الافتتاحية ... عن الجيش النصيري وجنوده ...نتحدث


August 29 2014 00:11

عرب تايمز - الافتتاحية

يكتبها : اسامة فوزي

في كل اشرطة القتل ونحر الرقاب والذبح والنسف التي تقوم بها داعش وتهلل لها محطة الجزيرة  يتم الاشارة - في صياغة الخبر - الى ان المذبوحين من النصيرية الكفار في اشارة الى الطائفة العلوية وهي طائفة مسلمة عريقة باسلامها ووطنيتها منذ ان تصدى زعيمها الشيخ صالح العلي قائد الثورة السورية للفرنسيين ورفض عروضا فرنسية لاقامة دولة علوية  في سوريا في مقابل الانحناء امام فرنسا والتنسيق معها .. وهو عرض قبله ملوك ال هاشم ( وهم  للاسف من السنة ) وتامر الهاشميين على العرب والمسلمين لا يحتاج الى دليل ...منذ ان ( طخ ) جدهم الشريف حسين - وما هو بشريف - رصاصته الاولى معلنا التواطؤ العلني مع  الانجليز ..وحتى طيران حفيده الملك حسين قبل حرب اكتوبر تشرين بيومين الى منزل غولدامائير ليخبرها ويحذرها من هجوم يعده المصريون والسوريون لتحرير سيناء والجولان

ولكثرة ما تردد وسائل الاعلام النفطية لعبارة ( الجيش النصيري ) على اسماع المشاهدين بات الواحد فينا يعتقد ان الجيش السوري من اصغر جندي فيه الى وزير دفاعه ( فهد جاسم الفريج ) هم من العلويين  ...مع ان  عشيرة الفريج من اكبر العشائر السنية في ريف حماه

ويشاء القدر ان يفضح مجرم ( داعشي ) من السعوديين حقيقة ما يدور في سوريا حين صوب سلاحه نحو جندي سوري اسير وطلب منه ان يهتف ( دولة الاسلام باقية ) فرد عليه الجندي بتحد واضح ( والله لنمحيها ) قبل ان يخردق الرصاص جسده

دائرة الاعلام في تنظيم داعش الارهابي سارعت الى نشر الشريط على موقع يوتوب دون ان يدرك الارهابي السعودي الحمار الذي صور الشريط ان العبارة التي رددها الجندي السوري قبل استشهاده تضع النقاط على كل الحروف السورية منذ ان اعلن الارهابي برهان غليون ربيعه القطري ... وحتى استشهاد الجندي السوري البطل

الجندي السوري الشاب يحي عدنان الشغري لم يتوسل لقاتله .. ولم يقل له مثلا ( انا سني مش نصيري )  مع ان يحي الشغري ليس فقط سنيا وانما جده كان من اهم وابرز علماء السنة في ريف اللاذقية .. وامه واخواته ظهرن - بعد استشهاده - على شاشة محطة لبنانية ليتحدثن عن استشهاد ابنهم .. نساء محافظات محترمات محجبات حتى زوجة الخليفة ابو بكر الدعشاوي نفسها - وقد رايناها على الشاشة من قبل - لم تكن في حشمتهن ووقارهن رغم مصابهن الجلل 

لم يكن يحي الشغري وهو ينطق بعبارته الاخيرة ( والله لنمحيها )  يعلم ان كلامه مسجل .. وان احدا غير قاتله سيسمعه .... بمعنى انه لم يكن يبحث عن شهرة  امام الكاميرا .. لم يكن يحي الشغري يزايد على احد ... ولم يكن - وهو جندي سوري صغير وبسيط -  يطلب قبل قتله اكثر من ان يوصل رسالته الى قاتله ..وهو ان السوريين من جميع الملل والطوائف سيعملون على ازالة هذا الكيان الدعشاوي النفطي المجرم من بلادهم

المعيب والمخجل والمثير للاشمئزاز والتقزز ان كل وسائل الاعلام العربية الرسمية والخاصة - وكلها ملوث ياموال النفط - تجاهلت حكاية يحي الشغري .. واغلب الظن ان ال سعود وال ثاني وال رابع وكل الالات سيبذلون الغالي والرخيص لحذف هذا الشريط من يوتوب لانه ببساطة ( خرب ) مقولة قذرة روج ولا يزال يروج لها اعلام النفط ...وهي ان القتال في سوريا يدور بين ( الجيش النصيري ) الكافر ..والمجاهدين السنة

ولو ان الشريط لم يصوره القاتل الدعشاوي  بل وينشره على موقع يوتوب لسارعت محطة الجزيرة واختها العربية الى الزعم انه شريط فبركته المخابرات السورية

الجندي السوري الشاب يحي عدنان الشغري سجل في لحظة الموت كلمة تضاف الى تاريخ السوريين القومي والنضالي المشرف .. بلاغتها لا تقل عن بلاغة الكلمة التي قالها الشاب السوري المسيحي ( جول جمال )  - وهو ايضا من ريف اللاذقية - الذي فجر نفسه في اكبر واحدث بارجة حربية فرنسية ( جان بار )  اثناء العدوان الثلاثي على مصر فاغرقها قبالة  ساحل بورسعيد  دفاعا عن مصر ... حتى ان المصريين سموا احد اهم وابرز شوارع عاصمتهم القاهرة باسم الشاب السوري البطل ...جول جمال

رحم الله الشهيد العربي البطل يحي الشغري ... وبوركت سوريا بابطالها

رابط للفديو على يوتوب

https://www.youtube.com/watch?v=0NkZ0uWF1c8













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية