رسالة من قاريء اردني ... ما لا تعرفونه عن معبود النساء الذي قتل في عمان


August 17 2014 01:30

السادة عرب تايمز

رغم كوني أفخر بكتابتي على صفحاتكم، إلا أنني أرجو نشر هذه الرسالة "كرسالة من قاريء" وذلك لحماية المصدر الذي أعطاني المعلومة وكلكم نظر وهي تتعلق بالخبر المنشور في عرب تايمز على هذا الرابط

http://www.arabtimes.com/portal/news_display.cfm?Action=&Preview=No&nid=16846

بلغنا من مصادر مطلعة بأن المذيع اللبناني مازن دياب كان مدعوما بشكل منقظع النظير من قبل زوجة ملك الاردن الملقبة بإسم رانيا صرصور بين الأردنيين. المذيع المغدور، رحمه الله، كما يشاع كان يضرب بسيف رانيا يمينا وشمالا، وإن كان هذا طبعا لا يبرر جريمة قتل نفس بريئة وإزهاق روح لم ترتكب جرما. إلا أن إستهتار الملك  والملكة بالبلاد والعباد وإبداعهما في تقريب غير الأردنيين بشكل جعل الأردني الشرقي والاردني الفلسطيني يشعر بأنه مجرد سائح في بلده، جعل الشعب الاردني كاملا يشعر بالغضب والقهر مما أدى إلى إنتشار الجريمة التي كان مقتل المغدور مازن دياب مثالا بشعا علىيها

فسواء كان السوري محمد الذهبي وأخوه نادر، أم كل زعران القصر من الشوام، بل وحتى الفرنسيين، مثلا صديق الملك د. أ. الفرنسي الذي يملك ماركة هارلي ديفيدسون في الأردن، أم القطيع من مجرمي الهنود والسيرلانكيين الذين جنستهم رانيا للعمل في قصرها، فأي هامل أو مسيح صرامي يعرف رانيا يستطيع أن يدعس على أتخن شنب أردني في الريف والمخيم والبادية

وعودة إلى قصة المرحوم بإذن الله مازن دياب، فما بلغنا هو أن الرجل كان يعتبر نفسه إبن القصر وكان يتواصل مع رانيا صرصور شخصيا عبر الموبايل متى شاء، وكان بحكم موقعه الإعلامي المدعوم من مكتب رانيا يستطيع أن يصل إلى أعلى منصب في الاردن بما في ذلك رئيس الوزراء الاردني نفسه

وبحكم صغر سنة، رحمه الله، لم يدرك أن هناك من الناس من تسول له نفسه إرتكاب الجريمة بحجة الغضب والحمية، كما نشرت وسائل الإعلام، كان القاتل قد تعرف على مازن دياب عبر برنامجه الإذاعي في الأردن وبدأت بينهما على ما يبدو صداقة إنتهت بمشادات وخلافات كان السيد دياب فيها صاحب اليد العليا لأنه المدعوم من مكتب رانيا بل ومن رانيا صرصور نفسها

علما أن هذه ليست هي المرة الأولى التي يقتل فيها شاب صغير السن كان معروف عنه أنه مدعوم من القصر، فقبل أقل من شهرين قتل الشاب الأردني وسام حداد وهو ذاهب إلى عمله وبنفس الطريقة التي قتل فيها مازن دياب، حيث قتله شخص على خلافات معه في العمل ووبمساعدة ثلاثة من اصدقائه، تماما كما كان الحال في جريمة قتل دياب، والسبب أيضا كان خلافات شخصية بدأت في العمل، وكذلك ايضا كان الشاب مدعوما من النظام وتحديدا من قبل اقاربه العاملين في قصر الملك من أسرة حداد المسيحية الأردنية التي يبلغ تعدادها أنفار قليلة

وفي كلتا الحالتين، كان الضحية من الأقليات التي يستغلها الملك والملكة في عزل الأغلبية المقهورة، وفي الجريمتين كان الضحية شابا والمجرم شخص على خلاف معه، مما يعني أن الضحية ربما قد تجاوز حدوده الأخلاقية مع خصمه بسبب إعتقاده بأنه مدعوم من فوق وبأن المجرم لن يفكر في قتله أو إيذاءه

وفي نهاية المطاف فإن هذه الجريمة البشعة التي وقعت في عمان إنما هي مؤشر على حجم الإنفلات الأمني والإنهيار الإجتماعي والأخلاقي الذي بلغه الأردن تحت حكمة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين لعنه الله وسود وجهه













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية