بسبب مقاله ( يا عيب العيب ) تحويل وزير الثقافة الاردني السابق طارق المصاروة الى التحقيق


October 03 2014 06:35

عرب تايمز - خاص

حولت الحكومة الاردنية وزير الثقافة السابق طارق المصاروة الى التحقيق بسبب مقاله المنشور يوم الخميس في جريدة الراي الاردنية بعنوان ( يا عيب العيب ) والذي اشار فيه الى فضيحة المؤتمر الصحفي لرئيس الاركان مشعل الزبن  وقد حقق مع المصاروة ورئيس تحرير الراي سمير الحياري مدعي عام عمان القاضي عبدالله أبو الغنم  وقد تم التحقيق بأربع تهم تعلقت باجازة الحياري لمقال المصاروة في الرأي الخميس. ووجه أبو الغنم  للمتهمين مخالفتهما لاحكام المادة (5) من قانون المطبوعات والنشر، والتي تنص على "المطبوعات احترام الحقيقة والامتناع عن نشر ما يتعارض مع مبادئ الحرية والمسؤولية الوطنية وحقوق الإنسان وقيم الأمة العربية والإسلامية"، ومخالفتهما للمادة (38) من نفس القانون وتنص على انه 

 أ ـ يحظر على المطبوعة نشر كل ما يتعلق بأي مرحلة من مراحل التحقيق حول أي قضية أو جريمة تقع في المملكة إلا إذا أجازت النيابة العامة ذلك

 ب ـ للمطبوعة حق نشر جلسات المحاكم وتغطيتها ما لم تقرر المحكمة غير ذلك

 ج ـ تنطبق أحكام الفقرة (أ) من هذه المادة على مراسلي وسائل الإعلام الخارجية وتطبق عليهم العقوبات المنصوص عليها في الفقرة (ج) من المادة (45) من هذا القانون

 اضافة لمخالفتهما للمادة (188) من قانون العقوبات التي تتعلق بالذم والقدح والتحقير، وكذلك نشر الشائعات، ومخالفة المادة( 191 ) من قانون العقوبات والتي تنص على انه

 اولا يعاقب على الذم بالحبس من ثلاثة أشهر الى سنتين او بالغرامه من الفين الى عشرة الاف دينار اذا كان موجهاً الى مجلس الامة او أحد أعضائه أثناء عمله او بسبب ما أجراه بحكم عمله او الى احدى الهيئات الرسمية او المحاكم او الادارات العامة او الجيش او الى أي موظف أثناء قيامه بوظيفته او بسبب ما أجراه بحكمها

 ثانيا وفي حالة التكرار تكون العقوبه من ثلاثة اشهر الى سنتين

 وهذا هو نص مقال المصاروة

يا عيب العيب

كنّا نسمع بيان الفريق رئيس هيئة الأركان!. فقصة «الذهب المسروق» بدأت من الصحافة المكتوبة وعلى أربعة أعمدة، وتلاحقت بالسادة النواب برد جلالة الملك لقانون التقاعد، وبعض الأحزاب التي سقطت أسنانها وسقط عرق الخجل من وجهها

 وقد كان آخر أخبار الذهب المسروق صورة لعشرات الشباب يحفرون في الأرض بحثاً عن بقايا أطنان الذهب المنهوب!!. المتفلسفون يتحدثون عن حالة انعدام الثقة بين كلام الحكومة وقناعات الناس. ولم نكتب في الموضوع مع أصدقاء في الصحافة، لأننا كنّا نشعر بفقد المهنية في الإعلام أولاً، ولأننا، كما كنّا نقول في الجمعية الأردنيّة للثقافة والديمقراطية، نفتقد النيابة العامة، فهذا الانهيار الأخلاقي في تعاملنا مع قواتنا المسلحة، وهذا التطاول على قيادة الوطن لا يوقفه إلاّ.. القضاء. باستدعاء كل من غمّس في صحن السمّ إلى التحقيق

 مرّة، ذهبنا نقيب الصحفيين وأنا إلى المدّعي العام وأقمنا دعوى على صحيفة «الحياة» ومراسلها في عمّان لأنّها نشرت خبراً يقول إن واحداً وأربعين أردنيّاً «ثبت» أنهم يتلقون أموالاً من العراق منهم صحفيون ونواب وأحد الوزراء العاملين. قلنا وقتها للشاب المحترم المدّعي العام: إن هذا الاتهام يشمل آلاف الناس، ولذلك فالمطلوب من الصحيفة ومراسلها وضع أسمائهم أمام القضاء أولاً، ثم أمام المواطن الأردني دافع الضرائب الذي يموّل الصحافة ورواتب النواب والوزراء

 وقام وقتها المدّعي العام باستدعاء الصحفي «مجترح» الخبر للتحقيق, ولأن الناس تملك الغرابة المهنية تستطيع أن تقول: أنا أقدم الأسماء للمحكمة (وكأن المدّعي العام لا علاقة له بالقضاء).. فذهب إلى الحبس خمسة عشر يوماً!!. وقتها كانت الحكومة تبحث عن أسباب لتخريب علاقتنا مع العراق، وكانت قصة صحيفة «الحياة» جزءاً من الحملة غير المبروكة. ومارس المسؤول الأول ضغوطاً على المحكمة

 ثم ذهب إلى بيته مع «غنائم كثيرة»، وانتهت القضية بحكم لم نسمع عنه شيئاً!!. كنا هذه المرة نتمنى أن نملك القدرة على الذهاب للمدّعي العام واقامة دعوى على «السحجة» كلها، لكن الروح الباحثة أبداً عن الهراش قوية، أما الجسد فضعيف!!. ولم يفت الوقت، وعلى النائب العام أن يغسل وجهه ويبدأ بالتحقيق مع كل الذين جعلوا من الأردن بلد «نهب الذهب، وجعلوا من جيشه حارساً للنهب.. والبلد يواجه عاصفة غبار وطين ودم تملأ المنطقة

 يا عيب العيب

ملحوظة

الزميل اسامة فوزي سيتحدث في ندوة نادي القلم في اوستن  غدا السبت عن عشيرة الزبن ( عضوب الزبن وعكاش الزبن ومشعل الزبن )  وعلاقتها بفضيحة التجسس الاسرائيلي على الاردن وبيان العشيرة الذي اصدرته في مؤتمرها الصحفي في مادبا  ضد الزميل فوزي والذي زعمت فيه انه يتلقى تمويلا من الصهيونية العالمية حتى يسيء الى العشيرة التي اكبر راس فيها ( الفريق عكاش الزبن صاحب الصورة المنشورة هنا ) لم يكمل تعليمه الثانوي .. وسلم القدس عام 1948 لاسرائيل يوم كان قائدا لمنطقة اللطرون ويعمل تحت امرة كلوب باشا وحكم بالاعدام على الضباط الاحرار علي الحياري وصالح الشرع وشوكت سبول وصادق الشرع وغيرهم من الضباط الاردنيين الاحرار في القضية المشهورة عام 1956 وكان عكاش الزبن يومها رئيسا للمحكمة العسكرية ... ووفقا للزميل فوزي فان  بدالة الهاتف التي حفرتها اسرائيل في عجلون  ( واكتشفت الاسبوع الماضي عن طريق الصدفة ) كانت تقع تحت مكتب قائد الفرقة الثانية الذي هو نفسه مشعل الزبن رئيس الاركان الحالي ... وحفر اراضي المملكة لمد خطوط الهاتف الاسرائيلي المربوط ببدالة في الموساد تم في  عام 1968 في عهد  الجنرال عكاش الزبن الذي ذبح قادة المقاومة الفلسطينية في احراج عجلون وعلى راسهم الشهيد ابو علي اياد بطلب من اسرائيل يوم كان الزبن وزيرا للدفاع في عام 1970













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية