هل سيؤمن الارهابي الدعشاوي ضاحي خلفان الامريكيين المدنيين في دبي من تهديدات زميله ابو بكر البغدادي الدعشاوي


September 23 2014 04:16

عرب تايمز - خاص

 قالت وزارة الخارجية الفرنسية إن مواطنا فرنسيا خطف في شرق الجزائر الأحد بعد ساعات فقط من تحذير تنظيم الدولة الإسلامية  ( داعش ) من أنه سيستهدف المدنيين الامريكان والفرنسيين ويقطع رؤوسهم  بعدما نفذت باريس ضربات جوية ضده في العراق بعد ان انطلقت الطائرات الفرنسية من قاعدة الظفرة في ابو ظبي

 جاء هذا بعد 48 ساعة فقط من تغريدة لمدير شرطة دبي ضاحي خلفان اتهم فيها الولايات المتحدة بابتزاز الامارات وخلق داعش لاستنزاف الاموال الاماراتية وحملت تغريدة ضاجي خلفان اتهامات لامريكا استجابت لها داعش فورا وطالبت ارهابييها بقطع رؤوس مدنيين امريكان وفرنسيين ... ومن المؤكد ان ضاحي خلفان لن يقدم اية حماية للامريكان المدنيين في دبي طالما انه يرى ان بلدهم ( امريكا ) تبتز بلده ( الامارات ) ماليا

يأتي هذا في وقت يقلل فيه الخبراء من قدرة داعش على فعل أي شيء ذي قيمة يمكن أن يوقف تقدم الحرب الدولية ضدهوأضافت الوزارة في بيان لها أمس "خطف مواطن فرنسي يوم الاحد في الجزائر في منطقة تيزي وزو حيث كان في عطلة هناك وأكدت فرنسا ان الدعوة التي وجهها تنظيم "الدولة الإسلامية" لقتل رعايا دول مشاركة في التحالف الدولي ضده وفي الوقت نفسه حثت فرنسا رعاياها على توخي اقصى درجات الحذر في حوالى 30 دولة على راسها طبعا الامارات

وقد دعا تنظيم "الدولة الإسلامية" انصاره إلى قتل المدنيين وخصوصا الأميركيين والفرنسيين والبلدان المشاركة في التحالف الدولي الذي شكل لمحاربته ومنها الامارات ولسعودية وكان لهذا التهديد اثره في هروب الاف الاماراتيين والسعوديين من لندن التي تشهد نشاطا دعشاويا واضحا تؤمن له التغطية الاعلامية جريدة الكترونية اصدرها مؤخرا صحفي كان صديقا لابن لادن

 وهذا التهديد أدى إلى تشديد قوانين مكافحة الإرهاب في عدة دول وتعزيز اجراءات امنية وتنفيذ مداهمات ضد مجموعات جهادية من اوروبا وصولا إلى استراليا. واكد رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس أن "لا شيء سيردع الحكومة عن تصميمها" على التصدي لتنظيم "الدولة الإسلامية وقال فالس ان "وزير الداخلية استخدم تعابير تظهر مدى التهديد وفي الوقت نفسه اظهر عزمنا على مكافحة الإرهاب

واضاف ان "الامكانات التي تستخدم اليوم تهدف إلى الرد على هذا التهديد. ولا شيء، اقول لا شيء، سيدفعنا إلى التراجع عن تصميمنا" وخصوصا "التهديدات للأوروبيين والفرنسيين في مواجهة منظمة إجرامية، إرهابية تستخدم الرعب".من جهته أكد وزير الداخلية الفرنسي برنار كازونوف في وقت سابق أن "فرنسا ليست خائفة"، مضيفا أنها "ليست المرة الأولى تتعرض فيها لتهديد إرهابيين (...) فرنسا ليست خائفة لأنها تعرف كيف تعول على تضامن جميع مواطنيها مهما كانت أصولهم أو ديانتهم" وعلى "يقظة قوات الامن التي تشكل الرد الافضل". لكن محللين رأوا ان هذه التهديدات ليست جديدة.وقالت ارين ماري سالتمان الباحثة البارزة في معهد كيليام في لندن "هذه ليست المرة الأولى التي تدعو فيها منظمة إرهابية إلى إرهاب من الداخل

وقالت ان تنظيم القاعدة ومجموعات مرتبطة به سبق أن دعوا الأفراد إلى شن هجمات إرهابية، لكن التكتيك مختلف بالنسبة لتنظيم "الدولة الإسلامية".وهذه التهديدات وضعت اوروبا والولايات المتحدة واستراليا في حالة تأهب بسبب المخاوف من عودة آلاف المقاتلين الذين شاركوا في المعارك إلى جانب الدولة الإسلامية في العراق وسوريا إلى بلدانهم وشن هجمات فيها













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية