زوجة خال الملكة رانيا وعلاقتها بالمحامي محمد الساكت الذي رفع دعوى على كاتب مقال ..كس اختك يا وطني


August 24 2014 11:34

عرب تايمز - خاص

كشفت مصادر اردنية لعرب تايمز النقاب عن ان ايقاف الصحفي الاردني البارز عبد الهادي راجي المجالي تم بناء على طلب من زوجة خال الملكة رانيا مجدي الياسين الشهير بلقب ( ابو تنكة )  وهي ابنة رجل الاعمال المتهم بالفساد ورئيس هيئة الاوراق المالية بسام الساكت .. بسام  - وفقا للمصدر - اتصل بابن عمه المحامي محمد الساكت الذي رفع دعوى على راجي المجالي بسبب مقاله ( كس اختك يا وطني ) بحجة ان المجالي كشف اسرار الدولة العليا حين ذكر في كتابه ان وزير الداخلية حسين المجالي منح صديقته الممشوقة القوام لارا القسوس راتبا وفيلا فاخرة .. وانه رجل لم يكمل تعليمه وشبه امي ..  للعلم فقط المحامي محمد مثل الفص الساكت بدا بممارسة مهنة المحاماة قبل شهرين فقط وهذه اول قضية يرفعها ( ملحوظة : الصورة ليست للمحامي فص الساكت وانما لابن عمه حمى مجدي ابو تنكة ) والله اعلم

المحامي محمد الساكت كاد يتسبب بمواجهة عشائرية بين ال الساكت من السلط ومجالية الكرك لان المحامي محمد الساكت ظهر مثل الفص من غير ميعاد وحشر ( خشمه ) في قضية لا ناقة له فيها ولا بعير .. وربطت المصادر بين ال الساكت وعراب الفساد في الاعلام الاردني المدعو ايمن الصفدي الذي كان موضوعا لشكوى كان راجي المجالي قد تقدم بها واتهم فيها الصفدي بخردقة الاعلام الاردني

وكان راجي المجالي الذي ينشر اسمه الرباعي ( عبد الهادي راجي المجالي ) حتى لا يختلط الامر مع اسم ( عبد الهادي المجالي ) بطل فضيحة سيارات اودي  مقالا على صفحته في الفيسبوك بعنوان ( كس اختك يا وطني )  كشف فيه النقاب عن انه وأثناء ما تم الإعلان عن اعتصام عدد من الحراكات الشعبية على دوار الداخلية، والمعروفة بـ 24 آذار، وأزمة احتجاجات السلفيين في مدينة الزرقاء، فإنه تم استدعاءه إلى مديرية الأمن العام، وطلب منه مساعد مدير الأمن اللواء محمد الرقاد، وعدد من الضباط، بأن لا يترك 'الباشا' حسين المجالي لوحده، وأشار إلى أنه بقي طوال تلك الليلة إلى جانب الوزير يعلّمه قواعد الاشتباك، ويكتب له خطاباته، ليعترف أنه هو من صاغ للوزير مصطلح الأمن الناعم وكشف المجالي عن علاقة الوزير بالمذيعة لارا القسوس صاحبة احلى بككس في الاعلام الاردني

بدوره دخل الصحفي والكاتب ناهض حتر على الخط بمقال عنوانه  عبدالهادي راجي؛ 6 أسباب للقلق وملاحظة  اشار فيه الى نظام ( الحسبة ) وجاء فيه

اولا - سُجن عبدالهادي راجي المجالي، بسبب بوست على الفيس بوك؛ هذه، إذاً، قضية نشر، تم ، بسببها، اعتقال كاتب

التخريجة القانونية أمر ثانوي؛ الجوهري هو أن كاتبا سُجنَ بسبب نص، مهما كان رأينا فيه؛ فهو، في النهاية، نص لا غير! ينسف هذا الحدث كلَّ ادعاء عن وقف اعتقال الصحفيين في قضايا النشر؛ يمكننا الآن أن نتوقع، من حيث المبدأ، العودة إلى اعتقال الصحفيين والكتّاب والمدونين.

ثانيا - الجهات الحكومية المعنية، لم تقم بالادعاء على الكاتب، بل المدعي مجرد مواطن؛ يعني ذلك اضفاء الشرعية على نظام "الحِسْبة"، ذلك الذي عانت منه مصر في السنوات الأخيرة من حكم حسني مبارك: مواطنون يأخذون على عاتقهم مقاضاة الكتّاب والمثقفين والفنانين باسم المجتمع والدولة والنظام، بينما الحكومة " بريئة"؛ لكن من المعروف أن قرارات التوقيف، في قضايا النشر والرأي، في العالم العربي، سياسية.

ثالثا - تستطيع السلطات، دائما، أن تجد عشرات الأشخاص المستعدين لأداء الدور المطلوب، وتبرئتها من شبهة القمع؛ هؤلاء مجرد أدوات؛ واستخدامهم يثير الفوضى والتوتر وغياب العقلانية والطمأنينة؛ فحين يُعطى لأيٍ كان ـ ليس متضررا على نحو شخصي ـ الحق في الادعاء باسم الدولة، تضيع، أيضا، هيبة الدولة، ويصطدم الكل بالكل، ويتم إشغال القضاء بخصومات الرأي.

رابعا - عبدالهادي راجي أحد صحفيي النظام والموالاة؛ الانتقام منه ليس حتى بدافع سياسي، وإنما بدوافع شخصية؛ يعني ذلك أن أي مسؤول يستطيع تصفية حساباته الشخصية مع أي كان، وفقا لنظام " الحسبة" المنحوس.

خامسا- الأسوأ أن تكون تصفية الحسابات تلك، مركّبة من صراعات مراكز القوى والصراعات العائلية والشخصية؛ كيف يمكن للصحافي، بعد، أن يحمي رأسه، وسط هذه المفرمة؟ حالة عبدالهادي راجي، بالطبع، معقّدة، وقضيته متشابكة في داخل مطبخ السلطة التي ظنّ الصحافي أنه جزء منها، ولم يعرف حدوده كموظف لديها، ولم تعرف هي حدودها في الانتقام ما يخلخل ثقة كثير من المتعاونين معها؛ لكن أسلوب الانتقام، بحد ذاته، سوف يغدو، إذا ما قوبل بالصمت، وسيلة ناجعة ضد الجميع بغض النظر عن الخلفيات.

سادسا - بينما تنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، البوستات التي تؤيد "داعش"، وبينما يتظاهر أنصارها " ديموقراطيا"، وبمرافقة شرطية، كيف تصبح كلمات غاضبة لصحافي موالٍ ومتعاون إلى أقصى حد، قضيّة؟

ملاحظة: لا الرئيس أوباما ولا الرئيس بوتين، يكتبان خطاباتهما، ولا ينحتان مصطلحاتهما، وإنما هناك صحافيون وكتّاب يقومون بذلك؛ الفارق أن البيت الأبيض والكرملين يعتبران الأمر مهنيا صرفا، بينما يعتبر الصحفيون والكتّاب ما يقومون به وظيفة لا نضالا وطنيا؛ فأي "أسرار دولة" تلك التي كشفها عبدالهادي راجي حين أظهر دوره، كصحافي، في كتابة خطابات واقتراح مصطلحات لأحد المسؤولين؟ أين العيب في ذلك؟ من حق المسؤول، الاستعانة بذوي خبرة في أي مجال، لا ينتقص ذلك من قدره، ولا الكشف عنه جريمة تستحق العقاب، بل ربما هي فرصة للانتقال نحو وضع أسس جديدة للعلاقة بين المسؤول والصحفي، واخراجها من الكواليس والغموض إلى إطار شفّاف ونزيه ومهني













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية