الكنيست الإسرائيلي يطرح مشروع قانون تقاسم الأقصى للتصويت الشهر المقبل


October 19 2014 22:59

يعتزم "الكنيست" الإسرائيلي طرح مشروع قانون "تقاسم" المسجد الأقصى المبارك، زمنياً ومكانياً، للتصويت الشهر المقبل، ما يمهد لإطلاق يدّ المستوطنين المتطرفين في اقتحامه وانتهاك حرمته، كما حدث بالأمس.ويسمح القانون عند صدوره، بعدما استكملت لجنة الداخلية البرلمانية الإسرائيلية بلورته مؤخراً، "بصلاة اليهود" في الأقصى، عبر مقترح "مساواة الحق في العبادة لليهود والمسلمين في الحرم القدسي" الشريف، وتخصيص مكان ومواعيد محددة لصلواتهم وأداء شعائرهم الدينية

ويحظر "المشروع" تنظيم المظاهرات والاحتجاجات المضادّة تحت طائلة العقوبة، في إشارة إلى الفلسطينيين، ما يضفي طابع "الشرعية" على اعتداء قوات الاحتلال والمستوطنين ضد المسلمين والمعتكفين داخل المسجد، على غرار الأمس.وقال رئيس مركز القدس الدولي للأبحاث والدراسات حسن خاطر أن "هذا القانون، إذا تم تمريره في "الكنيست" وصدوره سيدخل المسجد الأقصى في مرحلة جديدة من التهويد أكثر خطورة من سابقتها، تمهد لإحكام السيطرة عليه وتنفيذ مخطط هدمه وإقامة "الهيكل" المزعوم مكانه".وأضاف في تصريح خاص لجريدة الغد الاردنية إن "خطورة هذا القانون ترجع إلى إضفائه الحقوق الدينية والتاريخية والجغرافية المزعومة لليهود في المسجد الأقصى

وأوضح بأن "ذلك الأمر يترتب عليه تبعات خطيرة، من حيث "منح" الجانب الإسرائيلي لنفسه حق إزالة مبانٍ داخل الحرم القدسي الشريف وإقامة أخرى جديدة، تحت اسم "القانون" و"الحق الديني التاريخي"، بما يؤسس لتغيير معالم الأقصى وطمس هويته العربية والإسلامية". وأفاد خاطر، وهو خبير في شؤون القدس المحتلة، بأن "تلك الخطوة الإسرائيلية تمهد لتنفيذ مخطط حرمان المسلمين وتجريدهم من حقوقهم الدينية والتاريخية وتقليص حرياتهم الدينية، عبر تقسيمه زمنياً ومكانياً، ومن ثم الانتقال إلى بسط السيطرة عليه كلياً".واعتبر أن "تحرك لجنة الداخلية في "الكنيست" بهذا المشروع يؤكد بأن سلطات الاحتلال لا تتعامل مع المسجد الأقصى من منطلق ارتجالي، بل من واقع مخطط بعيد المدى من أجل إحكام السيطرة عليه بطرق مختلفة

وأشار إلى أن "هذا القانون في حال تمريره يشكل خطورة كبيرة ضد المسجد الأقصى، لأنه يؤسس لبناء قاعدة بالنسبة لسلطات الاحتلال تمارس من خلالها انتهاكاتها واعتداءاتها المتواترة ضد الأقصى".وقد تزامن ذلك مع نشاط مكثف لجماعات يهودية متطرفة وما يسمى "أمناء الهيكل"، بدعم حكومي، "لاستكمال إجراءات بناء الهيكل المزعوم مكان الأقصى بعد هدمه، بانتظار "البقرة الحمراء"، التي تأذن لهم بذلك عند حرقها والتطهرّ برمادها قبل "دخول" الهيكل، وفق مزاعمهم

وتتزايد ضغوط أوساط اليمين المتطرف والمستوطنين الممثلين في الحكومة الإسرائيلية بحزب "البيت اليهودي"، من أجل تغيير "الوضع السائد" في المسجد الأقصى استباقاً لأي حلول سياسية

إلى ذلك، شرعت عناصر من "طلاب لأجل الهيكل" صباح أمس، باقتحام المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، بحراساتٍ معززة ومشددة من شرطة الاحتلال.وقالت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث إن "هذه المجموعات نفذت جولات تخللتها حركات استفزازية عنصرية في باحات المسجد الأقصى، بالتزامن مع فرض شرطة الاحتلال إجراءات مشددة على دخول المصلين إلى المسجد، واحتجاز بطاقاتهم الشخصية على البوابات الرئيسية، إلى حين خروج أصحابها منه".وكانت "جماعة طلاب لأجل الهيكل" أعلنت خلال اليومين الماضيين نيتها تنظيم اقتحامات للمسجد أمس الأحد، تضامناً مع الحاخام المتطرف "يهودا غليك"، الذي تم تمديد منعه من اقتحام الأقصى حتى نهاية الأسبوع المقبل

وكانت حارة باب السلسلة المُفضية إلى المسجد الأقصى قد شهدت ليلة السبت الماضية مواجهات بين المواطنين الفلسطينيين وقوات الاحتلال التي اقتحمت منازل المواطنين، واعتقلت خلالها أحد الشبان على الأقل، بتهمة المشاركة في هذه المواجهات

بدوره، قال مستشار ديوان الرئاسة الفلسطينية لشؤون القدس المحتلة أحمد الرويضي، في تصريح أمس، إن "كل المؤشرات على الأرض والانتهاكات المكثفة لسلطات الاحتلال في الأسبوعين الماضيين تدلل على أن لدى حكومة الاحتلال برنامجاً لفرض أمر واقع جديد على المسجد الأقصى وقلب الحقائق فيه













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية