هل وصلت اعلام داعش الى هيوستون


August 16 2014 12:03

عرب تايمز - خاص

تداولت مواقع التواصل الاجتماعي صورة لشاب عربي يصلي في احد مساجد هيوستون وهو يرتدي ( بلوزة ) رسم عليها شعار داعش ... في حين بثت وكالة سي ان ان على موقعها العربي ان رجلا امريكيا رفع فوق منزله علم داعش


وقالت سي ان "مارك دونواى" قام برفع علم الدولة الإسلامية فى الشام والعراق والمعروفة بـداعش فوق منزله

 

وقالت الوكالة : في الحي الذي ترفرف فيه الكثير من الأعلام الأمريكية، اعتبر السكان المحليون وجود مثل هذا العلم أمام شقة دوناواي أمراً غير مقبولوقال "دونواى" أن العلم مرفوع فوق منزله منذ إنتقاله من منطقة "وينسلو" قبل 10 سنوات،وقبل أن يصبح رمزاً لتنظيم داعش
من جهة اخرى فوجئ آلاف المتسوقين والمشاة والمتسكعين في أشهر وأقدم وأعرق شوارع العاصمة البريطانية بمنشورات توزع بكثافة باسم تنظيم "داعش" تدعوهم لمغادرة بلادهم والهجرة فوراً إلى "دولة الخلافة الإسلامية" التي أعلن تنظيم "داعش" عن تأسيسها مؤخراً على الأراضي التي استولى عليها في سوريا والعراق

ووصفت المنشورات التي وزعت باللغة الإنجليزية على المتسوقين في شارع "أكسفورد" الشهير وسط لندن، إعلان قيام "الخلافة الإسلامية" بأنه "فجر عصر جديد بدأ بالفعل"، داعية البريطانيين الى الهجرة الى هناك.وشارع "أكسفورد ستريت" هو الأشهر في بريطانيا، حيث يقع في قلب العاصمة لندن ويعج على مدار الساعة بعشرات الآلاف من المتسوقين والمشاة والسياح القادمين من مختلف أنحاء العالم، إلا أنه يعج أيضاً وعلى مدار العام بالسياح الخليجيين الذين عادة ما يقصدونه بهدف التسوق والاستجمام حيث توجد فيه متاجر لأشهر العلامات التجارية في العالم

ويقع شارع "أكسفورد ستريت" على بعد أمتار قليلة من مقر السفارة الأميركية في لندن، كما يقع على بعد أمتار أيضاً من شارع "إجور رود" الذي يعتبر مركزاً لتجمع العرب في قلب لندن، فضلاً عن أن الشارع يقع أيضاً بالقرب من حديقة "هايد بارك" الشهيرة والتي تعتبر الأكبر في العالم

وقالت جريدة "ديلي ميل" البريطانية إن شرطة "سكوتلاند يارد" بدأت التحقيق في الواقعة، ونقلت عن الشرطة البريطانية قولها إنها لا زالت تبحث ما إذا كان توزيع هذه المنشورات التي تروج لـ"داعش" يمثل انتهاكاً لقانون مكافحة الإرهاب أم لا.ولم تعتقل الشرطة البريطانية أياً من الشبان الذين قاموا بتوزيع المنشورات لحين التأكد مما إذا كانت الحادثة تمثل انتهاكاً للقوانين في المملكة المتحدة أم لا.
وأبدى العديد من المسلمين في بريطانيا امتعاضهم من المنشورات التي شاهدوها توزع في "أكسفورد ستريت"، حيث كتبت فتاة مسلمة تدعى أسماء الكفيشي على "تويتر": "المجموعة التي تروج لداعش في أكسفورد ستريت تتسبب بانتهاكات عنصرية ضدنا، وهم لا يعرفون عن الإسلام شيئاً

وأضافت أسماء: "إنهم يروجون لقتل الأبرياء، ويطلبون منا أن نموت من أجل ديننا، ويعتدون علينا.. هذا ليس سلوك المسلمين".
يشار الى أن الشرطة البريطانية تعتقد بأن أكثر من 300 مواطن بريطاني عادوا من سوريا بعد أن قاتلوا في صفوف تنظيم "دولة العراق والشام"، أو في صفوف جبهة النصرة، فيما تقدر أجهزة الأمن البريطانية أن 500 مواطن بريطاني لا زالوا في سوريا يقاتلون هناك

ومؤخراً تبين أن فتاتين من أصل صومالي تبلغان من العمر 16 عاماً هربتا سراً من منزلهما في مدينة مانشستر وانضمتا الى المقاتلين في مدينة الرقة، بعد أن تزوجت كل منهما مقاتلاً من المحاربين في صفوف داعش 













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية