لماذا سمحت المخابرات الاردنية لمنظري الارهاب عمر زيدان والحنيطي بالخروج من الاردن عبر السعودية والالتحاق بداعش


October 19 2014 11:00

عرب تايمز - خاص

حفلت مواقع التواصل الاجتماعي على مدار اليومين الماضيين بأنباء نفير  الأردني عمر مهدي زيدان إلى سوريا للانضمام إلى صفوف ما يعرف بدولة الإسلام "داعش"، وسط ردود فعل متباينة للتيار السلفي الجهادي الأردني الذي ينتمي زيدان إليه وتبين ان الاثنين زيدان والحنيطي سافرا اولا الى السعودية ثم طارا من مطار الرياض الى اسطمبول ومنها الى سوريا عبر الحدود التركية السورية للالتحاق بداعش ... وتردد في كواليس الصالونات السياسية في عمان ان العملية تمت بتنسيق ما بين المخابرات الاردنية والسعودية وان الهدف هو اقناع داعش والنصرة بمقاتلة الجيش السوري فقط وان زيدان والحنيطي يقومان بمهمة استخباراتية لا اكثر ولا اقل

وقد حظي إعلان  "نفير" زيدان" باهتمام لافت عبر موقع التويتر، بوصفه أحد أبرز قيادات التيار الجهادي المؤيدين "لداعش" في شمال البلاد وتحديدا محافظة إربد القريبة من الحدود الأردنية السورية، وأحد أبرز شيوخ التأصيل الشرعي بحسب باحثين في شؤون الحركات الاسلامية.

زيدان الذي تقول محطة سي ان ان  ان  خروجه من البلاد إلى سوريا الاثنين، يعتبر من المخالفين لآراء منظر السلفية الجهادية الشيخ أبو محمد المقدسي، وعمر محمود عثمان المعروف بأبي قتادة، كما يعتبر أحد أبرز المعارضين للحراك "السياسي السلمي" الذي مارسه أتباع التيار قبل نحو 3 سنوات في العاصمة عمان، للمطالبة بالافراج عن معتقلي التيار في السجون الأردنية.ويقول الباحث في شؤون التيار السلفي الجهادي في البلاد وائل البتيري لـ سي ان ان بالعربية إن خروج زيدان إلى سوريا ليس مفاجئا، قياسا على آرائه ومواقفه المبكرة من دعم وتأييد "داعش"، وخلافه الواضح مع أبرز منظري السلفية الشرعيين

وفيما لم يتسن التحقق من مصدر مستقل حول تعيين زيدان قاضيا شرعيا في "داعش" بحسب ما تناقلته مواقع التواصل، إلا أن عددا من التغريدات باركت هذا "النفير" وقال أبو حفص الأثري على حسابه على تويتر في 17 اكتوبر/ تشيرن الأول الجاري، "إنها بشريات عظيمة، فبعد نفير الشيخ عمرمهدي زيدان بكرامة عجيبة البارحة ..بشرنا بأن الشيخ سعد الحنيطي يبايع الخليفة" في إشارة إلى أبو بكر البغدادي

ونشرت عدة تسجيلات سابقة لزيدان المكنى بأبي المنذر، تحدث فيها عن وجوب نصرة "الدولة الإسلامية"، إلى جانب عدة رسائل إلى المقدسي. وتسائل أتباع للتيار على تويتر، حول الذي " يسّر له النفير وأقعد المقدسي"، حيث التقى زيدان بكل من أبو مصعب الزرقاوي والمقدسي في المعتقل منتصف التسعينات.ويرى البتيري أن غياب زيدان عن تصريحات ومواقف التيار الجهادي مردها إلى"عزله نفسه عن التيار" على خلفية آرائه المعارضة للحراك السياسي السابق، وقال :" قام التيار السلفي الجهادي (بانتقاد) زيدان(بشدة) في وقت سابق (عقب) إصداره بيانات تحدث فيها عن تأصيل شرعي لعدم جواز الخروج بمسيرات تطالب بالافراج عن المعتقلين بوصفها اعترافا بإحدى وسائل الديمقراطية

ويرجح البتيري انقطاع أخبار زيدان وغيره من أنصار داعش، عقب "أوامر صارمة من قبل" التنظيم بوقف كل الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي لأسباب أمنية، فيما اعتبر أن خروجه من البلاد، قد يرسخ أفكاره في صفوف التيار كونه ترجم أقواله إلى أفعال، من خلال التحاقه بالدولة الإسلامية، وهذا الأمر يداعب عواطف الجيل الناشئ في التيار الذي يشكل الجسم الأكبر لقاعدته

وتأتي أنباء خروج زيدان، في الوقت الذي رفعت فيه السلطات الأردنية وتيرة الملاحقات الأمنية لأتباع التيار من المتسللين عبر الحدود الأردنية إلى سوريا، وكذلك مؤيدي "داعش" عبر شبكة الانترنت. وقال وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال الأردني محمد المومني لـ سي ان ان  بالعربية في وقت سابق، إن تلك الملاحقات تأتي في إطار سياسة البلاد التعامل بحزم مع كل من يرتبط "بالتنظيمات الإرهابية" ضمن أحكام القانون،على حد تعبيره

من جانبه، اعتبر القيادي البارز في التيار السلفي الجهادي محمد الشلبي الملقب بأبي سياف ( ولا نعرف بعد متى سيلتحق هو الاخر بداعش )  في تصريح  إن خروج زيدان "كخروج أي شخص" قائلا :" لم يتم تعيينه قاضيا شرعيا ولا غير ذلك لغاية الساعة." وتشير دراسات محلية إلى أن غالبية أتباع السلفية الجهادية في الأردن يؤيدون "داعش"، خاصة من فئة الشباب، فيما يقدر ارتفاع عدد أتباع التيار بحسب أرقام غير رسمية خلال السنوات الثلاثة الأخيرة من نحو 4 آلاف إلى 7 آلاف شخص 













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية