لماذا تركت الفتاة الاماراتية الباب مواربا ومفتوحا دون علم شقيقاتها


October 07 2014 11:48

عرب تايمز - خاص

اعترف  شاب بريطاني يدعي فيليب سبينس بأنه هاجم الشقيقات الثلاث  من الإمارات في أحد الفنادق الفاخرة في شارع اكسفورد وعلى تقاطع شارع العرب ( اجوارود )  لندن بمطرقة، لكنه أنكر أنه حاول قتلهن. واعترف الرجل بأنه تسبب في أذى جسدي كبير للضحايا.وتم نظر دفاع المتهم الأسبوع الماضي، لكنه لم يتم الإعلان عنه إلا أمس الاثنين بأمر من القاضي

وكانت وسائل اعلام بريطانية قد ذكرت من قبل ان الشاب لحق بالبنات الاماراتيات من حديقة هايد بارك القريبة وان سوكتلانديارد لم تجد تفسيرا لقيام الفتاة الصغيرة بترك باب الغرفة مفتوحا ومواربا دون علم شقيقاتها وهو الباب الذي دخل منه الفاعل ..وكانت الشقيقات قد استأجرن غرفتين بينهما باب ... والشاب الانجليزي دخل  الباب الثاني المفتوح ..كما لم تتمكن سكوتلنديارد من فهم الطريقة التي صعد بها الشاب الى الغرف لان الصعود يتطلب بطاقات خاصة لا تمنح الا للنزلاء

ومن المقرر أن يعرض المتهم على المحكمة الأسبوع الحالي بتهمة الشروع في القتل. وأسفر الهجوم عن إصابة إحدى الشقيقات بإصابة بالغة، وتعاني الشقيقات الثلاث من إصابات في الرأس والوجه. وقع الهجوم في ابريل الماضي

وكانت السلطات البريطانية  قد تحفظت على الإفصاح عن معلومات بخصوص الحادث .وأكد التقرير الإخباري الذي اذيع على تليفزيون دبي أن الشرطة البريطانية كلفت فريقاً متخصصاً في مكافحة الجرائم في البحث عن الجاني، الذي تشير المعلومات الأولية انه شخص ابيض البشرة وعلى ملابسه آثار دماء شوهد يخرج من الباب الخلفي للفندق.ولفت التقرير إلى وجود تناقض بين اقوال الشهود وبين ما أشار إليه بيان الشرطة البريطانية بوجود كاميرات في الفندق، فيما اكد شهود العيان عدم وجود كاميرات، مؤكدين أن هذا الأمر سيؤثر سلباً على السياحة البريطانية في ظل عدم توفر الأمن والأمان في افخم الفنادق في لندن

ونوه التقرير إلى أن تحفظ الشرطة البريطانية في الإفصاح عن مزيد من التفاصيل يأتي حفاظاً على السرية التي ستساهم في الكشف عن هوية الجاني وإلقاء القبض عليه، مشيراً إلى انه من المرجح أن يكون هناك تواطؤ من احد العاملين في الفندق خاصة أن الجاني استهدف غرفة الضحايا دون غيرها من الغرف، وأن أحد شهود العيان من الجنسية الكويتية يقطن الغرفة المقابلة لغرفة الضحايا سمع صوت صراخ، مرجحاً أن يكون هناك شركاء للجاني من داخل الفندق

ولفت شهود العيان الذين تمت مقابلتهم خلال التقرير من المقيمين في لندن من الجنسية العربية والخليجية، إلى انه من المفترض أن يوفر الفندق الأمن والأمان على ارواح النزلاء وممتلكاتهم خاصة أن الفندق يقع في ارقى أحياء العاصمة البريطانية، إلا انهم اكدوا أن هذه المنطقة هدف لعصابات الجرائم المنظمة والذين يستهدفوا الأثرياء من الخليجين والخليجيات الذين يتسوقون في المراكز والأسواق













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية