عندما ناكت اسرائيل غزة بالفسفور الابيض لم نسمع شيئا عن اسراب الطائرات العربية ..واخيرا عرفنا ان لدى العرب طائرات وانها تقصف الاراضي السورية ببسالة منقطعة النظير


September 24 2014 02:20

عرب تايمز - خاص

عندما ( ناكت ) الطائرات الاسرائيلية غزة بصواريخ من الفسفور الابيض تم استيرادها من مخازن قاعة العديد في الدوحة لم نسمع ( فصا ) عربيا واحدا .. بل ولم نكن نعلم اصلا ان لدى العرب طائرات مقاتلة واسراب ونسور جو .. حتى الشخاخ ملك البحرين لديه ( اسراب) شوهدت وهي تحلق فوق سوريا لضرب السوريين .. اخيرا عرفنا ان لدى العرب قوة جوية وان القوة تدك الان الاراضي السورية

فقد شنت قوات التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب أمس ضرباتٍ جوية ناجحة ضد معاقل تنظيمي داعش وجبهة النصرة في سوريا، هي الأولى من نوعها، بمشاركة القوات الجوية لدولة الامارات العربية المتحدة ودول عربية أخرى، ما أدى إلى مقتل 120 مسلحاً ينتمون إلى التنظيمين وتدمير 22 موقعاً عبر 160 صاروخا و40 غارة.فضلاً عن استهداف مراكز «مجموعة خراسان» التي كُشف أنها بصدد شن هجمات كبيرة وشيكة في دول غربية، في حين أثنى الرئيس الأميركي باراك أوباما على المساهمة العربية

وأصدرت وزارة الخارجية الاماراتية بيانا تؤكد فيه أن «القوات الجوية لدولة الامارات العربية المتحدة شنت أولى ضرباتها ضد أهداف داعش». وذكرت الوزارة في البيان أن «العملية جرت بالتنسيق مع القوات المشاركة في الجهود الدولية ضد داعش».كما صرح مصدر مسؤول في القوات الجوية السعودية أن المملكة «شاركت في عمليات ضد التنظيم ولدعم المعارضة السورية المعتدلة والشعب السوري الشقيق لإستعادة الأمن والوحدة لهذا البلد المنكوب».كذلك، صرح مصدر مسؤول في القيادة العامة لقوة دفاع البحرين إن «تشكيلات من طائرات سلاح الجو الملكي البحريني، وبالاشتراك مع القوات الجوية الشقيقة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والقوات الحليفة والصديقة، قامت في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء بضرب وتدمير عدد من المواقع والأهداف المنتخبة للجماعات والتنظيمات الارهابية ضمن الجهد الدولي المتعلق بحماية الأمن الإقليمي والسلام الدولي

كما صرح مصدر مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الاردنية في بيان: «على الرغم من التحذيرات المتكررة والاجراءات الحاسمة التي اتخذتها القوات المسلحة على الحدود الشمالية والشرقية في مواجهة عمليات التسلل واطلاق النار تجاه المواقع العسكرية والتزام القوات المسلحة بمبدأ حماية الحدود على امل ان يقوم الطرف الاخر بضبط حدوده والسيطرة عليها.الا انه وللاسف ازدادت محاولات خرق الحدود وبشكل كبير خلال الشهرين الماضيين ما اضطر القوات المسلحة الى توجيه ضربة جوية لعدد من المواقع التي تتخذها بعض الجماعات الارهابية كمركز انطلاق لعملياتها تجاه الاراضي الاردنية

وأضاف المصدر انه «قامت تشكيلات من طائرات سلاح الجو الملكي الاردني بتدمير عدد من الاهداف المنتخبة والتي تعود لبعض الجماعات الارهابية والتي دأبت على ارسال بعض عناصرها الارهابية لتنفيذ اعمال تخريبية داخل المملكة وعادت جميع الطائرات الى قواعدها سالمة».وأوضح ان «القوات المسلحة وإذا ما تكررت مثل هذه المحاولات، فانها لن تتردد في توجيه رسالة حاسمة لتلك الجماعات في اوكارها بان امن الحدود وسلامة المواطنين الاردنيين لن تكون محل مساومة وتهاون

بدورها، أعلنت «البنتاغون» ان «الجيش الاميركي وشركاء عرب شنوا للمرة الاولى غارات على مواقع داعش في سوريا بواسطة مقاتلات وقاذفات وطائرات من دون طيار، حيث تم اطلاق 47 صاروخ توماهوك من سفن اميركية متواجدة في البحر الاحمر ومنطقة الخليج».وأفاد البيان أن «الضربات دمرت او الحقت اضرارا بعدة اهداف بما فيها مقاتلون ومجموعات تدريب ومقار ومنشآت قيادة ومخازن ومركز تمويل وشاحنات امدادات وآليات عسكرية».واستهدفت الغارات التنظيم في معقله في الرقة الى جانب اهداف على الحدود بين سوريا والعراق في دير الزور (شرق) والحسكة (شمال شرق) والبوكمال (شرق) وريف إدلب (شمال غرب). وقال مسؤولون أميركيون إن «الضربات ستتواصل وستعتمد وتيرتها على طبيعة الأهداف

وكشف مسؤول عسكري أميركي إن صواريخ «توماهوك» أطلقت من البحر استهلت الهجوم وتبعها ضربات جوية باستخدام القاذفات والمقاتلات، حيث استخدمت الولايات المتحدة لأول مرة مقاتلات من طراز «إف - 22 رابتور» التي تعتبر من أغلى وأحدث مقاتلات السلاح الجوي الأميركي وتتكلف الواحدة منها نحو 189 مليون دولار.وقال المسؤول إن الولايات المتحدة وحلفاءها أطلقوا أكثر من 160 صاروخا وقنبلة أثناء الضربات في سوريا، منوهاً إلى أن الدول العربية «شاركت في الموجة الثانية والثالثة من الغارات». ولفت إلى الضربات «كانت ناجحة جداً وهي مجرد بداية»، كاشفاً أن الدور العربي «تراوح بين دوريات جوية قتالية الى ضربات لأهداف

كما نفذت القوات الاميركية ثماني غارات ضد مجموعة متطرفة اخرى تتواجد في حلب (شمال) هي «مجموعة خراسان» التي تضم عناصر سابقين من تنظيم القاعدة.وعزا بيان «البنتاغون» سبب الضربة في حلب لـ«احباط الهجوم الوشيك ضد الولايات المتحدة ومصالح غربية الذي كانت تخطط إليه المجموعة والتي اقامت ملاذا آمنا في سوريا لتطوير شن هجمات في الخارج وصنع واختبار متفجرات يدوية الصنع وتجنيد غربيين للقيام بعمليات»، فيما قال مسؤول أميركي إن بلاده «تعتقد أن الجماعة كانت تقترب من مرحلة تنفيذ هجوم كبير في أوروبا أو أميركا

وأسفرت الضربات التي شنها التحالف عن مقتل 120 من الإرهابيين العديد منهم من غير السوريين. وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان أن من بين القتلى أكثر من 70 من «داعش» في شمال وشرق البلاد فيما قتل 50 من جبهة النصرة ذراع «القاعدة» في سوريا.واشار المرصد الى اصابة 300 من «داعش» من بينهم أكثر من 100 بحالة حرجة تم نقلهم الى العراق، لافاً إلى أن التحالف «شن نحو 40 غارة وضربة استهدفت 22 موقعاً

ولاحقاً، أدلى الرئيس الأميركي باراك أوباما ببيان مقتضب أفاد فيه أن «جهود الائتلاف الدولي، المكون من حوالي 40 دولة عربية وغربية، ستأخذ وقتا». وأضاف أن قوات الائتلاف «ستدرب المعارضة السورية والجيش العراقي»، مشيراً إلى أن «الارهابيين لن يجدوا اي ملاذ آمن في العراق وسوريا».وتابع الرئيس الأميركي أن «المعركة معركة كل الدول الرافضة للإرهاب في الشرق الاوسط»، موضحاً أن الولايات المتحدة «تقف كتفا بكتف مع كافة الشركاء باسم أمننا المشترك. قوة التحالف تظهر أنها ليست معركة أميركا وحدها

واختتم: «ستكون امامنا تحديات، ولكننا سنفعل كل ما هو ضروري لمحاربة هذه المجموعة الارهابية من اجل امن بلادنا والمنطقة والعالم بأكمله». وفي رسالة منفصلة وجهها إلى الكونغرس، الذي أصدر نوابه الجمهوريون أمس بياناتٍ مؤيدة للتحرك، اعتبر أوباما أنه «من المتعذر معرفة مدة العمليات في سوريا والعراق».وبالتوازي، أكدت مصادر حكومية بريطانية أن رئيس الوزراء ديفيد كاميرون ربما يعلن في موعد لا يتجاوز اليوم الأربعاء أن لندن مستعدة إلى الانضمام للضربات الجوية في العراق وأنه يعتزم السعي للحصول على موافقة البرلمان على مثل هذه الخطوة

وقال مصدر إن «كاميرون لم يقرر حتى الآن ما إذا كانت بريطانيا ستشارك في تنفيذ الضربات الجوية على أهداف تابعة لداعش في سوريا بسبب أمور قانونية». وتابع أن «أي إعلان بشأن العراق سيكون هو الانضمام للضربات الجوية من حيث المبدأ ولن يعني التحرك الفوري».وفي سياق متصل، قال وزير الخارجية الاميركي جون كيري إن أنقرة تعهدت بالمشاركة في التحالف، مضيفاً أن «تركيا هي جزء أكيد من هذا التحالف، وستشارك بشكل كبير على جبهات هذه الجهود

كما أعلن نظيره التركي مولود أوغلو ترحيل ألف مقاتل أجنبي من 75 بلداً كانوا في طريقهم إلى سوريا، في خطوة هي الأولى من نوعها، قائلاً إن بلاده تحملت نصيب الأسد من هذا العبأ













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية