الدكتور هيثم ابو خديجة يسأل ...ونحن نجيب


August 10 2014 05:18

عرب تايمز - خاص

من محمود زويد .. اللي مش دكتور

تحت عنوان (  نتائج التوجيهي .. أرقام مرعبة ) كتب الدكتور هيثم ابو خديجة النائب في البرلمان الاردني ورئيس احدى الجامعات الاردنية مقالا في موقع عمون طرح فيه عدة تساؤلات عن اسباب انهيار التعليم في الاردن على ضؤ نتائج ( التوجيهي ) المرعبة ... وهذا نص المقال ... وتطوعا منا لخدمة العملية التعليمية في الاردن سنرد في نهايته بسطر واحد على اسئلة الدكتور

كتب الدكتور يقول بالنص : ازمة تعليمية.. هي الجملة المناسبة لوصف الحالة التي وصلنا اليها بعد ان قرأنا الارقام التي تم الاعلان عنها حول نتائج امتحان الثانوية العامة سواء من قبل وزير التربية والتعليم او من قبل الحملة الوطنية من اجل حقوق الطلبة "ذبحتونا".وان صحت الارقام جميعها واعتقد جازما ان جميعها صحيح فاننا فعليا نقف امام مفترق طرق وامام انحراف في مسار العملية التعليمية قد تؤدي في النهاية لالحاق الضرر الكبير في عدة مجالات لن يكون الاستثمار التعليمي هو المتضرر الوحيد فيها بل ان عدة قطاعات هامة وحيوية اردنية ستكون في مهب الريح ان لمن يبحث عن "علاج سريع " وحلول منطقية ومؤتمر وطني لانقاذ سمعة التعليم في الاردن والتي ضربها زلزال نتائج التوجيهي بشكل لم يسبق له مثيل

قد يكون وزير التربية والتعليم محقا حينما قال في لقائه مع التلفزيون الاردني ان نتائج التوجيهي لهذه الدورة محطة كبيرة في تاريخ الاردن منذ ما يقارب العشرين عاما وان الخلل في هذه المرحلة لا تستطيع وزارته معالجته في عام واحد.. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه ولم يجب عليه معالي الوزير.. لماذا لم يظهر هذا الخلل الا هذا العام واين دور وزراء التربية السابقين؟؟.. فهناك جريمة ارتكبت بحق الاردن منذ عشرون عاما ولكن لم يحاسب عليها احد .. ولماذا لا يقول لنا الوزير وبالارقام والحقائق كيف لدولة ان ترتكب بها مخالقات تعليمية ادت الى وصولنا الى هذه المرحلة والنتيجة المرعبة وكيف لدولة تصدر كفاءاتها التعليمية لدول العالم وتحديدا دول الخليج العربي ان تعلنان 342 مدرسة لم ينجح منها احد من طلاب الثانوية العامة.. وكيف ستبرر هذا السقوط المريع في حالسالتنا الدول التي نصدر لها كفاءاتنا الاكاديمية عن الاسباب.. اهو المعلم؟؟ اما الطالب؟؟ ام هيا سباب اخرى لا نعلمبها؟

وزير التربية يقول ان نسبة النجاح بلغت في الثانوية العامة لهذه الدورة 40.2 % و"ذبحتونا" تقول ان نسبة النجاح لا تتجاوز ال 27.5% والرقمين بحد ذاتهما ايضا مرعبان سواء ما اعلنته الوزارة او ما اعلنته " ذبحتونا".. فاين المشكلة واين الحل والى اي مدى ستصل تداعيات هذه الصدمة؟

بالمقابل لا يمكننا اطلاقا ان نفصل بين مخرجات الثانوية العامة ومدخلات التعليم العالي التي ستتاثر بدورها سلبا او ايجاباحسب النتائج وكذلك على الدخل و الميزانية العامة سواء للدولة او حتى على المواطن، فقبل سنوات بلغ عدد الطلبة الاردنيين الذين توجهوا للدراسة في الخارج حوالي 15 الف طالب في مختلفا الدول العربية والاجنبية وهذا في واقع الامر عدد مهول وبحاجة الى وقفة وراء الاسباب التي تدفع الطلبة الى الدراسة في الخارج وعلى الرغم من عراقة الجامعات الحكومية والخاصة الاردنية

ان وجود هذا العدد من الطلبة يعني ان فاق ما يزيد عن 300 مليون دولار سنويا من اقساط جامعية ومصاريف سكن و معيشة وغيرها وذلك بافتراض ان متوسط انفاق الطالب هو 20 الف دولار سنويا، مما يعني استنزاف للموارد الاقتصادية وللعملة الاجنبية وخاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة بالاضافة الى البعد الاجتماعي المتمثل بتاثر الطلبة بافكار اجتماعية وسياسية قد تكون خارجة عن المالوف في مجتمعنا

ولو انهتم استيعاب هؤلاء الطلاب في الجامعات الاردنية فانهم سينفقون ما يزيدعن 72 مليون دولار سنويا تشمل اقساط الجامعات والمواصلات والكتب والطعام وغيرها مما ينعش قطاعات مختلفة وينعكس ايجابا على الاقتصاد الوطني

ولابد لنا ان لا نغفل انه عند استيعاب هذا الجزء من الطلبة فانه سوف يخلق ما يزيدعن 4000 فرصة عمل جديدة للاردنيين بمختلف الفئات

ولان لغة الارقام هي التي تتحدث عن نفسه ان لاحظ انما يقارب 5000 طالب اي ثلث عدد الطلبة الذين يدرسون في الخارج والرقم مرشح للازدياد يدرسون في تخصص الطب وطب الاسنان والصيدلة وانما يقارب 8000 طالب يدرسون في التخصصات المختلفة كالتجارة والقانون وعلم الحاسوب والعلوم الاجتماعية والانسانية وغيرها

وان الملفت بالنظر ان هؤلاء الطلاب الذين يدرسون تخصصات السياسية والعلوم الانسانية خارج الاردن وهذا هدر للموارد وستطلب التدخل باسرع وقت لوقف هذا الهدر وذلك من خلال انشاء جامعات قادرة على استقطاب هؤلاء الطلبة للدراسة فيها من خلال ارتباطها بجامعات عالمية في مختلف التخصصات مما يجعل الدراسة فيها مغرية لفئات متعددة من الطلبة الذين يدرسون بالخارج بالاضافة الى استقطاب الطلبة من الدول المجاورة والشقيقة للدراسة في هذه الجامعات داخل الاردن مما ينعكس ايجاابا على الوضع الاقتصادي من حيث زيادة التدفقات النقدية وخلق وظائف جديدة وجذب استثمارات مكملة مما يساعد في تحقيق انتعاش اقتصادي

ارقام التوجيهي هذا العام " مرعبة" فعليا الى علاج سريع وفعال وقبل ذلك تحتاج الى عقد مؤتمر وطني لمناقشة انجح السبل في انقاذ التعليم الاساسي العالي
انتهى مقال ابو خديجة وقد نسخناه نصا وفصا من موقع عمون الاردني

وهذا ردي عليه

يا دكتور ... اذا اردت معرفة سبب انهيار منظومة التعليم في الاردن اسأل الذين ( نجحوك ) في التوجيهي و ( دكتروك ) وجعلوا منك رئيسا لجامعة ... ففي مقالك - يا دكتور -  اكثر من عشرين غلطة نحوية واملائية  يخجل من ارتكاب مثلها تلميذ هامل في الصف الثالث الابتدائي ... هذا طبعا عدا عن ركاكة الاسلوب .. مما يجعلنا نضم صوتنا الى صوتك ...ونطالب بمؤتمر قومي لانقاذ العملية التعليمية والمبادرة فورا باتخاذ اجراءات  ل ( مسح امية ) الطلبة الذين تسربوا الى الجامعات عن طريق الغش ... وانت اولهم طبعا

 













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية