اتحاد دولي لضرب داعش ... قوات على الارض من الاردن وطائرات سلاح الجو الاماراتي ... وريالات ال سعود


September 12 2014 01:45

عرب تايمز - خاص

تسربت ملامح الاتحاد الدولي  لضرب داعش والمعلن عنه مؤخرا حيث اوكلت مهمة العمل على الارض للجيش الاردني وسيتولى سلاح الجو الاماراتي الضرب من الجو في حين سيكتفي الدور السعودي على ( طمر ) الاردن بالريالات  .. وسيعمل العرب تحت امرة امريكية وستكون اليد الطولى في الحرب الجوية والاستخبارية للامريكان في حين يقتصر دور الاتراك على منع الارهابيين الدواعش من دخول سوريا عبر الحدود التركية

وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد كشف عن خطة من أربع نقاط لمحاربة تنظيم "داعش" في العراق وسوريا، مؤكداً أنها ستتركز على تحجيم وتدمير التنظيم من خلال توجيه الضربات الجوية في العراق، ولن تقف هناك، بل ستستهدف التنظيم أينما وجد، وأكد أوباما في خطاب وجهه فجر أمس للأمة، أن "الولايات المتحدة ستعمل على قطع التمويل عن التنظيم، وتحسين أنشطة الاستخبارات الأمريكية، وتعزيز الدفاعات الأمريكية، والتصدي لإيديولوجية التنظيم، ووقف تدفق المقاتلين الأجانب"، ورحبت الحكومة العراقية والائتلاف السوري المعارض بالخطاب مبديين استعدادهما لدعم خطة أوباما، في وقت لقي الخطاب معارضة النظام السوري الذي وصف واشنطن بأنها "راعية للإرهاب"، ومحذرة في الوقت نفسه من انتهاك سيادتها، ورأت إيران في الخطاب أنه يكتنفه الكثير من الغموض

وأضاف أوباما أن "الحملة ضد الإرهاب ستشن بجهد ثابت لا هوادة فيه من أجل ضرب "داعش" في أي مكان من خلال استعمال قوتنا الجوية ودعمنا لقوات الحلفاء على الأرض"، مضيفاً أن بلاده ستقود تحالفاً واسعاً ضد هذا التنظيم، وأشار أوباما في الخطاب الذي يتزامن مع أحداث 11 سبتمبر/أيلول 2001 إلى أن الحملة لن تشمل نشر قوات قتالية أمريكية على أراض أجنبية .ولمح الرئيس الأمريكي إلى أن الحملة قد تطول قائلاً "هدفنا واضح، لن نضعف وعلى المدى الطويل ندمر داعش"، الذي وصفه بأنه لا يمت للإسلام بصلة، وشدد على "إن أحد المبادئ الأساسية في رئاستي إذا هددتم أمريكا فلن تكونوا أبداً في أمان

وأضاف أنه "بالتعاون مع الحكومة العراقية، سوف نوسع عملنا إلى أبعد من حماية مواطنينا وبعثاتنا الإنسانية، وسوف نستهدف الدولة الإسلامية من أجل دعم القوات العراقية في هجومها"، وتابع أن بلاده ستقدم الدعم للأبرياء الذين نزحوا بسبب هجمات التنظيم، وأعلن أوباما أيضاً إرسال 475 مستشاراً إضافياً من أجل مساعدة القوات العراقية، وكذلك زيادة المساعدة العسكرية المخصصة للمعارضة السورية .وجدد أوباما مطالبته الكونغرس بتقديم المزيد من الدعم لهذه المعارضة التي قال إن بلاده دعمتها في السابق، مضيفاً أن "نظام بشار الأسد فاقد للشرعية، ولا يمكن الاعتماد عليه في مواجهة الإرهاب

وكان أوباما أبلغ الأربعاء قادة الكونغرس من الحزبين الجمهوري والديمقراطي في بلاده أن لديه التفويض المطلوب لاتخاذ إجراءات لتدمير التنظيم، ويأتي ذلك بعد ساعات من موافقة الرئيس الأمريكي على تقديم 25 مليون دولار "مساعدات عسكرية فورية" لحكومتي بغداد وكردستان العراق لمواجهة تنظيم "داعش" .وقال مشرعون أمريكيون إنهم على وشك إجراء "اقتراع على الحرب" بشأن حملة أوباما لتدمير "داعش"، وإنه على الرغم من التأييد الواسع للخطة إلا أن كثيرين يخشون الانزلاق إلى مستنقع العراق

ويريد البيت الأبيض من الكونغرس الموافقة على 500 مليون دولار لتدريب وتسليح المعارضة السورية المعتدلة حتى تتصدى لمتشددي "داعش" في لفتة تأييد للإدارة الأمريكية وهي تحاول بناء تحالف دولي . وطلب الرئيس أوباما من الكونغرس الأمريكي الموافقة على منح موارد إضافية من اجل تدريب المعارضة السورية "لتمكينها من محاربة الإرهابيين

ورحب الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية بخطاب أوباما الذي أعلن فيه خطة من أربعة بنود لمحاربة "داعش" في العراق وسوريا، بينما هاجمت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" خطاب أوباما واصفة سياسة واشنطن ب"الراعية للإرهاب" والمعرقلة للتوصل لحل سياسي للأزمة السورية .وحث الائتلاف السوري المعارض الكونغرس الأمريكي على الموافقة في أقرب وقت ممكن على سياسة أوباما ضد التنظيم بعدما أذن بشن هجمات جوية لأول مرة في سوريا، وقال رئيس الائتلاف هادي بحرة في بيان، إن الائتلاف "على استعداد لمشاركة المجتمع الدولي ليس فقط لهزيمة التنظيم، لكن أيضاً لتخليص الشعب السوري من طغيان نظام بشار الأسد" . واعتبر الائتلاف أن الجيش السوري الحر بإمكانه الانتصار على "داعش" إذا تلقى الدعم الضروري، غير أنه نبه إلى أن نظام الأسد هو "السبب وراء انتشار العنف والهمجية والإحساس بغياب العقاب في سوريا

بالمقابل، قالت وكالة سانا إن "واشنطن تظهر عبر مواقفها وسياساتها المتناقضة عدم جديتها في محاربة الإرهاب، إذ تعلن الحرب على جزء منه وتدعو لتسليح جزء آخر" . واعتبرت دمشق أن أي عمل عسكري أمريكي على أراضيها من دون موافقتها هو بمثابة "اعتداء"، بحسب تصريحات للوزير السوري علي حيدر، وذلك رداً على إعلان أوباما حرباً "بلا هوادة" على "داعش" بما في ذلك توجيه ضربات جوية ضده في سوريا

وقال حيدر، إن "أي عمل كان، من أي نوع كان، من دون موافقة الحكومة السورية هو اعتداء على سوريا"، مشيراً إلى أنه "في القانون الدولي، لا بد من التعاون مع سوريا والتنسيق مع سوريا وموافقة سوريا على أي عمل كان، عسكري أو غير عسكري، على الأرض السورية" . وأضاف "ليس هناك إمكانية للحديث عن الرد السوري على أي اعتداء على سوريا إلا في حينه، بحسب نوع الاعتداء" .ونقل التلفزيون الإيراني عن وزارة الخارجية الإيرانية قولها إن التحالف الدولي الآخذ في التشكل ضد "داعش" المتشدد "تكتنفه نقاط غموض شديد"، وقالت المتحدثة باسم الخارجية مرضية أفخم "ما يسمى التحالف الدولي لمحاربة جماعة "داعش"، تكتنفه نقاط غموض شديد وهناك شكوك قوية في عزمه على التصدي بإخلاص للأسباب الجذرية للإرهاب"، وتقول طهران إنها ليست بصدد إجراء محادثات مع واشنطن بشأن الوضع في العراق لكنها بدلاً من ذلك تركز على حل القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني .وأعلن حزب جبهة العمل الإسلامي الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن رفضه لأي دور للمملكة ضمن التحالف الدولي ضد الإرهاب .وجاء في بيان صدر عن الحزب "نرفض الضغوط الدولية التي تُمارس على الأردن ليكون طرفاً أو شريكاً في حرب ليست حربنا" في إشارة إلى مواجهة تنظيم "داعش" ميدانياً













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية