واخيرا عرفنا الطرف الثالث ... شراميط ال نهيان وال مكتوم اشتروا منازل المقدسيين في حي سلوان جنوب الاقصى في القدس وباعوها للجمعيات الاستيطانية الاسرائيلية


October 28 2014 12:30

عرب تايمز - خاص

كشف نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني كمال الخطيب عن معلومات خطيرة تشير إلى أن دولة الإمارات العربية لعبت دوراً  قذرا ما في بيع منازل المقدسيين في حي سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، للجمعيات الاستيطانية الاسرائيلية.وقال الخطيب خلال مقابلة مع قناة "القدس" الفضائية: "لعل قابل الأيام سيكشف الكثير، لكن دعني هنا أن أذكر أن الأموال التي بسببها تم بيع 34 شقة سكنية في سلوان وصلت من دولة الإمارات إلى البنك الفلسطيني، وتم منه أخذ الأموال بالحقائب وسلمت لأصحاب البيوت

وتساءل الخطيب قائلاً: "كان بالأصل أن تمر هذه الأموال عبر سلطة النقد الفلسطينية. وأنا هنا اسأل لماذا لم تمر هذه الأموال عبر سلطة النقد!".وطالب الخطيب الجهات الأمنية والسياسية المختصة بالسلطة الفلسطينية بفتح تحقيق مباشر بالموضوع ومتابعته من أعلى المستويات بشكل فوري

يذكر أن مستوطنين استولوا في وقت سابق على بناية سكنية من عدة شقق، اضافة الى أرض ومنزل آخر، في منطقة بطن الهوى ببلدة سلوان، الواقعة إلى الجنوب من المسجد الاقصى المبارك، تحت حماية قوات كبيرة من جيش الاحتلال.وتعود البنايتين لعائلتي الرجبي والقواسمي، حيث تم تسريب هذه الشقق إلى جمعيات استيطانية يهودية عبر وسطاء اماراتيين يعملون لصالح ال نهيان وال مكتوم ولا نعرف بعد ان كان لدحلان علاقة بالعملية خاصة وانه مستشار امني لمحمد بن زايد

وكانت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية كشفت قبل عدة أيام أن شركة وهمية تابعة لعصابة "إلعاد"، ومسجلة في الخارج، تقف من وراء عملية شراء البيوت، وتدعى "كاندل فايننس"، إلا أن عائلات فلسطينية تؤكد أن عملية شراء البيوت لم تكن مباشرة مما يعني ان طرفا ثالثا غامضا لعب دور الوسيط .. وتبين ان هذا الطرف ليس الا شراميط مشيخة الامارات من ال نهيان وال مكتوم 













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية