مليونير اردني فلسطيني الاصل من قلقيلية يبني مليون شقة سكنية في مصر


October 20 2014 09:53

عرب تايمز - خاص

تعتزم شركة أرابتك الإماراتية للإنشاءات التي يمتلكها المليونير الاردني الفلسطيني الاصل  حسن اسميك  البدء في المراحل الأولى من مشروعها لبناء مليون وحدة سكنية في مصر بكلفة تقدر بـ40 مليار دولار، ومن المتوقع أن يسهم المشروع في حل أزمة السكن بين الشباب المصري ويخلق دينامكية متزايدة في الاقتصاد المصري.وقالت الشركة أمس الأحد إنها تعتزم إطلاق المرحلة الأولى من مشروع إسكان ضخم في مصر قبل نهاية السنة الحالية

حسن عبد الله محمد اسميك رجل أعمال أردني فلسطيني الأصل من منطقة  قلقيلية بالضفة الغربية، عمره لا يتجاوز 38عامًا، ولكن على الرغم من صغر سنه إلا أنه يعد من أبرز رجال الأعمال العرب حاليًا الذين يصدمون لظهوره فجأة من بينهم ودون العلم بمصادر ثروته الحقيقية وان كان الزميل اسامة فوزي قد ذكر ان حسن اسميك هو مجرد واجهة لتشغيل اموال ال نهيان ( صندوق ابو ظبي للانماء ) التي يديرها بالوكالة عن العائلة الشيخ منصور بن زايد ... ومنصور هو زوج الشيخة منال بنت حاكم دبي وكان متزوجا من علياء ابنة رئيس بلدية ابو ظبي السابق محمد بن بطي الذي طرد من منصبه بعد وفاة الشيخ زايد وفقا للزميل فوزي

كانت أرابتك أعلنت في مارس أنها ستشيد مليون وحدة سكنية في مصر ضمن مشروع قيمته 40 مليار دولار تدعمه حكومتا مصر والإمارات العربية المتحدة في إطار جهود لتخفيف أزمة الإسكان في البلاد.وقالت أرابتك في بيان لها إنها تتوقع سرعة الانتهاء من الاتفاق النهائي مع السلطات المصرية لبدء أعمال البناءوستقوم الشركة بإنشاء مجموعة من الشركات لتنفيذ المرحلة الأولى ومنح هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة في مصر “وحدات سكنية عينية ومباني خدمات عامة مقابل الأرض والمرافق المخصصة للمشروع″.ونقل البيان عن خالد عباس مساعد وزير الإسكان للشؤون الفنية قوله إن “الشركة لن تبيع أراضي فضاء وإنما وحدات سكنية على أن تقوم بتسليم هيئة المجتمعات العمرانية مباني الخدمات العامة وتتولى الهيئة نقل ملكيتها إلى الجهات المعنية”.وكانت أرابتك قالت في وقت سابق إن تسليم الدفعة الأولى من الوحدات سيكون في أوائل 2017 وإن المشروع سيكتمل قبل 2020 

ويرى محللون أن مشروع بناء مليون وحدة سكنية في مصر سيمثل ثورة عملاقة وحاسمة لإنعاش الاقتصاد المصري، وأنه سيؤدي إلى جذب الكثير من الاستثمارات الخليجية والعربية والعالمية.وذكرت أرابتك  أكبر شركة تشييد مدرجة في سوق دبي، في وقت سابق أن المشروع هو باكورة أعمال الشركة في مصر وسيكون نواة لحل أزمة المساكن في أكبر بلد عربي من حيث عدد السكان.ويشير مراقبون إلى أن المشروع سيكون الأكبر من نوعه في المنطقة لإسكان محدودي الدخل في مختلف أنحاء مصر

 جريدة القبس الكويتية كانت قد شككت بحسن اسميك حين قالت ان نجم حسن اسميك صعد بسرعة ويقول اسميك - كما نسبت اليه القبس -  إنه ينتمي إلى أسرة فلسطينية من غزة ذات إمكانات متواضعة، وإنه انتقل إلى دبي عام 1996 ليعمل وسيطاً عقارياً وتألق نجمه بعد بضع سنوات عندما تولى ترتيب صفقة لمجموعة من المستثمرين تربطهم صلات بأصحاب الشأن في أبوظبي لشراء عدة مباني في دبي.وبدأ يشتري أسهماً في أرابتك، وبحلول أغسطس عام 2012 وصل به الأمر أن أصبح عضواً غير تنفيذي في مجلس الإدارة، وهو مركز أتاح له في غضون بضعة أشهر أن يصبح رئيساً تنفيذياً للشركة

ورأى المستثمرون في دعم آبار للشركة وسيلة لتحقيق الثروة، فارتفع سهمها لأكثر من ثلاثة أمثاله في الأشهر الأربعة الأولى من هذا العام. وحقق ذلك لاسميك ثروة كبيرة، وفي يونيو قالت مجلة فوربز إنه أصبح أول ملياردير أردني من اصل فلسطيني وثالث أصغر ملياردير في الشرق الأوسط.وبدا أنه لا حد لفوائد وجود مستثمر كبير من مؤسسات الدولة بين حملة أسهم أرابتك. ففي فبراير، طلبت آبار من الشركة بناء 37 برجاً جديداً في أبوظبي ودبي في صفقة بلغت قيمتها 6.1 مليارات دولار، أي ثلاثة أمثال إيرادات أرابتك الإجمالية عام 2013

وقالت القبس : في مارس، وافقت أرابتك على صفقة أكثر إبهاراً لبناء مليون وحدة سكنية في مصر في مشروع تدعمه الحكومتان المصرية والإماراتية تبلغ قيمته 40 مليار دولار. وأصبحت أرابتك في واقع الأمر أداة سياسية لحكومة أبوظبي في وقت أغدقت فيه الإمارات مليارات من الدولارات على مصر، بهدف منع عودة جماعة الإخوان المسلمين.وحمل اسميك لواء تنويع نشاط الشركة فاستكشف فرص الاستحواذ وناقش علناً فكرة إطلاق سلسلة من الطروحات الأولية لأسهم وحدات تابعة لأرابتك في مختلف أنحاء الشرق الأوسط. وشملت خطط التوسع الخارجي فتح مكتب للشركة في صربيا لاستهداف دول البلقان

وقال اسميك لـ«رويترز»، في أواخر الأسبوع الماضي، في أبوظبي «كانت تلك رؤيتي. أن أنقل أرابتك إلى المستوى العالميولكن القصة كانت تفوق حد التصديق في نظر كثير من مديري صناديق الاستثمار الذين شهدوا صعود سهم أرابتك متجاوزاً بكثير تقديراتهم لقيمته العادلة، في وقت سعى فيه المستثمرون الذين يحركون أموالاً مقترضة في السوق لرفع سعره استجابة للتوقعات الصعودية. وأثبتت الأيام أن القصة كانت هكذا فعلاً

بدأت أسهم أرابتك تهوي في منتصف مايو مع انتشار إشاعات عن نزاع بين آبار واسميك ما أثار احتمال أن تفقد أرابتك دعم آبار وتضطر إلى خفض خططها التوسعية. وامتنعت آبار عن الادلاء بأي تعليقات.وتضخمت الإشاعات في أوائل يونيو عندما أظهرت بيانات سوق الأوراق المالية أن آبار خفّضت حصتها في أرابتك من 21.57 في المئة إلى 18.94 في المئة خلال أيام عدة

وفي منتصف يونيو، نفى اسميك علناً وجود أي خلاف مع آبار، ولكن الأمور كانت واضحة جلياً. فبعد يومين، قدّم اسميك استقالته قائلاً: إنه يريد متابعة مصالح خاصة.ومن منتصف مايو حتى أدنى مستوى وصل إليه السهم في أوائل يوليو، كان قد فقد 70 في المئة من قيمته. وكان الغموض الذي اكتنف مصير حصة اسميك نفسه في أرابتك من العوامل التي زادت من قلق المستثمرين

ففي أواخر مايو، قالت أرابتك إن اسميك رفع حصته إلى 21.46 في المئة من 8.03 في المئة. ولم يفسر أحد متى حدث ذلك أو لماذا لم يتم الإفصاح عنه من قبل، لأن قواعد البورصة تقتضي ضرورة الكشف على الفور عن أي تغييرات في الحصص، بما يتجاوز خمسة في المئة. وفي منتصف يونيو، عندما استقال اسميك أظهرت بيانات البورصة أن حصته ارتفعت إلى 28.85 في المئة.

ويقول اسميك إنه اشترى الأسهم في البداية بأسماء عدة، وهو أمر لا يخالف القانون في الإمارات، وإن بيانات البورصة أظهرت أن حصته قفزت عندما قرر المسؤولون عن تنظيم سوق المال توحيد الحصص باسم واحد.ويقول اسميك إنه تلقى عروضاً عدة لحصته من أطراف امتنع عن تحديدها، ولكنه يصر على أنه لا يتعجل البيع، وإنه قد لا يفكر في البيع إلا بأسعار تزيد 50 في المئة، أو أكثر عن سعر السوق الحالي













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية