من هي الصبية الشقراء صديقة وزير الداخلية الاردني التي ورد ذكرها في مقال الصحفي الاردني البارز راجي المجالي ...كس اختك يا وطن


August 19 2014 10:45

لم يكن خبر توقيف  الصحفي الاردني البارز عبد الهادي راجي المجالي مفاجئا او مستبعدا وكأن الرجل كان يسير الى "السجن" بقدمية بعد سلسلة من المقالات "الفيسبوكية" التي هاجم بها اجهزة حساسة في الدولة بعبارات واوصاف لاذعة ابرزها المقالة التي وصف بها الدولة بـ "العهر" بمقالة حملت عنوان ( كس اختك ياوطن) عبد الهادي راجي المجالي فتح النار على حسين المجالي وزير الداخلية ومدير الامن العام سابقا بنعته بالجاهل الذي لا يحمل الثانوية العامة والذي كان يستعين به –اي الكاتب المجالي- لكتابة تصريحات وردوده وتقاريره.. بل تعدى الامر الى الخوض في الاعراض واتهام المجالي باقامة علاقة مشبوهة مع اعلامية اردنية ( اول حرف من اسمها لانا القسوس ) وشراء فيلا لها ودفع راتب من اموال الوزارة ومنحها تذاكر سفر..والخ

الكاتب المجالي جرى توقيفه اليوم بتهمة افشاء اسرار ونشر مقالات مسيئة من قبل مدعي عام عمان عبدالله ابو الغنم في سجن ماركا 15 يوما ويبدو ان الكاتب قد دخل فعليا عش الدبابير وحان وقت الحساب

االصحفي الاردني سمير الرمحي لخص حكاية راجي وحسين المجالي في موقعه انباء الوطن واشار احد المعلقين الى ان الصبية الشقراء التي غمز راجي من طرفها لناحية علاقتها بالوزير هي لانا القسوس .. الرمحي كتب يقول : كنت واحدا من قلائل إطلعوا بعيد وقت قصير جداً على نشر أحد النشطاء الحراكيين المحترمين "صورة شاشة" إلتقطها للمقالة البذيئة "بحق الوطن" التي إقترفها أحد المأجورين التافهين في ساعة "سكر" وصدق شحيحة،... ولكنني لم أتسرع في الرد واخترت التريث والمراقبة، والتوثيق والمتابعة

فلقد أحدثت مقالة المدعو "عبد الهادي راجي المجالي" التي نشرها على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "الفيس بوك" ردود أفعال أجمعت على رفض إساءة المذكور للوطن، كما استغربت الأوساط الصحفية والثقافية والإعلامية إستمرار المذكور في تسنم واحد من أهم المواقع الإدارية لأهم مركز ثقافي في البلاد ارتبط بإسم جلالة الملك الباني الحسين بن طلال المعظم الذي يتلازم ذكره بمعاني الوحدة الوطنية والعروبة النقية التي لا تتساوق مع طروحات وممارسات الـ"كويتب" الشوفينية البغيضة، التي وصف أتباعها الحسين الراحل بـ "أعدائي إلى يوم يبعثون"، وقد اعترف الكويتب في مقالته المشينة بدوره المشبوه في تشويه كل ما هو في صالح الوطن ومستقبله.هذا وقد ربط النشطاء في المجال الثقافي والإبداعي المواقف العدوانية الي يقفها المدعو "عبد الهادي راجي المجالي" من المبدعين والفنانين الأردنيين ، وخصوصاً إعتدائه مع مجموعة من البلطجية التابعين له على المبدعة (غيا إرشيدات) وفرقتها الموسيقية قبل عدة أشهر بسبب إنتقاد أحد أعضاء فرقتها لعدم تشغيل التدفئة في قاعة مسرح الأمانة

وفي رصد ردود الأفعال تجاه مقالة المسيء لـ (أخت الوطن) كان ما يلي

- لاحظت "شخصياً" أن من إلتقط صورة الشاشة (مع الشكر والتقدير له) لم يكن خبيراً بما فيه الكفاية للحصول على دقة وضوح عالية الجودة للمقال البذيء، قبل حذفه وإغلاق صفحة مقترفه، فعملت على إنتاج نسخة أكثر وضوحاً، حيث عملت على نشرها حيثما استطعت؛ وهذا اعتراف لا يضيرني إن حوكمت بسببه.

بعيد نشر المقال البذىء والذي وصف صاحبه نفسه بـ " الصفاقة وسوء اللفظ"، حاولت التأكد من وجود صفحة "المسيء لأخت الوطن" على الشبكة العنكبوتية، فوجدتها قد اختفت (فص ملح وذابت).

ردود الأفعال

وفيما يلي بعض من ردود الأفعال على تلك الفعلة المقترفة بحق الوطن من الذي أجمع عديد من المعلقين على وصفه بـ "الكويتب" :

- إحدى المواقع الإخبارية عنونت أحد أخبارها كما يلي: عبد الهادي المجالي مدير مركز الحسين الثقافي يشتم الوطن.

- أحدهم طرح تساؤلاً مفاده : هل بقي الحسين ثقافي بعد نورنة مديره عبد الهادي المجالي !!

- أحد المعلقين قال:٬

نرفض ان يكون اسم جلالة الراحل الكبير "الحسين العظيم" مرتبطا بمركز يرعى اعمال البلطجة و هنا اقترح انه طالما لم يستقل مدير المركز اقترح تغيير اسمه ليصبح مركز عبدالهادي راجي المجالي لاعمال البلطحة.

- الكاتب والصحفي المحترم مندوب موقع "إيلاف" في الأردن "نصر المجالي" كتب عن هذا المدعو "مجالي" وما كتبه عن قضية "برقش" في الرأي بعيد شتيمته لـ"أخت الوطن: ما يلي :

المقال الرديء الكلام، البذيء التعبير الذي كتبه (الكويتب) السفيه عبدالهادي راجي (المجالي) في (الرأي) يمثل مرحلة الانحطاط المهني والأخلاقي بكل مواصفاته وأشكاله في الخسّة والدناءة والارتزاق، وإذا كان خطه بأهليته الشخصية، فإنه لا يمثل كرامة وكبرياء القبيلة ورجالاتها الغرّ الميامين الذين منهم من قضى نحبه في سبيل ذرى الأردن الطهور وعزّة الوطن، ومنهم من ينتظر "وما بدّلوا تبديلا"، ومثل هذا المقال (المِسخ) في صحيفة كانت يوماٍ ما درع الوطن الإعلامي الشامخ قبل انهيارها وتردّي مهنيتها واندثار هيبتها على أيدي الجهلة يدفعنا إلى المطالبة بإعادة النظر في كل وسائل الإعلام الوطني من الألف إلى الياء وتصحيح الحال بقرارات صارمة تُعلي من هيبة الكلمة وهيبة الدولة وكبرياء الشعب سواء بسواء بسواء.... فلا مجال لاعتذارات مرفوضة عن خطايا ترتكب جهاراً نهاراً بحق الوطن وأهله والحرية التي سقفها السماء ولم يتطاول عليها إلا السّذج والهمل والرعاع والمرتزقة والأغبياء ...... !

من تكون أنت حتى تشتم الوطن؟

أما الصحفي "طه الكساسبة" فقد كتب في "الكون نيوز" ما يلي" : تفاجئنأ جميعاً من مقال للكاتب عبدالهادي راجي المجالي وهو يشكو سوء معاملته بعد أن أخرجته الحكومة وأجهزة الدولة من تحت جناحها، المجالي لطالما عُرف عن كلماته بأنها "اللحن" الأول الذي تطرب الحكومة لسماعه لكن ولسبب ما نحن لا نعلمه تم سحب البساط من تحت قدميه.

وتابع "الكساسبة" القول : المجالي بدأ في مقالته غاضب جداً وكان لكلماته صدى واسع حتى يثير إستعطاف من انتقدوه يوماً، لكنه يا عبدالهادي الوطن الذي قبضت من زبانيته ثمن "موسيقاك" الرائعة، فلا تنتظر من أي أردني حر أن يقف بجانب كلماتك المعسولة، كان من الأجدر بك أن تبقى مع من ستحشر معهم وأن لا تتخلى عنهم لمجرد قطع الرعاية.

نعود مرة أخرى لنرى من تكون أنت حتى تشتم الوطن الذي قبضت من خيراته بدون وجه حق وتقول *** أختك يا وطني، نقولها لك : هذا ما زرعت أنت ولم تحصد بعد إلا القليل، فلا تشتم الوطن وكن بعيداً عن صناعة إستعطاف الآخرين.

لماذا يا صحيفة الرأي؟

وقد استغرب الوسط الصحفي والإعلامي في الأردن إستمرار صحيفة "الرأي" في نشر مقالات للمذكور. حيث كان من المتوقع أن تقوم (صحيفة الوطن الأولى) بالتخلص من المسيء الشتام والتبرؤ من آعماله وأقواله المشينة ، ولكل من يسهل له مهماته المشبوهة


آية المتذبذبين :

أما المواطن رياض ربابعة فقد أورد الآية القرآنية الكريمة في محاولته لوصف ما آل إليه بعض من ينتسبون "زورا" للكلمة الصادقة.

(مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لا إِلَى هَؤُلاءِ وَلا إِلَى هَؤُلاءِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً) (النساء:143).


اين نقابة الصحفيين ؟؟

أحد المعلقين قال : حين يتفاخر "كاتب صحفي" بمهامه الأمنية والخدمات التي يقدمها للاجهزة الامنية .. في سياق ردح لمدراء الاجهزة الامنية بانهم تنكروا له ولم يردوا الجميل له بالسماح له بتجاوز القانون واعفائه من حكم قضائي ودفع غرامات للخزينة..
حين يفعل كاتب صحفي كل ذلك علنا.. اليس من الواجب السؤال اين نقابة الصحفيين ؟؟ لماذا لا تتحرك لمسائلته عن سوء السلوك وتعارضه مع اخلاقيات المهنة وقواعد عمل الصحفيين..؟
اعتقد انه لو تفاخر صحفي اخر بعمله مع شركة خاصة لتحركت النقابة فورا ..


إفصلوه ..!!

في حين قال معلق متابع لما تقترفه "نقابة الصحفيين من انتقائية وازدواجية في المعايير"، وقاصداً فصلهم أحد الزملاء من النقابة العتيدة ما يلي:

هم أبطال لو كان الامر متعلقا بزميل يحمل الحمل عنهم و يسد ثغرات عجزهم ويقدم خدماته للصحفيين عبر عقدين من الزمان تقريبا ثم يفصل بدعوى تلقي التمويل (تمويل يتلقاه زميل تحت الشمس و تراقبه 100 عين يستحق الفصل فيما القبيضة من تحت الطاولة الشاتمين للبلد والمسيئين للمهنة يحظون بالرعاية والربت على الاكتاف).


"هوشه" بين ..مدللي القصر

هذا وقد وصف أحد المعلقين الحالة مع "الكويتب" المسيء للوطن بما يلي:

عبدالهادي راجي المجالي ..قلم القصر المدلل
وحسين هزاع ..ولد القصر المدلل

"هوشه" بين ..مدللي القصر
بسبب واسطة ..!
عبدالهادي يا ابو الوطنيات
عشان "شغالتك" ..
طعمت الوطن !!

وبدك تراب الكرك ..يضمك !....‏خسئت.


القصة قصة فساد ..... و ابتزاز

وعلق أحد ناشطي المعارضة بالقول :

عبد الهادي المجالي ..... فاسد و يحاول ابتزاز أسياده من أجل تعيينه بالتلفزيون الأردني ......

أما الناشط الحراكي المعروف "خالد عياصرة" فقد علق على المقال بعديد من العبارات والمقالات نقتطف منها ما يلي:

الرسالة الصحفية التي يريد ايصالها عبد الهادي راجي المجالي... كما يلي

المرسل عبد الهادي راجي المجالي
الاداة لانا القسوس.
المستقبل حسين المجالي وزير الداخلية...

ماذا تقول الرسالة، فهذا أمر اخر تغلب فيه الشخصي على العام.


الراقص على السلم

د.ميساء قرعان بدورها علقت على الحالة وكما يلي:

بدون عذر هذا المصفق زي اللي رقصت عالسلم.


أشرب وأكتب

أما السيد محمد السوالمه فقد علق بالقول:

عبد الهادي بعد ان خرج من اللعبه اصبح معارضا لم يستفد لا من عوض الله ولا من اصحابه أياهم ظهر الحق ولو بعد حين ضلك أشرب وأكتب

وقد أشار أحد المعلقين إلى أن : (المذكور من جماعة النظام ودرس في بريطانيا علي حساب الحكومة وكان دائما يكتب مؤيد للحكومة وكان يفكر انها ستسلمه منصب مهم لكن الحكومة بوشتله الان صار ينتقد الدولة هههههههههههههههههههههههههه).

بينما ورد في تعليق لأحدهم تشبيه للكاتب المسيء للوطن بورقة المحارم الورقية وكما يلي: (كيف يمكن ان تحترم منديل ( فاين ) اشتريته لتمسح به ........، و كيف يمكن للمنديل ان يعترض على انه لا يحظى بالتقدير على اداءه مهمته التي اشتري لاجلها؟


لا كرامة لمن يباع و يشترى

بينما شبه أحدهم الكويتب المسيء للوطن بـ ... (الطفل إن زاد دلاله (يعملها) في حضن اللي بيربيه"؟؟؟!!!...، وكأسك يا وطن...) .

هذا ومما زاد الطين بلة تجاه "الكويتب شتام أخت الوطن" أنه تطرق لقضية غابات برقش في اليوم التالي لبذائته المشينة، حيث أخذ موقفا لا يتساوق مع القانون ولا مع المنطق، مدافعا عن المخالفة الصريحة لقوانين البيئة وضرورة الحفاظ على الموروث البيئي الوطني.

فقد وصف المواطن خالد ربابعة "شاتم وطنه"، إثر مقالته اللاحقة عن غابة (برقش) بما يلي:

انسان متسلق ... ما علاقة الجيش وحب الجيش بقطع الاشجار . الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في حروب المسلمين كان يقول لهم لا تقطعوا شجرة ولا تقتلوا طفلا او عجوزا او امراة . اعتبر قطع شجرة بمثابة القتل هذا وهو في حالة حرب .


كل من له ثمن فهو رخيص

وفي هذا المقام قال أحدهم : نحن معشر الصحافيين حارتنا ضيقة وبنعرف بعض ... وكل من له ثمن فهو رخيص

أما الناشط أبو الحارث المسلمي الصخري، فقد قال عن شتام الوطن، ما يلي:

قرأت مقال عبد الهادي راجي المجالي المنشور بالصورة المرفقة , والذي أثار كثيرا من الضجيج واللغط , وإنني أشكره لسببين :
الأول : أنّه مدح وزير الداخلية من حيث ظنّ أنّه يذمّه , وبيّن سبب غضبته على الوزير لأنّ الوزير لم يستجب لطلباته غير القانونية وغير المشروعة , وأصرّ على تنفيذ القانون .
والثاني : لأنّه كشف للجميع كيف يكون الولاء والانتماء , ومقاييس الولاء والانتماء , وبيّن من حيث لا يدري أيضا حقيقة الولاء للدينار والدولار .
وسبب ثالث يستحقّ عليه الشكر وهو اعترافه بأنّ ما تمّ من تزييف للحقائق جعل الناس يفقدون الثقة بتصريح أيّ مسؤول هو بسببه وبسبب أمثاله ممن يلقنون المسؤولين ما يجب أن يقولوه وإن كان بمنتهى الاستهانة بعقل الشعب

- أحد المعلقين على موقف "شتام الوطن" ومقالته حول غابات برقش قال : يغازل "الجيش" بعد أن خربت بينه وبين (الداخلية) "، وبعد فضحه لأدواره السرية، ذات سكرة...،ومن ثم إطلاقه البذاءات على "أخت الوطن"....


لماذا تستبقيه الرأي؟

بينما استغرب أحدهم استمرار صحيفة "الرأي" في نشر مقالات المذكور بالقول : بعد البذاءة على أخت الوطن.. لا زال يكتب.. قدح الوطن يمر بلا عقوبة.. فما مقام الوطن عند "الوطن" و الوطنيين، وعند صحيفة الرأي ..(صحيفة الوطن الأولى)؟

- أحد الفنانين المتضررين من ممارسات "المهسهس" الذي تسنم في زمن الغفلة رئاسة أهم مركز ثقافي أردني قال معلقاً على ما يجري حالياً: مرة ثانية .. المهسهس (الداسووووس) (عبد الهادي راجي المجالي)....بالأمس (طرقع) للبلد واللي فيها واعترف انه كان عنصر مخابراتي صغير يستخدمه أسياده وقتما شاؤوا ويكسروا ذراعه كلما إختال بمشيه ,, يدعسون عليه ويرفعون من قدره بمزاج الدائرة ..!!.....توقعت بعد أن قام بشرشحة (الباشا حسين هزاع المجالي) بكلامه المليء بصغائر الكلام .. توقعت أن يتم القبض عليه بتهمة سب البلد واللي فيها .. الأخ زعلان لأنه ما اخذ حصته كما يجب وما عملوله عفو عن غراماته وكيف أن رجال الأمن انزلوه من سيارته !! يعتقد هذا المعتوه أنه فوق القانون لأنه (داسوس) ...فإذا كان القانون يحاسب على سب الملك .. فكيف لا يحاسب من سب الوطن وبقذراة ..؟؟!!

الوقاحة انه يعترف .. والأوقح أنه ما زال يكتب في جريدة الرأي !! ومقاله (الولادي- برقش) اليوم عن الجيش وغابات برقش .. مجرد إستجداء تعاطف .


جميعنا مساعير

كاتب محترم قال ما يلي:

الكاتب اياه ,شاتم وطنه, ذاك من يدعي انه نحت مصطلح القوة الناعمة,يصف حملة نصرة غابات برقش بالمسعورة , يخلف عليك يابا,يعني شو بنتوقع من شاتم ...اخت وطنه

جميعنا مساعير لانقاذ برقش , جميعنا مساعير بحب الوطن , جميعنا مساعير للدفاع عن حقوق الشجر , بوركت وبوركت جهودكم مهندس فراس الصمادي













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية