بوزارة حقوق الإنسان في الحكومة العراقية، امس، تسجيل 2470 مفقودا من مختلف المحافظات، غالبيتهم من الوسط والجنوب، منذ سيطرة «داعش» على مدينة الموصل ومحافظة صلاح الدين وأجزاء واسعة من محافظة الأنبار في 10 يونيو

دانت المديرة العامة لمنظمة الامم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم «يونيسكو» ايرينا بوكوفا في مؤتمر صحافي عقدته في المتحف الوطني العراقي امس، التدمير «الهمجي» الذي يتعرض له التراث العراقي على يد تنظيم داعش. وشددت بوكوفا في زيارتها الاولى الى العراق «علينا التحرك، لا وقت لدينا لنخسره، لان المتطرفين من تنظيم داعش يحاولون محو الهوية، لانهم يعلمون انه في حال عدم وجود، لن يكون ثمة ذاكرة، لن يكون ثمة تاريخ، ونعتقد ان هذا مروع وغير مقبول

دعا زعيم داعش، أبو بكر البغدادي، إلى وقف نزيف الخسائر الفادحة التي تعرض لها التنظيم في الفترة الأخيرة، وذلك بالتوقف عن الاعتماد على المقاتلين والأتباع العراقيين بعد نجاح أجهزة المخابرات ومكافحة الإرهاب في اختراق التنظيم، وفق ما نقل موقع «روسيا اليوم»، اعتماداً على رسالة وجهها البغدادي إلى أبو حفصة المهاجري، أحد قياديي التنظيم

وقال البغدادي حسب مضمون الرسالة إن الخسائر الفادحة المُسجلة كانت خاصة في جرف الصخر وتكريت وزمار، بسبب اختراق جهاز المخابرات للتنظيم في هذه المناطق. وأوصى البغدادي في الرسالة، مساعديه من القياديين في التنظيم برفض العراقيين، ومنعهم من اللحاق بالتنظيم قائلاً: «سنكتفي بما يأتينا من المجاهدين من خارج العراق، لأننا لم نعد نثق بالولاءات العراقية». الوكالات













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية