اجتماع عربي أميركي غدا في السعودية لحشد الحلفاء ضد داعش


September 09 2014 20:58

أطلقت واشنطن أمس جهودها لتشكيل تحالف واسع لقتال الإسلاميين المتشددين الذين يقاتلون في العراق وسورية مع توجه وزير الخارجية جون كيري الى الشرق الأوسط لحشد حلفاء لبلاده.ومن المقرر أن تستضيف السعودية غدا الخميس محادثات بين كيري ووزراء 10 دول عربية اضافة الى تركيا من اجل القيام بعمل مشترك ضد تنظيم الدولة الإسلامية

وتعززت الحملة الدبلوماسية التي تقوم بها واشنطن بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة التي تأمل في ان تكون مقبولة اكثر لدى السنة في العراق والحكومات السنية في المنطقة.وتعقدت الحملة العسكرية التي يشنها الجيش العراقي لاستعادة المناطق التي خسرها لصالح المسلحين في شمال وغرب العراق في حزيران(يونيو) الماضي وجهود الولايات المتحدة لإشراك الحكومات السنية في القتال ضد الإسلاميين، بسبب السياسات الطائفية في المنطقة

فالعلاقة بين السعودية ودول الخليج الأخرى من جهة وبين الحكومة في بغداد متوترة بشكل كبير حيث يتبادل الطرفان الاتهامات بالتسبب في تقدم الإسلاميين.الا أنه وبعد أشهر من الخلافات، تمكن رئيس الوزراء العراقي الجديد حيدر العبادي من تشكيل حكومة الاثنين قالت واشنطن إنها "قادرة على توحيد مختلف أطياف المجتمع العراقي".ووصف كيري تشكيل الحكومة الجديدة بأنها "خطوة كبيرة" في جهود إبعاد السنة عن تنظيم الدولة الإسلامية بعد فترة من حكم رئيس الوزراء السابق نوري المالكي الذي زاد من الانقسامات بين شرائح المجتمع العراقي.وسيشارك في المحادثات التي ستجري غدا في مدينة جدة وزراء خارجية كل من مصر والأردن ولبنان وتركيا وست من دول الخليج العربي اضافة الى العراق

وتعهد كيري بإقامة "أوسع تحالف ممكن من الشركاء في العالم لمواجهة وإضعاف وإلحاق الهزيمة بتنظيم الدولة الإسلامية".واضاف ان "كل بلد له دور يلعبه في القضاء على تهديد الدولة الإسلامية والشر الذي تمثله".وستغيب عن اجتماع جدة كل من سورية الغارقة منذ ثلاث سنوات ونصف السنة في اعمال العنف ضد مسلحي المعارضة التي تدعمها العديد من الدول المشاركة في الاجتماع، بالإضافة الى حليفتها ايران.واستغل تنظيم الدولة الإسلامية حالة الحرب الاهلية في سورية للاستيلاء على مساحات شاسعة شمال شرق سورية بعد قتال مع القوات الحكومية والمجموعات المسلحة الاخرى اضافة الى الاكراد.وتعتبر دمشق نفسها الجهة الرئيسية التي تقاتل ضد الإسلاميين، الا ان واشنطن استبعدت اي تعاون معها خشية استعداء الأغلبية السنية في سورية.وسخر الإعلام السوري من القرار الاميركي استبعاد دمشق من التحالف

وقالت صحيفة "الوطن" السورية الخاصة ان "نسقا دولياً وإقليمياً يستبعد محاربي الإرهاب الحقيقيين، ويلهث وراء دول قدمت للمجموعات الإرهابية الدعم المالي واللوجستي والتدريب والتسليح، (...) هو، في الواقع، ليس أكثر من إعادة هيكلة للنفوذ الأميركي في المنطقة".
وتخشى سورية من ان تتضمن الجهود للتصدي لتنظيم الدولة الإسلامية شن غارات جوية على اراضيها دون إذنها.وشنت واشنطن ضربات جوية ضد التنظيم في العراق في الثامن من آب(اغسطس) وشنت منذ ذلك الوقت نحو 150 غارة على اهداف التنظيم.وامتنع اوباما حتى الآن عن السماح بشن غارات جوية ضد التنظيم الإسلامي في سورية، الا انه وعد بالإعلان عن استراتيجية شاملة ضد التنظيم في العراق وسورية من المقرر ان يكشف عنها في كلمة اليوم

ووصل الموفد الدولي ستافان دي ميستورا بعد ظهر امس الى دمشق في اول زيارة له الى سورية منذ تكليفه من الأمين العام للامم المتحدة محاولة إيجاد حل للأزمة السورية.ورحبت ايران بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة. واعربت عن املها في ان يساعد التغيير في بغداد في وقف تقدم "الدولة الإسلامية".وأكد نائب وزير الخارجية حسين أمير عبداللهيان "ان ايران تدعم الحكومة العراقية بقيادة حيدر العبادي".واضاف "حان الوقت كي تساعد دول المنطقة الحكومة العراقية على تجفيف منابع الارهاب في هذا البلد".وفي الحقيقة، فإن الحكومة الجديدة لا تمثل التغيير الكبير الذي ترغب به واشنطن - حيث إنه ما يزال يهيمن عليها سياسيون من الشيعة، بينما يتولى الاكراد عددا من الوزارات أقل من عددها في الحكومة السابقة، كما يتولى السنة وزارات أقل أهمية نسبيا.واصبح المالكي الذي أثار الكثير من الخلافات، نائبا للرئيس اضافة الى رئيس البرلمان السابق السني اسامة النجيفي، والشيعي العلماني رئيس الوزراء السابق اياد علاوي

وكان الكردي فؤاد معصوم تولى رئاسة البلاد في تموز(يوليو) الماضي.وأرجأ العبادي شغل وزارتي الداخلية والدفاع حتى الاسبوع المقبل.
وسعى قائد احدى الميليشيات الشيعية التي لعبت دورا عسكريا الى جانب الجيش، الى تولي حقيبة الداخلية.لا ان تعيينه فيها سيزيد من غضب السنة بسبب ماضي الميليشيات الشيعية الوحشي في اعمال العنف الطائفية التي اجتاحت العراق من 2006 وحتى 2008.من جهته، دعا الامين العام للجامعة العربية الى "حشد الجهود العربية والدولية" لدعم العراق في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية عشية اجتماع وزاري عربي اميركي لبحث التحالف الدولي ضد هذا التنظيم

وقال العربي في بيان، انه "يرحب بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة برئاسة حيدر العبادي وبحصولها على الثقة من مجلس النواب العراقي".
وأكد "تضامن الجامعة العربية مع الحكومة العراقية الجديدة ومؤازرة جهودها في مكافحة الارهاب وما يرتكبه تنظيم داعش (الدولة الاسلامية) بحق العراقيين جميعا من جرائم وانتهاكات تمثل جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية".الى ذلك، اعلن وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون ان الحكومة البريطانية سترسل رشاشات ثقيلة وذخائر للقوات الكردية في العراق لمساعدتها في قتال تنظيم "الدولة الإسلامية" المتطرف.
وتبلغ قيمة الشحنات 1.6 مليون جنيه استرليني (2.6 مليون دولار، مليوني يورو).وصرح الوزير في بيان خطي موجه الى البرلمان البريطاني ان "القوات الكردية ما تزال اقل عتادا بشكل كبير من تنظيم الدولة الإسلامية، ونحن نرد بمساعدتها على الدفاع عن نفسها وحماية المدنيين وصد تقدم تنظيم الدولة الإسلامية".واضاف ان الشحنة الأولية "ستتألف من رشاشات ثقيلة وذخيرة". وقال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الاثنين ان بريطانيا ستقدم تلك الإمدادات للقوات الكردية مباشرة وسط قتالها لصد تقدم تنظيم الدولة الإسلامية في مناطق من العراق وسورية المجاورة.وأضاف الوزير أن هذه الشحنة تأتي تلبية لطلب من الحكومة العراقية













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية