سفيان التل ومحمد خلف الحديد تحدثا عن تورط الملك وزوجته والامراء بالفساد ... فتم اغلاق محطة ( اردن المستقبل ) واحالة صاحبها حسام العبداللات الى المحكمة العسكرية


August 05 2014 14:00

عرب تايمز - خاص

قررت الحكومة الاردنية اغلاق قناة أردن المستقبل واستديوهاتها وتحويل المذيع ومالك القناة حسام العبداللات والشيخ محمد خلف الحديد إلى المدعي العام  بعد قيام المحطة بعرض ندوة بعنوان ( حرامية البلد ) شارك فيها سفيان التل ومحمد خلف الحديد الذين اتهما  الملك وزوجته وعدد من الامراء بسرقة البلد

وكانت المحطة قد استضافت الناشط السياسي سفيان التل، في برنامج كشف المستور، والتي تناولت 'حرامية البلد'، وفيها تكلم الحديد عن تورط الملك وزوجته وخالها وعدد من الامراء وزوج الاميرة بسمة في الفساد المالي مما اضطر على اثرها العبداللات إلى مقاطعة الحديد، لتجازوه الخطوط الحمراء بخاصة وانه ربط بين الفساد والتامر على غزة

يشار ان قناة أردن المستقبل انطلقت خلال اقل من شهر، واحتلت مساحة واسعة في الشارع الأردني، حيث قام المذيع حسام العبداللات بالدفاع عن غزة والمجازر التي تجري في القطاع المحاصر، مشيداً بالبطولات، منتقداً الاعلام المصري، والمذيع توفيق عكاشة، وفي الحلقة الثانية رفع السيف، مطالباً بقتال اسرائيل كونها محتلة للأراضي الفلسطينية، ونكلت واستخدمت القوة

لمعرفة خلفية الشيخ محمد خلف الحديد التي اثارت غضب القصر ننشر بيانه الذي اصدره حول موضوع طرد السفير السوري من عمان

البيان كان بعنوان ليس دفاعا عن السفير السوري
 
كلنا يعلم درك الانحطاط الذي وصل إليه المخبرون والعملاء وأمراء النفط الذين يسكنون  في عمان الذين يجندون الآلآف من السوريين في مخيم الزعتري وإستغلال ظروفهم  للعمل جواسيس ضد وطنهم للمخابرات الأمريكية والإسرائيلة والخليجية والعربية ، أين الدفاع العربي المشترك وأين جامعة الدول العبرية وأين الأجهزة الأمنية
 
لكنّ تحريك الاجهزة الامنية الأردنية للبعض من العشائر الأردنية للمطالبة بطرد بهجت سليمان دون أن يطالبوا بطرد السفير "القرد" الإسرائيلي الذي أساء أكثر من مرة للأردن والأردنيين ويرفض إطلاق سراح الأسرى المسجونين لدى العدو الصهيوني أو مجرد البحث عن المفقودين من أبناء الجيش الأردني أبناء العشائر الأردنية الكريمة أمثال بني حسن وبنى عباد  وغيرهم
 
يقول البعض أن السفير السوري تجاوز الأعراف الدبلوماسية رغم وجود تحذير نهائي من الحكومة له .. وأن هذا الأمر لم يعد مقبولاً.. في حين لم يتكلموا حينما قال العديد من المسؤولين الإسرائيليين أن الأردن هو فلسطين وآخرهم ما تفوهت به أمس 26/8/2013عضوة الكنيست نائبة وزير المواصلات في الحكومة الإسرائيلية إذ قالت :"أن الدولة الفلسطينية يجب أن تقام في الأردن " .. ولم يرد عليها أحد لا صالح القلاب ولا بسام المناصير ولا "جموع  الأردنيين " ولا أحد من المسؤولين في الحكومة أو حتى ناصر جودة
 
ألا يا ليت أن الأردن يمتلك سفراء ودبلوماسيين في الخارج بقوة وجراءة‏ بهجت سليمان
 
وقبل ايام اتصل السجناء الاردنيين في العراق يستغثيون ولامجيب لهم حتى السفير الاردني اغلق تلفون في وجههم
 
ألا يا ليت أن الأردن يمتلك سفراء ودبلوماسيين في الخارج بقوة وجراءة  بهجت سليمان. فيدافعوا عن وطنهم الأردن أو حتى يذكروا أسرانا أو معتقلينا في الخارج .سفراؤنا الذين يبيعون دون أن يقبضوا الثمن فوقعوا وادي عربة مع ضياع الحقوق في المياه والأسرى و حتى حق العودة للاجئين

 ولقد كان سفير سابق للأردن في سويسرا حوّل له  مبلغ مليون دولارلسداد مصاريف نزول الملك حسين  في أحد الفنادق في سويسرا فقام حضرة السفير "بلهطها"  ، وعندما جاء الملك حسين في العام الثاني وطلب الحجز له في الفندق رفضت إدارة الفندق طلبه بحجة أنه لم يقم بتسديدالمبلغ المترتب عليه في المرة السابقة فقامت وزارة الخارجية الأردنية آنذاك باستدعائه والتحقيق معه وحكم عليه بالسجن 3  سنوات قضاها في سجن الجويدة
 
أما أحد سفراء الأردن السابقين في لندن فقد قام ببيع أثاث السفارة والاستيلاء على أموالها وصرفها بشكل باذخ على خمره وسهراته وفي إحداها تطاول على ىشخص الملك حسين بالسباب والشتائم وهو بحالة سكر شديد .. والعديد من سفراء الأردن في الخارج لهم قصص خياليه مشابهه أما بهجت سليمان لم يقم ببيع أثاث سفارة بلاده ولم نره سكراناً أو سهراناُ في صالات القماروالنوادي الليلية .إنني زرت بهجت سليمان قبل أكثر من 4 سنوات وطالبت بالسجناء الأردنيين ولكن المصيبة أن الملك عبدالله الثاني زار سورية عدة مرات لم يطالب بالسجناء ولا طالبت بهم وزارة الخارجية ولا سفيرنا في دمشق
 
إننا  بالرغم من خلافنا مع النظام السوري لا نقبل الاستقواء بالأمريكان واليهود أو  المخابرات العربية والأجنبية ونرفض أي تدخل عسكري غربي أو شرقي في أي بلد عربي والأجدر بالقبائل والعشائر الأردنية أن تتوجه لوقف اعتداءات العدوالإسرائيلي أولاً الإعلامية منها و لجنود الاحتلال بالمسجد الأقصى ومطالبة النظام الحاكم في عمان بسداد المديونية التي تسبب بها بفساده واستعادة منهوبات الوطن
 
كما الأجدر بالعشائر الأردنية كافة أن تتذكر أن هناك عائلات لا تتعدى الـ 10 أشخاص شكلت أكثر من 5 حكومات وإن عشائر المليون  لم نر رئيس وزارة منهم ولن ننسى رئيس الوزراء مضر بدران وما عمل بهم ، فالأجدر أن يكون الولاء لله ثم الوطن ، كما يجدر بالعشائر المطالبة بعودة جثمان الشهيد أبو مصعب الزرقاوي ، وقبل ذلك عليهم الانتقام له من الأمريكان و من شارك في قتله والأخذ بالثأر فهو حق لهذه القبائل في عنق الأمريكان وأعوانهم .. والله المستعان
 
الشيخ محمد خلف الحديد













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية