انباء عن مقتل احدى بنات الملك عبدالله في محبسها وعشيرتا الزبن والفايز في الاردن لم يطلقا حتى ( فصا ) واحدا لانقاذ ابنة العشيرة


October 09 2014 10:36

عرب تايمز - خاص

تداول نشطاء سعوديون خبرا عن مقتل احدى بنات الملك عبدالله من زوجته الاردنية العنود الفايز ( من بني صخر ) في محبسها .. وكانت بنات الملك قد ظهرن في محطات فضائية اجنبية عبر سكايب واشتكين من ان والدهن الملك الذي طلق امهن العنود الفايز يحبسهن منذ 14 سنة ولم تجد الاردنية العنود الفايز ابنة شيخ مشايخ عشيرة الفايز ( بني صخر ) الشيخ دحام بن درداح البخيت الفايز مواطنا اردنيا واحدا لتبني قضيتها لذا اتجهت نحو صحفي تونسي يقيم في اوروبا

وكان الشيخ دحام قد باع ابنته العنود للملك عبدالله وهي طفلة يقل عمرها عن 14 سنة وكان هو فوق الاربعين من العمر وحصل في مقابل ذلك على اموال طائلة وكان حلقة الوصل بين مزراب الريالات السعودية وشيوخ بني صخر ( الفايز والزبن ) في الاردن ومنهم طبعا شيوخ الزبن الذين لم يضرطوا حتى هذه اللحظة فصا واحدا لنصرة ابنة العشيرة  ولو كان زوجها الذي طلقها وشردها وشرد بناتها فلسطينيا او سوريا او عراقيا لوجدت مظاهرات الفايز والزبن في عمان وامام السفارات .. ولظرطوا الكثير من ( الفصوص ) العشائرية ولتغنوا بالنخوة .. وعشيرة الزبن تعرف نفسها بنخوة ( اخوان وضحا ) .. ووضحا هذه لو تزوجها الملك عبدالله ورماها في الزبالة لما انتخى ( اخوان وضحا ) لها لان الملك اشترى شرف الفايز والزين منذ زمن بعيد ..ويقول نشطاء اردنيون :  الزبن ليسوا اخوان وضحا .. الزبن اخوان شرموطة وكانت العنود قد لجات بعد طلاقها الى مضارب عشيرتها في الاردن فقام شيوخ بني صخر ( الفايز والزبن ) بطردها بطلب من الملك عبدالله وتسليمها للملك السعودي ( طليقها ) مما دفعها الى الهرب الى لندن

وكانت العنود الفايز قد ناشدت  الرئيس الأمريكي باراك اوباما خلال زيارته السعودية  بالتدخل لاطلاق سراح بناتها الاربعة المحتجزات من قبل والدهن منذ 14 سنة فيما لفتت الى ان بناتها لم يحصلن لغاية الآن على هوية او جواز سفر ويأكلن وجبة غذائية واحدة باليوم  

ونقلت صحيفة “التايمز” البريطانية تقريراً للكاتب لهيو توميليسين يتعلق بمناشدة الأميرة عنود الفايز وهي الزوجة السابقة للملك السعودية الرئيس الأمريكي باراك أوباما بمساعدتها لإطلاق سراح بناتها الأربعة المحتجزات من قبل والدهن الملك رغماً عن إراداتهن منذ اكثر من 10 سنوات  

وقالت العنود دحام البخيت الفايز "بني صخر-الأردن"، الزوجة السابقة للملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، للصحيفة أن بناتها الاربعة "سحر ومهى وهلا وجواهر محتجزات بالقوة"، محتجزات خلافًا لرغبتهن ومُنقطعات عن العالم الخارجي.مؤكدة أن “بناتها يحتجن إلى المساعدة ولإطلاق سراحهن فوراً وعلى أوباما أن يلقي الضوء على هذه القضية خلال زيارته للملك، وللوقوف على هذه التجاوزات ضد بناتي 

وتضيف العنود: “كتبت إبنتي سحر (42 عاماً) تغريدة على تويتر تقول فيه إنهن رهن الإقامة الجبرية ولديهن القليل من الطعام كما عبرت عن غضبها لعدم حصولهن على بطاقة هوية ولا جواز سفر”، مشيرة الى انهن “يأكلن وجبة واحدة يومياً ويحاولن أن يعيشن بأقل الامكانيات الموجودة  

وكانت صحيفة  صنداي تايمز نشرت في وقت سابق أن الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود يحتجز 4 من بناته منذ اكثر من 10 سنوات خلافا لرغبتهن في أحد القصور في مدينة جدة  

وفقا للتقرير، عَيّن العاهل أخ البنات غير الشقيق، لمراقبتهن ولتوثيق أي طلب لهن للخروج من القصر شريطة أن يخضع لتقييدات صارمة وأن يكون بهدف المشتريات فقط  

وتوجهت الفايز، إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة وطلبت منه التدخل بهدف إنقاذ بناتها الأميرات: جواهر (38 عاما)، هلا (39 عاما)، مها (41 عاما) وسحر 42 عاما) 

وعندما تزوجت الفايز من عبد العزيز، والذي كان لديه 38 ولدا من زوجات أخريات، وكان عمرها آنذاك  15 عاما. أما الملك فكان عمره أكثر من 40 عاما، أنجب منها 4 بنات، ثم انفصلا  

وكتبت الأميرتان سحر وجواهر رسالة إلكترونية إلى صحيفة “صاندي تايمز” وروتا فيها أن أختهما الأخريان مها وهلا هن أيضّا محتجزات مثلهن ولكن في مكان منفرد في القصر. وكتبتا: "نلاحظ كيف أننا رويداً رويداً نفتقد معنى الحياة، وقالت لنا أختنا هلا إنها تشعر بأن عقلها بدأ يجُن، وبدأت تفقد معنى الحياة 

وقالت الصحفية البريطانية-اللبنانية هالة جبر أنها تلقت عدة اتصالات من ابنتين للملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود تشتكيان فيها من كونهن محتجزات بأمر والدهن الملك وممنوعات من مغادرة المقر الملكي في مدينة جدة غرب البلاد 

وكتبت الصحفية البريطانية ياسمين براون في صحيفة الإندبندنت تؤكد القصة وتقول أن العنود الفايز تواصلت معها قبل قرابة 8 سنوات، حيث استضافتها ب في منزلها وتقول أنها “جاءت حاملة باقة كبيرة من الورد، وكانت بارعة الجمال في الأربعينيات من عمرها"، وتقول الإندبندنت أن العنود تزوجت من الملك عبدالله عندما كانت في الخامسة عشرة من عمرها، كان هو أكبر كثيرا، كما أنه كان وسيما ومتحضرا، كانت زوجته الثانية لكنه تزوج أخريات وأنجب أكثر من 30، كان حينها قائدا في الجيش 

أنجبت أربع فتيات، كن جميلات، وكان عبدالله بن عبدالعزيز يدللهن ويسمح لهن بالسفر ويغدق عليهن الأموال والهدايا، طلقها فجأة، ذهبت إلى الأردن مع بناتها، أعادها مرة أخرى وعادت إلى المملكة، قبل أن يطلقها مرة أخرى، ويحتفظ بالبنات هذه المرة، وتهرب هي إلى لند  

تقول الإندبندنت إن التبعية الاقتصادية الغربية للسعودية جعلت السياسيين (البريطانيين تحديدا) جبناء وغير مسؤولين فيما يتعلق بحقوق الإنسان في السعودية 

صحيفة “صاندي تايمز” أرسلت التفاصيل الكاملة لادعاءات الشقيقتين ووالدتهما إلى السفارة السعودية في لندن وتنتظر دون تلقي رد منها، وكذلك المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة نقلت رسالة الوالدة العنود إلى رشيدة مانجو مقررة الأمم المتحدة الخاصة حول العنف ضد المرأة لاتخاذ الإجراءات اللازمة 

يُشار إلى أن الأميرة العنود الفايز، 57 سنة، تعيش منذ طلاقها في العام 2003 في لندن













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية