عرب تايمز العميلة تدفع نحو توتير العلاقات السعودية الأردنية الاخوية


October 13 2014 12:20

عرب تايمز - خاص

نفى مصدر أردني مطلع - وهذا يعني انه الوزير او شوفير الوزير -  ما تم تداوله في الفترة الأخيرة ونشرته جريدة عرب تايمز العميلة  عن وجود فتور في العلاقات الأردنية السعودية ولمّح إلى أن أطرافا وقوى إقليمية تسعى، من خلال بعض وسائل الإعلام الموالية لها - مثل عرب تايمز -  إلى خلخلة العلاقات الوثيقة بين المملكتين، في هذا التوقيت الحرج الذي تمر به منطقة الشرق الأوسط

وعلق ناشط اردني  قائلا : اي كس اخت هيك دول تتخلخل علاقاتها بسبب مقال في عرب تايمز

واعتبر المصدر في تصريحات نشرها سمير الحياري في موقعه أن أهداف هذه الأطراف مكشوفة وهي ضرب التقارب الأردني السعودي الذي يشهد أعلى درجات التنسيق والتشاور في جميع قضايا المنطقة ( من اعتقال اردنيين وسجنهم في السعودية دون محاكمة الى ضرب سوريا بالطائرات وتمويل وتدريب داعش وفتح الحدود الاردنية لعشرات الالاف من الذكور السعوديين الذين طمروا فنادق عمان بهدف نيك النسوان في شارعي مكة والمدينة  ) وجاءت تصريحات المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه ( يعني سمير الحياري هو الوحيد الذي يعرف اسمه ) ردا على تقارير إعلامية تحدثت عن أن المملكة الأردنية تسعى للدخول في تكتلات إقليمية جديدة نتيجة لعدم ارتياحها لنهج المملكة في معالجة التحديات الأمنية القائمة

وزعمت هذه التقارير أن العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني انتقد خلال لقائه الأخير بالرئيس فلاديمير بوتين في موسكو المملكة العربية السعودية وخاصة فيما يتعلق بمواجهتها لظاهرة الإرهاب المستشرية في المنطقة والآخذة في النمو.ورأى المصدر الأردني أن التقرير الذي صدر عن فحوى “اللقاء الذي جمع ملك الأردن ببوتين مليء بالادّعاءات والتخيلات التي نسجها كاتبها من وحي موحى، كما أنه يحتوي على تداخلات ليس بينها رابط

ذات المصدر شدد على أهمية العلاقات الثنائية السعودية الأردنية وعلى “استمرارية نهج التشاور والتنسيق المستمر بين قيادتي المملكتين والتطابق في وجهات النظر إزاء مختلف القضايا والملفات، وبخاصة لجهة الوقوف في وجه كل ما يهدد أمن البلدين”.وتتشارك الأردن والسعودية نفس الهواجس الأمنية باعتبار أن التنظيمات المتطرفة وفي مقدمتها تنظيم الدولة الإسلامية لا تخفي رغبتها في استهداف المملكتين، الأمر الذي رفع من منسوب التنسيق بينهما، إلى أعلى مستوياته خلال الأشهر الأخيرة

مع العلم أن الأردن، ووفق المحللين، يعتبر أحد صمامات الأمان للمملكة العربية السعودية في المنطقة خاصة وأنهما يتشاركان حدودا يتجاوز طولها الـ700 كلم، كما أن الأردن تحظى بدعم مادي لاغنى عنه من المملكة العربية السعودية، في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تمر بها والتي ازدادات سوءا نتيجة أعداد النازحين السوريين الكبيرة التي التجأت إلى الأردن

ومن هذا المنطلق يتفق المحللون والخبراء على أن “المصالح المشتركة بين الطرفين” خاصة في هذه المرحلة، تجعل من التعاون والتنسيق القائم بين البلدين غير قابل للطعن













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية