صاحب قصيدة ( منتصب القامة امشي ) في صراع خطير مع السرطان وانهارت حالته بعد ارتباط اسمه بغسان عليان قائد لواء غولاني الاسرائيلي


August 13 2014 10:26

يمر الشاعر الفلسطيني الكبير سميح القاسم بأوضاع صحية صعبة بعد أن تدهورت حالته في الأيام القليلة الماضية جراء معاناته مرض السرطان الذي ألم به منذ سنوات، ويعالج منه في مستشفى صفد شمالي فلسطين وزادت حالته سؤءا بعد ان ارتبط اسمه باسم المجرم غسان عليان قائد لواء غولاني وبطل مجازر غزة لمجرد ان الاثنين من دروز عرب فلسطين المحتلة وكلما ذكر اسم المجرم عليان يتم التنويه الى انه مثل سميح القاسم من دروز عرب 48 في فلسطين المحلتة مع الفارق الشاسع بينهما فالقاسم اصبح رمزا للشعر الفلسطيني المقاوم .. وعليان رمزا للجيش الاسرائيلي المجرم مع ان الاثنين فلسطينيان من فلسطين المحتلة

وقال صديقه وصديق عائلته الكاتب عصام خوري مدير مؤسسة محمود درويش لوكالة فرانس برس "إن شاعرنا الكبير سميح القاسم يمر في أوضاع صحية صعبة ونتمنى له الشفاء" .وأضاف: "لقد ساءت حالته منذ أسبوعين، وصار وضعه صعباً منذ عدة أيام وهو الآن يغفو ويصحو . يحاول الحديث لكن بصعوبة" .وأوضح أن القاسم "يعاني سرطان الكبد منذ ثلاث سنوات ولم يشف نهائياً منه . كان يخضع للعلاج باستمرار في مستشفى صفد

وأعلن وزير الثقافة الفلسطيني السابق الاديب الكبير  يحيى يخلف على صفحته على "فيس بوك" أن "شاعر فلسطين وتاريخها ومقاومتها وكرامتها وعنفوانها وألقها سميح القاسم في وضع حرج في المستشفى، فهو يعاني مرض السرطان منذ ثلاث سنوات، وضعه حرج للغاية، الخبر صدمني، فجيعة أحسست بها يوم رحيل محمود درويش" .وتابع يخلف: "سميح ومحمود درويش كانا من مؤسسي أدب المقاومة، محمود وسميح توأم مسيرة حافلة في النضال والإبداع والحياة، كل قصيدة أيقونة وجزء من أدبيات ثورة، ومظهر من مظاهر سيادة . رغم وضع سميح الخطر والمعلومات التي يمدني بها الأصدقاء من الداخل عن وصول وضعه الصحي إلى درجة الصفر، ادعوا أيها الأصدقاء، يا محبي سميح ويا أبناء شعبه، ادعوا معي من أجل شفائه وتخفيف آلامه وسلام روحه

كتب سميح القاسم قصائد معروفة وتغنى في كل الوطن العربي منها قصيدته التي غناها مرسيل خليفة ويغنيها كل أطفال فلسطين وتغنى في كل مناسبة قومية "منتصب القامة أمشي . . مرفوع الهامة أمشي . . .في كفي قصفة زيتون . . . وعلى كتفي نعشي، وأنا أمشي وأنا أمشي" .
ولد سميح القاسم في 11 مايو /أيار 1939 في بلدة الرامة شمالي فلسطين، ودرس في الرامة والناصرة واعتقل مرات عدة وفرضت عليه الإقامة الجبرية من القوات "الإسرائيلية" لمواقفه الوطنية والقومية وقد قاوم التجنيد الذي فرضته "إسرائيل" على الطائفة الدرزية التي ينتمي إليها

هو متزوج وأب لأربعة أولاد هم: وطن ووضاح وعمر وياسر .وتنوعت أعماله بين الشعر والنثر والمسرحيات ووصلت لأكثر من سبعين عملاً
اشتهر بكتابته هو والشاعر محمود درويش الذي ترك البلاد في السبعينات "كتابات شطري البرتقالة" . ووصف الكاتب عصام خوري هذه المراسلات بأنها "كانت حالة أدبية نادرة وخاصة بين شاعرين كبيرين قلما نجدها في التاريخ
تنشر قصائده بصوته على القنوات العربية والفلسطينية خصوصاً هذه الأيام على إثر الهجوم على غزة مثل قصيدة "تقدموا . .تقدموا براجمات حقدكم وناقلات جندكم فكل سماء فوقكم جهنم . . . وكل أرض تحتكم جهنم













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية