صراع بين محاميين مصريين على لقب ( سبانخ ) ... يبدأ مع بلاغ ضد الاديبة المصرية فاطمة ناعوت


October 06 2014 01:09

عرب تايمز - خاص 

تمكن المحامي المصري سمير صبري من انتزاع لقب ( سبانخ ) من المحامي ( نبيه الوحش ) لناحية تعمد المحاميين المصريين تقديم بلاغات ورفع دعاوى قضائية في قضايا بعضها تافه لا قيمة له الا القيمة الدعائية والاعلامية التي يوظفها المحاميان لجلب المزيد من البزنس او لابتزاز رجال الاعمال والسياسيين المصريين .. ولقب ( سبانخ ) تسمى به عادل امام في فيلم الاوفكاتو لانتقاد ظاهرة المحامين من طراز الوحش وسمير صبري ومحام ثالث كان قد تقدم ببلاغات زعم فيها ان حسني مبارك  مات منذ زمن وان الموجود حاليا هو شبيه له

واخر ( نهفات ) المحامي سبانخ  تقديمه لبلاغ تقدم ضد الاديبة المصرية المعروفة  فاطمة ناعوت يتهمها فيه بازدراء الأديان ، بعد كتابة مقال نشر لها تنتقد فيه النحر والأضحية وأنها كابوس لأحد الصالحين ، وأنها مذبحة بشرية واثار البلاغ الدهشة بين النشطاء المصريين لناحية ان المحامي سبانخ لم يعرف عنه الورع والتقوى ولم يضبط يوما في مسجد

وقال صبري الذي اثار استياء الادباء المصريين، في بلاغه "في حالة من التبول الفكري اللا إرادي التي بدأت تظهر في المجتمع المصري انتقدت المبلغ ضدها فاطمة ناعوت شريعة الذبح في عيد الأضحى، واصفة ما يفعله المسلمون في عيدهم، بأنه "أهول مذبحة يرتكبها الإنسان كل عام منذ 10 قرون"، وكتبت في تدوينة لها عبر صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" تحت عنوان "كل مذبحة وأنتم بخير"بعد برهة تُساق ملايين الكائنات البريئة لأهول مذبحة يرتكبها الإنسان منذ عشرة قرون ونصف ويكررها كل عام وهو يبتسم

واعتبر نشطاء مصريون استخدام المحامي سبانخ لعبارة ( تبول  فكري لا ارادي ) في بلاغه اهانة للنائب العام واستخفاف لغوي في غير محله وقدح علني وتحقير للمجتمع المصري المصاب بداء ( التبول الفكري ) الذي يشير اليه المحامي سبانخ واشاروا الى ان اتهام المجتمع المصري بالتبول الفكري لم يرد حتى في صحف الكيان الصهيوني والدول المعادية لمصر والشعب المصري

وأضاف سبانخ في بلاغه :  أن فاطمة ناعوت وصفت الذبح خلال العيد بأنه "مذبحة سنوية تتكرر بسبب كابوس باغت أحد الصالحين بشأن ولده الصالح، ورغم أن الكابوس مرَّ بسلام على الرجل الصالح وولده وآله، إلا أن كائنات لا حول لها ولا قوة تدفع كل عام أرواحها وتُنحر أعناقها وتُهرق دماؤها دون جريرة ولا ذنب ثمنًا لهذا الكابوس القدسي، رغم أن اسمها وفصيلها في شجرة الكائنات لم يُحدد على نحو التخصيص في النص، فعبارة ذبح عظيم لا تعني بالضرورة خروفًا ولا نعجة ولا جديًا ولا عنزة"، وتابعت ناعوت، في تدوينتها: "هي شهوة النحر والسلخ والشي ورائحة الضأن بشحمه ودهنه جعلت الإنسان يُلبس الشهيةَ ثوب القداسة وقدسية النص الذي لم يُقل"، مضيفة: "اهنأوا بذبائحكم أيها الجسورون الذين لا يزعجكم مرأى الدم، ولا تنتظروني على مقاصلكم، انعموا بشوائكم وثريدكم وسأكتفي أنا بصحن من سلاطة قيصر بقطع الخبز المقدد بزيت زيتون وأدس حفنة من المال لمن يود أن يُطعم أطفاله لحم الضأن الشهي، وكل مذبحة وأنتم طيبون وسكاكينكم مصقولة وحادة وطالب صبري بسرعة التحقيق مع "ناعوت" لأن الأضحية من العبادات المشروعة في كتاب الله وسنة رسوله الكريم

الطريف ان النشطاء طالبوا النيابة بالتحقيق مع المحامي سبانخ لانه لا ( يحف الشارب ويكرم اللحية ) وهي سنة نبوية يخالفها المحامي جهارا نهارا بدليل صوره المنشورة في الصحف













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية