منظر الارهاب في الاردن وصف الملك بانه طاغوت ومنافق ... وموالي للصليبيين


September 24 2014 14:15

وصف عاصم البرقاوي، المعروف بأبو محمد المقدسي، منظر التيار السلفي الجهادي واستاذ الزرقاوي والذي افرجت عنه المخابرات الاردنية قبل ايام  الضربات التي يوجهها التحالف الدولي على مناطق في سوريا، بمشاركة دول عربية من بينها الاردن  بـ"الحرب صليبية"، والتي تعاونها، "الجيوش المرتدة" للقضاء على المجاهدين، في سوريا والعراق، وفق قوله

وقال المقدسي في رسالة مكتوبة، نشرت عبر منتديات "السلفية الجهادية"، أن الحرب بدأت بعد عمل استخباراتي طويل جرى وسط ارتخاء أمني في شرائح "المجاهدين" جرهم إلى استعمال وسائل التواصل بمختلف أنواعها، رغم عدة الحاجة لها في الكثير من الأحيان وفقاً له.
ووجه المقدسي للفصائل الإسلامية المقاتلة، ومنها تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، عدة نصائح، منها: تنقية صفوفهم، مما أسماهم "المنافقين"، وإظهار التحيز لله، ولرسوله، ولعموم المؤمنين، على حساب ما أسماهم "الطواغيت" الموالين لـ"الصليبيين"، ليكون سبباً في كشف زيف "الجيوش المرتدة"، على حد قوله

كما دعا المقدسي الفصائل، إلى "التوبة" عن المظالم، والمبادرة إرجاع الحقوق المسلوبة، لأصحابها، والمصالحة بين بعضهم البعض، مضيفاً:
أظهروا موالاة عموم المؤمنين وعدم الشماتة بفصيل منهم أو الفرح بما يصيبه من نكبات وبما يطوله من عدوان الصليبيين الذين لا يفرح بقتل مسلم على أيديهم عاقل من المسلمين لأنهم يحاربون ويقصفون اليوم الدولة والنصرة وغدا سيقصفون ويحاربون كل فصيل يريد وجه الله ونصرة دينه وتحكيم شرعه، والمسلمون الصادقون جميعهم في سفينة واحدة فلا يتمنين عاقل غرقا لسفينة هو أحد ركابها

وجدد المقدسي مطالبته جبهة النصرة، و"الدولة الإسلامية" بضرورة تبادل الأسرى بينهم، من الذين لم تتلطخ أيديهم مبيناً أن في ذلك منفعة كبيرة للمسلمين، كون تلك الخطوة تعني مقدمة لنزع الخلافات بينهم، مما يغيظ الأعداء، ويحمي الأسرى كونهم هدفاً للطيران الغربي الذي يستهدف مقرات التنظيمين، التي يستخدم بعضها كسجون، وفقاً للمقدسي.كما كرر منظر التيار الجهادي دعوته إلى إطلاق سراح عموم المسلمين، وموظفي الإغاثة ولجانها، من الذين لم يثبت عليهم تهم "الجاسوسية"، وإنما جاؤوا فقط لمساعدة المستضعفين، على حد قوله

وعاد المقدسي ليحذر من خطورة التساهل في استخدام الأجهزة المحمولة، ومواقع التواصل الاجتماعي، التي تعتبر صيداً ثميناً للاستخبارات العالمية، في تحديد أهدافها، موضحاً أن الكثير من عمليات استهداف قيادات الفصائل المقاتلة في سوريا، جرت بنفس الطريقة، وبأخطاء فادحة من المجاهدين

يشار أن دولاً عربية، منها الأردن أعلنت امس بدء عمليات جوية، تستهدف معاقل لتنظيم إرهابي في سوريا، وأعلن الناطق باسم الحكومة محمد المومني، أن الجيش الأردني ضرب بالفعل بعضاً من تلك الأهداف، إلا أن نشطاء سوريون، قالوا أن الضربات استهدفت مدنيين، ومقاتلين في فصائل أخرى مثل جبهة النصرة، وحركة أحرار الشام













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية