داعش تهدد الاعلاميين التونسيين والمصريين ... بالذبح


August 09 2014 04:15

أعلنت وزارة الداخلية التونسية عن "إحباط مخطط إرهابي"، قالت إنه كان يستهدف عدداً من الشخصيات السياسية والأمنية، إضافة إلى إعلاميين ومواطنين، ومقرات أمنية وأخرى "حساسة"، في الضاحية الشمالية لتونس العاصمة.وقال الناطق باسم الوزارة، محمد علي العروي، في تصريحات صحفية داخل إحدى ثكنات الحرس الوطني بمنطقة "العوينة" الخميس، إن "وحدات وزارة الداخلية تمكنت من الكشف عن مخطط إرهابي، كنت خمس مجموعات إرهابية تنوي القيام به

وأشار المتحدث الأمني، وفق ما أوردت وكالة تونس أفريقيا للأنباء الرسمية "وات"، إلى أن وحدات الوزارة تمكنت، في الثاني من أغسطس/ آب الجاري، من إلقاء القبض على "العنصر الإرهابي" هشام بن رابح، عندما كان بصدد السفر إلى ليبيا.وأضاف العروي أن بن رابح، والذي وصفه بـ"المورط مع المجموعات الإرهابية"، كان يتولى عملية التنسيق مع "العنصر الإرهابي الجزائري"، خالد الشايب، المكنى بـ"لقمان أبو صخر"، لافتاً إلى أن الأخير مطلوب لدى السلطات الجزائرية والتونسية

وأسفرت التحقيقات مع بن رابح عن الكشف عن "مخطط إرهابي يتوزع على خمس مجموعات" وهي، بحسب المصدر نفسه

- "مجموعة منطقة سكرة"، بقيادة هشام مرساني

- "مجموعة منطقة دار فضال"، بقيادة سهيل العيساوي

- "مجموعة منطقة جعفر برواد"، بقيادة معز بن محمود

- "مجموعة منطقة الكرم"، بقيادة محمد الناصر الدريدي، والذي قُتل في عملية رواد مع اثنين آخرين، وألقي القبض على اثنين آخرين من المجموعة نفسها

- "مجموعة منطقة الشراردة بالقيروان"، ولم يذكر اسم قائدها، لأنه بحالة فرار

وأكد المتحدث الأمني أن هذه المجموعات تنتمي جميعها إلى "تيار أنصار الشريعة المحظور"، مشيراً إلى أن وحدات وزارة الداخلية تمكنت، خلال الأيام الستة الماضية، من القبض على 21 شخصاً منهم، أودع اثنان منهم السجن، وسيتم تقديم البقية للنيابة العمومية، في حين لا يزال 9 عناصر في حالة فرار.وبين أن هذه المجموعات كانت تخطط للقيام بعمليات متزامنة بالمناطق المذكورة، مشيراً إلى أنه تم حجز سيارات مفخخة ودراجات نارية وأسلاك معدة للتفجير ولوحات إلكترونية وحواسيب ومواد لصنع المتفجرات مثل مادة "الأمونيتر"، كانت بحوزتها

ورفض العروي الإدلاء بمزيد من التوضيحات عن العمليات التي كانت ستستهدف مواطنين، أو عن المقرات "الحساسة" المستهدفة، مؤكدا أن التنسيق مع السلطات الجزائرية "مستمر وجيد"، وأن تبادل المعلومات الاستخباراتية بين تونس والجزائر "يكاد يكون حينياً"، بحسب تعبيره

على صعيد اخر ذكر موقع الدستور الاصلي ( المصري ) المملوك للصحفي المصري ابراهيم عيسى  ان  تنظيم الدولة الإسلامية بمصر «داعش»، الذي سبق وأعلن مسؤوليته عن مقتل جنود حرس الحدود بمنطقة «الفرافرة» بالوادي الجديد حذر أصحاب الملاهي الليلية والكازينوهات المرخصة والقائمين على «بيوت الدعارة» من الاستمرار في ممارسة أنشطتهم  وهدد التنظيم، في بيان نشره في حساب منسوب له على «تويتر»، الجمعة، بقتل القائمين والمترددين على هذه الأماكن«إذا لم يتوبوا»، محددًا شهر مهلة لإعلان توبتهم، وكشف عن امتلاكه إحصائيات بعدد الكباريهات والشقق «التي يمارس بها الفجور» في القاهرة والإسكندرية والمنصورة

وأضاف التنظيم في بيانه «والله العظيم إن لم تتوبوا فقد جئناكم بالذبح أنتم وزبائنكم ومن يساعدكم ومن يمولكم، ولن يهدأ لنا بال ولن يهنأ لنا نوم حتى القضاء على الفجور والدعارة، ونمنحكم الفرصة الأخيرة التي لن تزيد على شهر واحد للتوبة أو الهجرة وإغلاق منافذ الفجور، وبعدها سنتعامل معكم بحد السيف وسننشر إراقة دمائكم بأيدينا على إصدارات مرئية موثقة بالصوت والصورة  

وخاطب التنظيم المواطنين لمقاطعة شقق الدعارة والكباريهات والكازينوهات وفنادق العهر وعدم دخول هذه الأماكن «النجسة» وأن يفعلوا ذلك «إن كانوا يريدون البقاء على قيد الحياة»، متابعًا «فلقد انتشر في السنوات الأخيرة العهر والفحشاء بأرض الكنانة، وجاء وقت القضاء عليها  

وذكر البيان أن «انتشار التحرش في المجتمع المصري يرجع إلى عدم تطبيق شرع الله على المتحرش، والشريعة توجب قتل المتحرش وعقاب المفعول بها بالجلد إن كانت ملابسها بها فتنة للشباب 













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية