السيسي: مصر بدأت تستعيد مكانتها الدولية


November 01 2014 10:49

أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أن مصر بدأت تتعافى وتستعيد مكانتها الإقليمية والدولية، على رغم ظروفها الاقتصادية ومحاولات عرقلة دورها، مشيراً إلى أهمية تصويب الخطاب الديني وتخليصه من أي شوائب تجافي صحيح الدين الإسلامي.

قال الرئيس السيسي - فى حواره مع رئيس مجلس الإدارة والمدير العام لوكالة الأنباء الكويتية "كونا"، الشيخ مبارك الدعيج الإبراهيم - "إن العلاقات بين مصر والكويت تاريخية ووطيدة، وكانت دائماً نموذجاً لعلاقات الأخوة ووحدة المصير بين الأشقاء العرب، وأنها ستظل علامة مضيئة للتعاون العربي، مشدداً على أن أمن الخليج خط أحمر لا ينفصل عن الأمن القومي المصري".

وأوضح ارتباط مصر بمحيطها الخليجي ارتباطاً قوياً ووثيقاً، مضيفاً أن التعاون بينهما يمثل أرضية مناسبة لدعم العمل العربي المشترك، كما أكد على أهمية تكاتف الدول العربية وترابطها في المرحلة الفارقة، والعمل على إعادة بناء الدول العربية المتضررة والحيلولة دون إضعاف دول عربية أخرى.

ولفت الرئيس السيسي إلى أن هناك تدخلات خارجية استغلت الثورات العربية وموّلت قوى الإرهاب والتطرف في ليبيا وسوريا، معتبراً أن استفحال خطر المجموعات التكفيرية في سوريا والعراق وسعيها إلى التوسع سيُقرب وجهات النظر العربية تجاه تسوية الأزمة السورية 

وحول بعض الأعمال التي تعكر صفو المجتمع المصرى، على رغم ما شهده من استقرار ملحوظ خلال الأشهر الماضية، وإلى متى تستمر هذه الأعمال؟ قال الرئيس السيسي "إن هذه المظاهرات لا تمثل الغالبية العظمى من المصريين، ولكنها تمثل فئة قليلة للغاية تحاول الخروج عن النظام وإثارة الرأي العام، مؤكداً وعي الشعب المصري لمثل هذه المحاولات وأنه لن يستجيب لها".وأضاف "أود أن أطمئنك وأطمئن الشعب المصري والشعوب العربية كافة المحبة للسلام والاستقرار، أن الحكومة المصرية وبمساندة الشعب المصري تنتهج سياسة "النفس الطويل".. وسنظل صامدين شعباً وجيشاً لحماية الوطن.. وبإذن الله عن قريب سنقتلع جذور الإرهاب وسننعم بكامل الاستقرار والهدوء في مصر، وستظل مصر وطن الأمان، وسيبقى أهلها في رباط إلى يوم القيامة

وبشأن رؤيته لمكافحة ظاهرة الإرهاب التي تتعرض لها مصر والعديد من الدول العربية، وإلى أين وصلت الحملة التي بدأتها قوات الأمن المصرية لمكافحة هذه الظاهرة في سيناء؟ أوضح الرئيس السيسي أن الرؤية المصرية لمكافحة الإرهاب رؤية شاملة، تؤكد على أهمية البعد التنموي بشقيه الاقتصادي والاجتماعي، إلى جانب الجهود الأمنية والمواجهة العسكرية بهدف القضاء على الأسباب الأساسية التي تمثل بيئة خصبة لاستقطاب بعض العناصر المحبطة، ولاسيما من الشباب، لافتاً إلى أنه تبرز هنا أهمية تصويب الخطاب الديني لتصحيح صورة الإسلام وعرض حقائقه بسماحتها واعتدالها.

وأضاف أنه تتواكب مع ذلك أهمية الخطاب الإعلامي.. فنحن في العالم العربي بحاجة إلى خطاب إعلامي واعٍ ومسئول يسهم في توفير حالة اصطفاف وطني وراء هدف واحد، وهو الحفاظ على الدولة الوطنية والعمل على دعمها وتقويتها والحيلولة دون سقوطها أو تفتيتها.

أما بالنسبة لجهود مكافحة الإرهاب في سيناء، أشار الرئيس السيسي إلى أنها تجري على قدم وساق، حيث تم إغلاق معظم الأنفاق، كما يتم تنفيذ عمليات لتمشيط سيناء بشكل دوري.وقال "ما نشهده من عمليات إرهابية غادرة، ومنها العملية الأخيرة التي استهدفت نقطة تفتيش "كرم القواديس"، فإنما تتم بمساعدات خارجية.. ولكن الدولة المصرية اتخذت إجراءات سريعة، من بينها فرض حالة الطوارئ وحظر التجوال وحماية المنشآت العامة والحيوية بمشاركة القوات المسلحة، إلى جانب رجال الشرطة، وجارٍ تنفيذ عمليات عسكرية في سيناء لملاحقة العناصر الإرهابية، وتم بالفعل القضاء على عدد من العناصر المتورطة في تنفيذ العملية الأخيرة في شمال سيناء 

ورداً على سؤال حول العلاقات المصرية الكويتية، ورؤية الرئيس السيسي نحو تعزيزها في المستقبل، قال السيسي "إن العلاقات الأخوية والتاريخية بين مصر والكويت، هي علاقات عريقة ووطيدة واستثنائية، حيث قدمت هذه العلاقات الثنائية دائماً نموذجاً لعلاقات الأخوة ووحدة المصير بين الأشقاء العرب، اختلطت خلالها دماء الشهداء من مصر والكويت.. وستبقى العلاقات المصرية - الكويتية علامة مضيئة للتعاون والتنسيق بين الأقطار العربية، وسنعمل معاً لتعزيزها وتدعيمها حفاظاً على مصالحنا المشتركة".

ونوه بأن لقاءه مع أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، خلال حفل تنصيبه بالقاهرة، ساده مناخ من الأخوة الحقيقية والتفاهم والحرص المشترك على دعم العلاقات الثنائية مع دولة الكويت الشقيقة، مشيراً إلى أنه دائماً ما تسود اللقاءات المصرية - الكويتية الأجواء الودية والحرص على تطوير العلاقات بين البلدين، وبشكل خاص في المجالات التجارية والاقتصادية والاستثمارية، حيث تحتل الكويت المرتبة الخامسة ضمن قائمة الدول الأجنبية المستثمرة في مصر، والثالثة عربياً.

وأكد أنه سيتم العمل بين البلدين على دعم هذه الاستثمارات وتنميتها وتذليل أي عقبات تواجهها بما يحقق المصالح المصرية والكويتية، وجدد إعرابه عن تقدير الشعب والحكومة المصرية للدعم السياسي والاقتصادي الكويتي لمصر منذ ثورة 30 يونيو وحتى الآن، موضحاً أنه يؤكد على إيمان الجانبين بوحدة المصير المشترك.وحول إذا كانت لديه نية لزيارة الكويت فى الوقت القريب، قال الرئيس السيسي "دائماً ما تكون النية منعقدة لزيارة الدول العربية الشقيقة.. وأتطلع إلى زيارة الكويت للالتقاء بالأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، والتباحث بشأن مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك على الصعيدين الإقليمي والدولي، وتعزيز العلاقات الثنائية المميزة بين البلدين

 













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية